EN AR
EN

سهم إنتل يهوي 29% ويجرّ أسهم الرقائق عالمياً إلى خسائر

Tamara khadrah

الخلاصة

  1. سهم إنتل تراجع 29% الجمعة في أسوأ أداء يومي بتاريخ الشركة، وفق رويترز
  2. توقعات إيرادات الربع الرابع جاءت دون تقديرات المحللين بفارق يتجاوز مليار دولار
  3. الهبوط امتد إلى إنفيديا وإيه إم دي وإيه إس إم إل وصنّاع الخوادم

خبر:

خسر سهم إنتل 29% من قيمته خلال تداولات الجمعة، في مسار يضعه أمام أسوأ هبوط يومي في تاريخ الشركة، بما يمحو أكثر من 137 مليار دولار من قيمتها السوقية، بحسب رويترز. التراجع جاء بعد توقعات إيرادات أضعف من تقديرات السوق، وامتد سريعاً إلى قطاع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

تفصيل:

  • حجم الخسارة: أفادت رويترز بأن هبوط السهم بنسبة 29% يضع إنتل على طريق فقدان أكثر من 137 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة، وهو ما يجعلها أسوأ جلسة في تاريخ الشركة الأميركية لصناعة الرقائق.
  • التوقعات المخيّبة: توقعت إنتل إيرادات للربع الرابع بين 15 و16 مليار دولار، مقابل متوسط تقديرات المحللين عند 17.07 مليار دولار، وفق بيانات جمعتها إل إس إي جي. وقال المدير المالي ديفيد زينسنر إن الشركة لا تتوقع تدفقاً نقدياً إيجابياً هذا العام.
  • ضغط الحواسيب: شكّلت رقائق الحواسيب الشخصية نحو نصف إيرادات إنتل في الربع الثالث، وتتوقع الشركة تراجع مبيعات هذا القطاع بأكثر من 20% على أساس فصلي خلال الربع الحالي، بعد انخفاض بنسبة 5% في فترة سبتمبر، بحسب رويترز.
  • أزمة الذاكرة: ذكرت رويترز أن ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، نتيجة تحويل الموردين طاقتهم الإنتاجية نحو ذاكرة النطاق العريض العالي المخصصة للذكاء الاصطناعي، يرفع كلفة الحواسيب الشخصية ويزيد الضغط على طلب استهلاكي ضعيف أصلاً.
  • عدوى القطاع: تراجعت أسهم أشباه الموصلات بين 2% و10%، وشملت الموجة إيه إم دي وآرم هولدينغز وكوالكوم وإنفيديا وبرودكوم ومايكرون، في اتساع للنزوح من القطاع التقني مع تزايد القلق من حجم الإنفاق المطلوب لبناء بنية الذكاء الاصطناعي.
  • صنّاع الخوادم: امتد البيع إلى شركات الخوادم المرتبطة بسلسلة توريد الرقائق والذكاء الاصطناعي، فتراجعت أسهم ديل تكنولوجيز وهيوليت باكارد إنتربرايز وسوبر مايكرو كمبيوتر بنسب تراوحت بين 6% و10%، وفق رويترز.
  • الأسواق العالمية: هبط مؤشر ستوكس يوروب 600 للتكنولوجيا بنسبة 2%، مع تراجع السهم الأثقل وزناً في القطاع إيه إس إم إل بنسبة 4.6%. وانخفضت الأسهم المدرجة في نيويورك لشركة تي إس إم سي، أكبر مصنّع رقائق بالعقود في العالم، بنسبة 3.3%.
  • قراءة المحللين: قال مات بريتزمان، كبير محللي الأسهم في هارغريفز لانسداون، إن السوق في مزاج “بيع أولاً واسأل لاحقاً”، وإن تحذير إنتل منح المستثمرين ذريعة سهلة لسحب أموالهم من أسهم الرقائق عموماً.
  • اختبار الخوادم: قدّر براين مولبيري، كبير استراتيجيي السوق في زاكس إنفستمنت مانجمنت، أن توسيع إنتل إمدادات معالجات زيون المرتفعة الربحية سيكون حاسماً لتعويض ضعف قطاع الحواسيب، مرجّحاً استمرار الضغط على السهم في المدى القريب.

خلفية:

يقود الرئيس التنفيذي ليب بو تان خطة لإعادة هيكلة إنتل، تقوم على استثمارات ثقيلة في الذكاء الاصطناعي وتوسيع التصنيع. لكن ركوداً مطولاً في سوق الحواسيب الشخصية يبتلع عوائد هذه الاستثمارات، بحسب رويترز.

بين السطور:

الهبوط تجاوز إنتل وحدها: تراجع أسهم إنفيديا وبرودكوم وإيه إس إم إل وتي إس إم سي يشير إلى أن المستثمرين يعيدون تسعير القطاع بأكمله، لا شركة متعثرة بعينها. وارتفاع أسعار الذاكرة بسبب التحول نحو رقائق الذكاء الاصطناعي يوضح معادلة ضاغطة: الإنفاق على الذكاء الاصطناعي نفسه يرفع كلفة الأعمال التقليدية التي ما زالت تموّل نصف إيرادات إنتل.

ماذا بعد؟

نتائج الربع الرابع ستكشف ما إذا كان تراجع قطاع الحواسيب قد بلغ 20% كما توقعت الشركة، وما إذا نجحت مبيعات معالجات زيون في تعويضه، إضافة إلى مسار التدفق النقدي الذي استبعد المدير المالي عودته إلى الإيجاب هذا العام.

ماذا تقرأ بعد ذلك