الخلاصة
- ميتا تتعاون مع لايونزغيت لتحويل The Hunger Games: Sunrise on the Reaping إلى الأبعاد الثلاثية.
- الفيلم يُطرح في الصالات 20 نوفمبر، ثم على نظارات ميتا للواقع الافتراضي ربيع 2027.
- أول شراكة من نوعها بين ميتا واستوديو هوليوودي لتحويل فيلم إلى 3D.
خبر:
فيلم The Hunger Games: Sunrise on the Reaping سيُعرض بتقنية الأبعاد الثلاثية على نظارات ميتا للواقع الافتراضي بعد انتهاء عرضه في الصالات، بحسب ديدلاين. وأفاد الموقع بأن التحويل إلى 3D جرى بالتعاون مع استوديو دي إن إي جي للمؤثرات البصرية، وأنها المرة الأولى التي تتعاون فيها شركة مارك زوكربيرغ مع استوديو هوليوودي لتحويل فيلم إلى هذه التقنية.
تفصيل:
- موعد الطرح: أفادت ديدلاين بأن الفيلم، من إخراج فرانسيس لورانس، يصل إلى الصالات في 20 نوفمبر ضمن موسم عيد الشكر، فيما يبدأ عرضه على نظارات ميتا في ربيع 2027. ولم يُعلَن موعد محدد داخل ذلك الفصل.
- التوقعات المالية: بحسب ديدلاين، يُتوقع أن يحقق الفيلم بين 60 و70 مليون دولار في افتتاحه بأميركا الشمالية. والفيلم عمل تمهيدي لسلسلة هانغر غيمز، ويأتي ضمن أبرز رهانات لايونزغيت لنهاية العام.
- الشريك التقني: أُنجز تحويل الفيلم إلى الأبعاد الثلاثية بالتعاون مع دي إن إي جي، استوديو المؤثرات البصرية والرسوم المتحركة الحائز على جوائز أوسكار، وفق ديدلاين.
- مواصفات النظارات: كُشف عن نظارات ميتا للواقع الافتراضي في مؤتمر ميتا كونكت 2026، وتضم شاشة إنفينيت بدقة 5K وتقنيات دولبي فيجن ودولبي أتموس للصوت المكاني واعتماد آيماكس إنهانسد، ويبلغ وزن النظارة نحو 100 غرام.
- أفلام إضافية: ذكرت ديدلاين أن عناوين أخرى من لايونزغيت ستُتاح على نظارات ميتا، لكن الشركتين لم تكشفا أسماء تلك الأفلام ولا مواعيد إتاحتها، على أن يُعلن ذلك لاحقاً.
- لا علاقة بالذكاء الاصطناعي: شددت ديدلاين على أن مشروع التحويل ثلاثي الأبعاد لا يتضمن أي عنصر مرتبط بالذكاء الاصطناعي، رغم أن الصفقة تجمع استوديو منفتحاً على هذه التقنية بشركة تقود سباقها، بينها وكيلها الشخصي ميتا ميوز الذي أُطلق في سبتمبر.
- خلاف سابق: واجهت ميتا خلال الصيف انتقادات من استوديوهات هوليوودية، وتحديداً وكالة سي إيه إيه، بعد إطلاق خاصية ميتا إيميج إيه آي التي تتيح للمستخدمين توليد صورة بالذكاء الاصطناعي لأي شخص عبر إدخال حسابه العام على إنستغرام.
- سجل لايونزغيت: قبل عامين تعاقدت لايونزغيت مع شركة أبحاث الذكاء الاصطناعي رانواي لتوليد فيديو من مكتبة ملكيتها الفكرية، عبر نموذج دُرّب خصيصاً لمساعدة صناع الأفلام. وفي يونيو استحوذت لايونزغيت على حصة في رانواي تمهيداً لسلسلة قصيرة مولَّدة بالذكاء الاصطناعي.
خلفية:
تنتمي السلسلة إلى أنجح امتيازات لايونزغيت، وهذا الجزء عمل تمهيدي يخرجه فرانسيس لورانس الذي قاد أجزاء سابقة منها، ما يجعله رهاناً مركزياً على موسم الأعياد.
بين السطور:
الصفقة تمنح ميتا محتوى هوليوودياً حصرياً لنظارة لم تُطرح بعد، وتمنح لايونزغيت نافذة توزيع جديدة بعد الصالات. ويُقدَّر أن اختيار مشروع خالٍ من الذكاء الاصطناعي يخفف حساسية التعاون مع شركة واجهت قبل أشهر انتقادات هوليوودية بسبب أدوات توليد الصور، في حين سبق للايونزغيت أن ذهبت أبعد من منافسيها في هذا المجال عبر رانواي.
ماذا بعد؟
الاختبار الأول في 20 نوفمبر مع أرقام الافتتاح بأميركا الشمالية مقارنة بتوقعات 60-70 مليون دولار، ثم إعلان لايونزغيت وميتا قائمة الأفلام الإضافية ومواعيد إتاحتها قبل إطلاق النظارات ربيع 2027.