EN AR
EN

مفاوضات الدوحة: طهران ترفض خطة الوسطاء

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إيرانالعالم

الخلاصة

  1. مفاوضون إيرانيون بحثوا في الدوحة مع وسطاء قطريين سبل إنهاء الحرب في الخليج
  2. طهران رفضت خطة قطرية من 7 أيام وتتمسك بمقترحها لفتح مضيق هرمز
  3. المسار التفاوضي يجري بالتوازي مع تحذيرات إيرانية من استئناف الضربات الأميركية

خبر:

محادثات جرت السبت في الدوحة بين مفاوضين إيرانيين ووسطاء قطريين حول سبل إنهاء الحرب في الخليج، بحسب مصدر مطلع تحدث لرويترز. وأفاد المصدر بأن الجلسة تلت مناقشات استمرت أكثر من 12 ساعة الجمعة في طهران، وأن التنسيق يجري عبر اتصالات منتظمة مع واشنطن. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للجزيرة وصول الوفد إلى قطر.

تفصيل:

  • مسار الدوحة: قال مصدر مطلع لرويترز، رفض كشف هويته، إن محادثات السبت في العاصمة القطرية سبقتها جلسة في طهران استمرت أكثر من 12 ساعة بين مبعوثين إيرانيين وقطريين. وأضاف المصدر أن التنسيق يجري عبر اتصالات منتظمة مع واشنطن.
  • الخطة المرفوضة: أفاد المصدر بأن الوسطاء القطريين قدموا قبل أسبوع اقتراحاً من 7 أيام، تتخذ خلاله واشنطن وطهران خطوات يومية لبناء الثقة قبل محادثات أوسع لوقف الحرب. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز الجمعة إن الاقتراح لم يرق لطهران.
  • الشروط الإيرانية: قال عراقجي للجزيرة إن المقترح الإيراني، المطروح منذ سبتمبر، هو الوحيد على الطاولة لإعادة فتح مضيق هرمز. ويطالب برفع الحصار عن الموانئ، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإعادة الإعفاءات النفطية، والاعتراف بمسار ملاحي حددته طهران مع سلطنة عمان.
  • تقليص المهلة: كشف عراقجي أن الجانب القطري اقترح خفض مدة تنفيذ المقترح من 7 أيام إلى 5، قبل التوصل في المرحلة الحالية إلى صيغة تختصر التنفيذ إلى يومين. وأضاف أن فتح المضيق وفق شروط طهران يمهد لاستئناف المفاوضات مع واشنطن.
  • رسالة فانس: أفادت نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أميركي وإيراني، أن نائب الرئيس جيه دي فانس بادر برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، سُلمت بوساطة قطرية الأحد الماضي. وقال عراقجي إن طهران درستها في اجتماعات رفيعة واعتبرها خطوة إيجابية.
  • الموقف الأميركي: قلل الرئيس دونالد ترامب من أهمية الرسالة، قائلاً إن موافقته اقتصرت على بحث إدخال مزيد من الإمدادات الطبية إلى إيران. وكان ترامب، الذي شن الحرب في فبراير إلى جانب إسرائيل، قد أشار مراراً إلى عزمه استئناف الهجمات.
  • التصعيد العسكري: أمر المرشد آية الله مجتبى خامنئي القوات المسلحة بالاستعداد للرد على أي هجمات، في بيان على حسابه بتيليغرام. وأعلن الجيش لاحقاً رفع جاهزيته، وقال خامنئي إن القادة أبلغوه بارتفاع الجاهزية في مضيق هرمز وخليج عمان والحدود.
  • تهديد الأركان: توعد قائد الأركان الإيراني السبت بأن بلاده سترد على أي اعتداء بقوة هائلة بلا حدود جغرافية، وبأن إيران هي من سيحدد نهاية أي حرب جديدة. وقال إن طهران تملك “مخزوناً جديداً من أهداف العدو وأصوله”.
  • الملف النووي: قال عراقجي إن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يزال بعيداً جداً عن وضعه الطبيعي بعد استهداف منشآت خاضعة لإشرافها، مؤكداً التزام إيران بمعاهدة حظر الانتشار. وأضاف أن الوسطاء قدموا مقترحات نووية قيد الدراسة ضمن المرحلة الثانية.
  • حدود الحوار: نفى عراقجي وجود أي خطط حالية للقاء مسؤولين أميركيين، واصفاً ما يتردد بأنه تكهنات إعلامية. وقال إن طهران ستحدد صيغة المفاوضات، مباشرة أو غير مباشرة، فقط بعد موافقة واشنطن على شروطها.

خلفية:

ترامب شن الحرب في فبراير إلى جانب إسرائيل، وأحجم عن توجيه ضربات جديدة خلال الأسابيع السابقة لانتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء. وقالت إيران مراراً إنها سترد على أي هجمات باستهداف مصالح أميركية وإسرائيلية في دول مجاورة.

بين السطور:

تقدير: الفجوة بين المسارين تفاوضية لا شكلية. طهران ترفض خطة بناء الثقة القطرية وتصر على مقترحها الخاص، بينما يحصر ترامب رسالة فانس في الإمدادات الطبية. تقليص مدة التنفيذ من 7 أيام إلى يومين يشير إلى تفاوض على الآلية لا على الشروط نفسها، فيما ترفع طهران الجاهزية العسكرية تحسباً لما بعد الثلاثاء.

ماذا بعد؟

انتخابات التجديد النصفي الأميركية الثلاثاء، وبث مقابلة عراقجي كاملة الأحد، ورد طهران على رسالة فانس، ومصير المقترح المختصر إلى يومين لإعادة فتح مضيق هرمز.

ماذا تقرأ بعد ذلك