EN AR
EN

MBZUAI: نجاح لروبوت يقطف الفراولة بكاميرا معصم متخيّلة

Nicole Jeffrey

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. باحثون في جامعة محمد بن زايد طوّروا طريقة تولّد ما كانت ستراه كاميرا معصم محجوبة.
  2. الروبوت نجح 6 مرات من 10 بالمشهد المولَّد مقابل 3 بالكاميرا الخارجية وحدها.
  3. الطريقة تتيح تشغيل روبوتات الزراعة والمصانع عند انحجاب الكاميرا دون معدات إضافية.

خبر:

روبوت ذراع من طراز يونيتري Z1 نجح في قطف فراولة بلاستيكية 6 مرات من أصل 10 محاولات اعتماداً على مشهد مولَّد بالذكاء الاصطناعي بديلاً عن كاميرا معصمه المحجوبة، مقابل 3 نجاحات بالكاميرا الخارجية وحدها و8 بكاميرا معصم حقيقية. وعرض فريق جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الدراسة في مؤتمر IROS 2026 في بيتسبرغ.

تفصيل:

  • الفكرة: الطريقة تحمل اسم التخيّل عند الاستدلال، وتقوم على الاستغناء عن تغذية كاميرا المعصم الفعلية عند انحجابها. يستخدم النظام كاميرا خارجية منفصلة ونموذج انتشار لتوليد الصورة التي كانت كاميرا المعصم سترصدها، ثم تُمرَّر إلى نظام التحكم في الروبوت كأنها بث حقيقي.
  • البنية التقنية: بحسب الجامعة، بُني النظام على نموذج انتشار قائم لتركيب المشاهد الجديدة يُعرف باسم ZeroNVS، جرى ضبطه بتقنية LoRA للتكييف منخفض الرتبة بهدف رفع حدة الصور المولَّدة وتقريبها من زاوية المعصم المطلوبة.
  • أرقام المحاكاة: في ست مهام محاكاة، سجّل الروبوت في مهمة إدخال الوتد نسبة نجاح نحو 30% بالكاميرا الخارجية فقط، ونحو 72% بكاميرا معصم حقيقية، ونحو 53% بالمشهد المولَّد. أي أن التوليد أغلق أكثر من نصف الفجوة بين الكاميرا الخارجية وحدها والكاميرا الفعلية.
  • الاختبار الواقعي: جرى الاختبار الميداني على ذراع يونيتري Z1 يقطف فراولة بلاستيكية، بواقع 10 محاولات لكل تهيئة. وصف الباحثون هذه النتائج بأنها أولية نظراً إلى العدد المحدود من المحاولات، من دون توسيع العينة في هذه المرحلة.
  • حالات الحجب: الحالة التي تعالجها الطريقة هي انحجاب الكاميرا المثبّتة على معصم القابض بعوائق ميدانية مثل الأوراق أو الطين، وهي ظروف شائعة في بيئات القطف الزراعي والعمل الصناعي حيث يصعب إيقاف الخط لتنظيف العدسة.
  • الفريق: قاد العمل أنقينغ دوان، الأستاذ المساعد في الروبوتات بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وشارك فيه هاوران دينغ وزيتشو صن ودي جين سونغ ويوشيهيكو ناكامورا. وعُرضت الدراسة ضمن مؤتمر IEEE/RSJ الدولي للروبوتات والأنظمة الذكية.
  • القيود المعلنة: أقرّ الباحثون بأن نموذج الانتشار بطيء ولا يولّد المشاهد في الزمن الحقيقي حتى الآن، وأن كاميرا معصم حقيقية تبقى ضرورية خلال مرحلة جمع البيانات لتدريب النظام، ما يعني أن الاستغناء عنها يقتصر على مرحلة التشغيل.
  • الخطوات البحثية: حدد الفريق مساري عمل لاحقين: اختبار أشكال مختلفة من الحجب ومستويات متفاوتة من الشفافية، وتوسيع الفكرة لتطبيقها على ما يُعرف بنماذج الفعل العالمية. ولم يُعلَن جدول زمني لهذه المرحلة.

بين السطور:

الرهان العملي هنا ليس بلوغ أداء الكاميرا الحقيقية بل تجاوز الكاميرا الخارجية وحدها، وهو ما تحقق في المحاكاة والاختبار الميداني معاً. لكن بطء نموذج الانتشار وحاجة التدريب إلى كاميرا معصم فعلية يبقيان الطريقة أقرب إلى حل تشغيلي للحالات الطارئة منها إلى بديل دائم عن العتاد.

ماذا بعد؟

نتائج اختبارات الحجب بأشكال ومستويات شفافية مختلفة، ومدى نجاح تسريع نموذج الانتشار ليعمل في الزمن الحقيقي، إضافة إلى أي توسيع للعينة الميدانية يتجاوز 10 محاولات لكل تهيئة.

ماذا تقرأ بعد ذلك