خبر:
أكثر من 440 مليون دولار ضخّها إيلون ماسك لدعم مرشحين جمهوريين انتهت بسيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ، بحسب وول ستريت جورنال. وجاءت أقسى الضربات في تكساس، حيث سقط المرشح الجمهوري كين باكستون أمام الديمقراطي جيمس تالاريكو رغم إنفاق ماسك أكثر من 150 مليون دولار على هذا السباق وحده.
تفصيل:
- حجم الإنفاق: أفادت وول ستريت جورنال بأن ماسك ضخّ أكثر من 440 مليون دولار لدعم مرشحين جمهوريين في هذه الدورة، من بينها أكثر من 150 مليون دولار في سباق مجلس الشيوخ بتكساس وحده، وهي الولاية التي يقيم فيها.
- نتيجة تكساس: فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون في سباق مجلس الشيوخ، ليصبح أول ديمقراطي يفوز بانتخابات على مستوى الولاية منذ 32 عاماً، في ما وصفته الصحيفة بأقسى هزائم ماسك تلك الليلة.
- الحملة الإعلانية: موّل ماسك حملة إعلانية تلفزيونية مكثفة هاجمت تالاريكو بشدة سعياً لإنقاذ حملة باكستون المتعثرة. ورجّحت وول ستريت جورنال أن النتيجة جاءت عكسية، إذ حفّزت تلك الجهود أنصار تالاريكو الذين عبّروا قبل الاقتراع عن استيائهم من تدخل ماسك.
- خطاب النصر: قال تالاريكو في أوستن بولاية تكساس: “لقد أثبتنا للتو أن كل أموال العالم لا يمكنها الوقوف أمام إرادة شعب تكساس”، في إشارة ضمنية إلى ماسك دون أن يسمّيه.
- رد ماسك: تابع كثيرون منصة إكس المملوكة لماسك بانتظار تعليقه مع ظهور النتائج ليلاً. وجاء رده ساخراً، إذ قال إن أشعته الليزرية الفضائية المستخدمة للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة.
- خطة الديمقراطيين: قبل ظهور النتائج، ألمح الديمقراطيون إلى أنهم في حال وصولهم إلى السلطة سيستخدمون صلاحياتهم الواسعة في الكونغرس لاستهداف الرئيس التنفيذي لتسلا وسبيس إكس، إلى جانب الرئيس دونالد ترامب.
- ملفات التحقيق: يسعى الديمقراطيون إلى فحص دور ماسك في خفض الإنفاق الحكومي خلال الأيام الأولى لإدارة ترامب بصفته رئيساً لوزارة الكفاءة الحكومية، وإلى التحقيق في احتمال تقييده استخدام أوكرانيا أقمار سبيس إكس الصناعية في حربها ضد روسيا.
- دعوة التأميم: دعت إحدى الشخصيات الديمقراطية البارزة إلى تأميم سبيس إكس. ورأت وول ستريت جورنال أن استيلاء الحكومة على شركات ماسك يبقى احتمالاً بعيداً، لكن هذه التصريحات تعكس حجم العداء الذي أثاره في صفوف الديمقراطيين.
- تحذير مسبق: كتب ماسك على إكس قبيل الانتخابات، وسط مطالبات ديمقراطية بفتح تحقيقات، أن من يعش بالسيف يمت بالسيف، وأن من يختارون الدخول في صراع معه عليهم إدراك أنه سيكشف من يحرك الخيوط فعلياً وسيلاحقهم هم لا دماهم.
خلفية:
ساهم ماسك قبل عامين في عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ثم تولى رئاسة وزارة الكفاءة الحكومية في الأيام الأولى للإدارة، وهو الدور الذي يضعه اليوم في صدارة أهداف الديمقراطيين داخل الكونغرس.
بين السطور:
الرقم الأهم ليس 440 مليون دولار بل عائدها: إنفاق قياسي في ولاية يقيم فيها ماسك انتهى بكسر احتكار جمهوري عمره 32 عاماً. ورجّحت وول ستريت جورنال أن الإعلانات المهاجمة لتالاريكو حفّزت ناخبيه، ما يحوّل المال من أصل سياسي إلى عبء انتخابي. وخسارة المجلسين معاً تعني أن أدوات التحقيق التي لوّح بها الديمقراطيون باتت في متناولهم.
ماذا بعد؟
المتابعة تتجه إلى أول جلسات الكونغرس الجديد وما إذا كانت لجانه ستفتح تحقيقاً رسمياً في دور ماسك بوزارة الكفاءة الحكومية، وفي ملف أقمار سبيس إكس الصناعية وأوكرانيا.