EN AR
EN

الرئيس الصيني: يرقّي الجنرال الذي قاد تطهير الجيش الصيني إلى المكتب السياسي

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. شي جين بينغ رقّى الجنرال تشانغ شنغمين، قائد حملة التطهير في الجيش، إلى المكتب السياسي
  2. تشانغ بات العضو العسكري الوحيد في الهيئة القيادية العليا للحزب الشيوعي الصيني
  3. الترقية تسبق مؤتمراً حزبياً يُتوقع أن يمنح شي ولاية رابعة أميناً عاماً

خبر:

رُقّي الجنرال تشانغ شنغمين، نائب شي جين بينغ في اللجنة العسكرية المركزية والرجل الذي قاد حملة التطهير داخل الجيش، إلى المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني الخميس، ليصبح العضو العسكري الوحيد فيه. وجاء الإعلان في بيان ختامي للاجتماع العام الخامس للجنة المركزية، أهم اجتماع سياسي في الصين هذا العام، بحسب فاينانشال تايمز.

تفصيل:

  • الهيئة المعنية: اللجنة العسكرية المركزية هي الجهة التي تسيطر على القوات المسلحة الصينية، ويرأسها شي جين بينغ. وبعد موجة التطهير لم يبقَ فيها سوى شي وتشانغ شنغمين، نائب الرئيس المرقّى حديثاً، بحسب فاينانشال تايمز.
  • سابقة إجرائية: قال نيل توماس، الباحث البارز في الشؤون السياسية الصينية لدى مؤسسة آسيا سوسايتي الأميركية، عبر منصة إكس، إن تشانغ شنغمين هو أول شخص يُرقّى إلى المكتب السياسي خارج إطار مؤتمر حزبي منذ عام 1994.
  • التوقيت الحزبي: نص البيان الختامي على أن الحزب سيعقد مؤتمره الذي يُنظم كل خمس سنوات في النصف الثاني من العام المقبل لتعيين أمينه العام المقبل. ويرجّح محللون أن يترشح شي لولاية رابعة مدتها خمس سنوات.
  • لغة الانضباط: تعهد القادة في البيان بتعميق حملة تشديد الانضباط الحزبي واجتثاث الفساد، وبالمضي في نهج متكامل قوامه ألا يجرؤ المسؤول على الفساد، وألا يكون قادراً عليه، وألا يرغب فيه، وفق فاينانشال تايمز.
  • الأسماء المذكورة: سمّى البيان عشرات المسؤولين الكبار المتهمين بارتكاب مخالفات من جانب اللجنة المركزية لفحص الانضباط واللجنة العسكرية المركزية، بينهم تشانغ يوشيا، النائب السابق لرئيس اللجنة العسكرية المركزية، بحسب فاينانشال تايمز.
  • ملف تشانغ يوشيا: كان تشانغ يوشيا أرفع مسؤول في جيش التحرير الشعبي بعد شي، واتُّهم بعدم الولاء وبتشكيل زمر وفصائل داخل المؤسسة العسكرية. وأقرّ المكتب السياسي رسمياً الشهر الماضي طرده من الحزب والجيش، وفق الصحيفة.
  • عمليات طرد إضافية: أكد البيان طرد ما شينغروي، مهندس الفضاء السابق ومسؤول الحزب في شينجيانغ، وجين تشوانغ لونغ، وزير التكنولوجيا السابق، وليو جيان تشاو، الدبلوماسي الصيني البارز السابق والمرشح سابقاً لمنصب وزير الخارجية.
  • مؤشر الحضور: قال توماس إن نسبة الحضور في الاجتماع العام الخامس بلغت 74% فقط من أعضاء اللجنة المركزية الأصليين البالغ عددهم 205 أعضاء و171 عضواً مناوباً، واصفاً النسبة بأنها الأدنى في مرحلة ما بعد ماو تسي تونغ، الذي توفي عام 1976.
  • أحكام سابقة: صدرت في مايو/أيار أحكام بالإعدام مع وقف التنفيذ بحق وزيري دفاع سابقين، بحسب فاينانشال تايمز، ضمن مسار المحاسبة الذي طال القيادات العسكرية العليا.
  • حجم الحملة: منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، أقال شي ملايين المسؤولين، معظمهم بتهم فساد، سعياً إلى إحكام سيطرته على الجهاز السياسي الواسع وعلى المؤسسة العسكرية، وفق الصحيفة.

خلفية:

الاجتماع العام الخامس هو لقاء يمتد أربعة أيام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ويُعد أهم اجتماع سياسي في البلاد هذا العام، وينتهي ببيان ختامي يحدد أولويات الحزب وقراراته التنظيمية.

بين السطور:

ربط البيان بين تعميق حملة الانضباط وبين موعد المؤتمر الحزبي المقبل، وهو ما يضع الترقية الاستثنائية لتشانغ شنغمين في سياق إعادة ترتيب القيادة قبل تجديد الولاية. ويقدّر مراقبون للشأن الصيني أن التشديد على الانضباط يعكس استياء شي من أداء الكوادر في الأقاليم والوزارات، فيما تشير نسبة الحضور الأدنى منذ ماو إلى أن التطهير كان أوسع مما قُدّر سابقاً.

ماذا بعد؟

المؤتمر الحزبي المقرر في النصف الثاني من العام المقبل هو المحطة الحاسمة لتعيين الأمين العام المقبل، إضافة إلى ما إذا كانت اللجنة العسكرية المركزية ستُستكمل بأعضاء جدد بعد اقتصارها على شي وتشانغ شنغمين.

ماذا تقرأ بعد ذلك