خبر:
هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الجمعة بنسبة 1.8% ليغلق عند 7580.07 نقطة في أسوأ جلسة له منذ يونيو، مختتماً أسبوعاً ثالثاً من الخسائر. وتراجع ناسداك المركب 2.9% إلى 25437.00 نقطة، فيما فقد داو جونز الصناعي 572.25 نقطة بنسبة 1.1%. وقاد البيع أسهم الذكاء الاصطناعي وسط تساؤلات عن جدوى مئات المليارات المنفقة.
تفصيل:
- صدارة الخسائر: هوى سهم إنتل نحو 29%، في أسوأ انخفاض يومي له منذ 1974، بعد توقعات أرباح للربع الأخير أقل من تقديرات المحللين رغم تجاوزها التوقعات في الربع المنصرم. وقال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان إن صناعة الحواسيب الشخصية لا تزال تحت الضغط.
- الأثقل على المؤشر: كان تراجع إنفيديا بنسبة 4.2% القوة الأكبر التي سحبت ستاندرد آند بورز 500 إلى الأسفل، متجاوزاً أثر إنتل نظراً لحجمها. وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 7.2%، مع مخاوف من أن أسعار الفائدة المرتفعة تبطئ بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
- فاتورة أمازون: تراجع سهم أمازون 1.4% بعد أرباح صيفية دون التوقعات. والأهم للمستثمرين أن الشركة استنزفت 42.4 مليار دولار من السيولة خلال 12 شهراً وفق مؤشر التدفق النقدي الحر، بعد إنفاق 94.8 مليار دولار على العقارات والمعدات، معظمها استثمارات في الذكاء الاصطناعي.
- ألفابت في سوق هابطة: سبق ذلك بيوم انهيار سهم ألفابت 12.6% في أسوأ أداء يومي في تاريخه، بعد إعلانها إنفاقاً نقدياً صيفياً يفوق إنفاق الربيع. وتراجع السهم نحو 30% عن ذروته في مايو، ما أدخله في سوق هابطة، قبل أن يفقد 1.4% إضافية الجمعة.
- الوجه الآخر: خارج التكنولوجيا صمدت السوق: ارتفع قطاع الطاقة 1.9% والسلع الاستهلاكية الأساسية 1.4%. وصعد سهم إكسون موبيل 2.2% وشيفرون 1.8% بعد أرباح أقوى من المتوقع، ومونديليز 3.9%، وكولجيت-بالموليف 2.3%، وتقارب عدد الأسهم الصاعدة عدد الهابطة.
- العملات الرقمية: تراجعت أسهم شركات العملات الرقمية بعد اختراق منصة باينانس. وهبط البيتكوين دون 77 ألف دولار بعد تجاوزه 86 ألفاً هذا الشهر، ورجّحت شركة أميركية متخصصة في تحليل بيانات البلوك تشين أن تقف جهة كورية شمالية خلف هجوم طال أكثر من 6 مليارات دولار.
- نتائج متناقضة: انخفض سهم كوينبيس غلوبال 10.6% رغم نتائج فاقت التوقعات، وتراجع سهم ستراتيجي 7.8% رغم أرباح أعلى من المتوقع أيضاً، بعد إعلانها استقالة مديرها المالي الأسبوع المقبل لأسباب شخصية. وتقول ستراتيجي إنها تملك نحو 4% من إجمالي معروض البيتكوين.
- السندات والنفط: انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.93% من 4.98%، بعد تجاوزه 5.30% في وقت سابق من الشهر، في إشارة إلى بحث المستثمرين عن ملاذ أكثر أماناً. وجاء ذلك رغم ارتفاع خام برنت 2.4%، قرب أعلى مستوياته منذ اندلاع الحرب مع إيران.
- الأسواق الخارجية: هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 3.5% مع امتداد مخاوف الذكاء الاصطناعي إلى سوقه التكنولوجي، فيما تراجع نيكاي 225 الياباني 2.1% بعد إبقاء بنك اليابان أسعار الفائدة ثابتة، على غرار الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. وارتفع هانغ سينغ 1.5%.
- الصورة الشهرية: رغم الهبوط، خسر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.9% فقط في أكتوبر، ولا يزال على بعد 3.1% من مستواه القياسي المسجل هذا الشهر. وارتفعت تسعة من أصل 11 قطاعاً خلال الشهر، مع تدفق نحو 60 مليار دولار إلى صناديق الأسهم الأميركية بحسب بيانات EPFR Global.
بين السطور:
ارتفاع الطاقة والسلع الأساسية بالتوازي مع انهيار أسهم الرقائق يشير إلى إعادة توزيع للأموال داخل السوق لا خروج منها، وهو ما تؤكده التدفقات البالغة نحو 60 مليار دولار. وقدّر محلل التكنولوجيا في مورنينغ ستار مالك أحمد خان أن المستثمرين ينقلون جزءاً من رساميل الذكاء الاصطناعي إلى قطاعات دفاعية ريثما يتضح مسار هذه التجارة.
ماذا بعد؟
انتخابات التجديد النصفي للكونغرس يوم الثلاثاء، ومسار عوائد سندات الخزانة بعد نزولها دون 5%، وتقارير أرباح بقية الشركات الخمس الكبرى في بنية الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أسعار النفط مع استمرار الحرب مع إيران.