EN AR
EN

التحالف يعترض مسيّرة فوق مكة والسعودية تكثف اتصالاتها الدولية

SAFAA SUBHI

أيضًا في: السعوديةاليمن

الخلاصة

  1. التحالف أعلن اعتراض وتدمير مسيّرة حوثية في منطقة مكة المكرمة بعد اعتراض صاروخين باتجاه الرياض
  2. الحوثيون نفوا تنفيذ أي عملية باتجاه العمق السعودي وقالوا إن هجماتهم تستهدف منشآت نفطية وقواعد عسكرية
  3. وزير الدفاع السعودي كثّف اتصالاته مع وزراء دفاع غربيين والناتو لحشد تنسيق دفاعي دولي

خبر:

اعتراض وتدمير مسيّرة أُطلقت باتجاه منطقة مكة المكرمة أعلنه المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء الركن تركي المالكي، ونسبها إلى ميليشيا الحوثي. ونفى المتحدث العسكري باسم الجماعة ذلك، مؤكداً عدم تنفيذ أي عملية باتجاه العمق السعودي. وتوازى ذلك مع اتصالات مكثفة أجراها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع وزراء دفاع غربيين والأمين العام لحلف الناتو.

تفصيل:

  • إعلان التحالف: قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء الركن تركي المالكي إن قوات التحالف اعترضت ودمّرت مسيّرة بمنطقة مكة المكرمة أطلقتها ميليشيا الحوثي، بعد ساعات من إعلان اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه الرياض، وصاروخ مجنح من طراز كروز باتجاه المنطقة الغربية.
  • الرد الحوثي: نفى المتحدث العسكري باسم الجماعة، في منشور على منصة إكس، شن أي هجوم باتجاه العمق السعودي، وقال إن عمليات الجماعة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية. ونفى الحوثيون مراراً في السابق استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.
  • الأضرار والإنذار: أعلن الدفاع المدني السعودي إصابة بسيطة لمواطن وأضراراً مادية بمنزل ومركبة جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما. وأطلق الخميس إنذاراً مبكراً في نجران عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر قبل إعلان زوال الخطر، دون توضيح طبيعته.
  • الاتصالات السعودية: وفق وكالة الأنباء السعودية، أجرى الأمير خالد بن سلمان اتصالات مع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، ووزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس، ونظيره الكندي ديفيد ماكغينتي، والأمين العام لحلف الناتو، تناولت التعاون الدفاعي والتنسيق المشترك تجاه تطورات المنطقة.
  • إدانة مشتركة: أعربت الرياض وأوتاوا، خلال اتصال وزير الدفاع السعودي بنظيره الكندي، عن إدانتهما للهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضد المملكة، بحسب وكالة واس، التي أشارت أيضاً إلى بحث فرص تطوير التعاون الدفاعي مع مدريد.
  • جبهات اليمن: أعلن الناطق باسم القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 749 عملية استهداف دقيقة ضد الحوثيين خلال 24 ساعة، أسفرت وفق قوله عن تحييد 239 من القيادات والعناصر وتدمير 117 آلية، فيما شن الطيران الحربي غارات في جبل حبشي والمخا غربي تعز.
  • هجوم لحج: قالت مصادر محلية للجزيرة نت إن الحوثيين يشنون هجوماً على مديرية المقاطرة بمحافظة لحج جنوبي اليمن من اتجاهي هيجة العبد وطريق الصحى، عقب وصول تعزيزات كبيرة، سعياً للسيطرة على المديرية والتقدم باتجاه طور الباحة.
  • اتهام بمواد سامة: قالت القوات المسلحة اليمنية إنها تلقت بلاغات ميدانية من جبهات تعز عن استخدام الميليشيا الحوثية قذائف يُشتبه في احتوائها على مواد سامة، وإصابة مدنيين وأفراد من المقاومة بحالات اختناق وإغماء، مؤكدة أنها تتعامل بجدية مع هذه التقارير.
  • عدن والمطار: استهدف الحوثيون مطار عدن الدولي مرتين خلال يوم واحد، ما أدى إلى تعطيل العمل فيه، فيما نشرت القوات الحكومية مشاهد قالت إنها توثق استهداف مواقع وآليات وتجمعات عسكرية للجماعة في عدد من جبهات تعز.

خلفية:

أطلقت القوات الحكومية اليمنية عملية عسكرية باسم فجر اليمن، تزامناً مع تصاعد المواجهات على عدة جبهات. وتشن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران هجمات عبر الحدود على السعودية تستهدف منشآت عسكرية ومطارات وبنية تحتية للطاقة.

بين السطور:

تزامن الاتصالات السعودية مع الناتو والعواصم الأوروبية مع إعلانات اعتراض متتالية باتجاه الرياض ومكة والمنطقة الغربية يضع الملف في خانة بناء منظومة ردع أوسع، لا الرد الميداني وحده. وإدانة أوتاوا وبحث التعاون الدفاعي مع مدريد وبرلين يشيران إلى سعي الرياض لتدويل ملف الهجمات العابرة للحدود بدل حصره في جبهات اليمن.

ماذا بعد؟

متابعة ما إذا كانت اتصالات الأمير خالد بن سلمان ستتحول إلى خطوات تنسيق دفاعي معلنة مع الناتو، ومسار المعارك في المقاطرة بلحج وجبهات تعز، ونتائج تعامل القوات اليمنية مع تقارير القذائف المشتبه باحتوائها مواد سامة.

ماذا تقرأ بعد ذلك