EN AR
EN

هل تدخلت قطر في الانتخابات الإسرائيلية؟

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إسرائيلقطر

الخلاصة

  1. الشاباك يحقق في شبهات تمويل أجنبي، يُرجَّح أنه قطري وتركي، للتأثير على التصويت في المجتمعات العربية
  2. مصدران رسميان: الجهاز امتلك معلومات استخباراتية قبل يوم الاقتراع ولم يُبلغ لجنة الانتخابات بها
  3. التحقيق لن يؤخر إعلان النتائج النهائية ولا عملية تشكيل الائتلاف، بحسب مصدر في اللجنة

خبر:

معلومات استخباراتية عن تحويلات مالية غير قانونية كانت بحوزة جهاز الأمن العام الإسرائيلي قبل يوم الانتخابات، وفق مصدرين رسميين مطلعين، من دون أن يُبلَّغ بها رئيس لجنة الانتخابات المركزية نوعام سولبرغ. ووجّه سولبرغ لاحقاً رئيس الشاباك ديفيد زيني بالتحقيق في شبهات تأثير غير مشروع عبر تمويل أجنبي من جهات تعمل ضد المصالح الإسرائيلية.

تفصيل:

  • جوهر الشبهة: يحقق الشاباك في شبهات بتحويل كيانات أجنبية أموالاً إلى إسرائيل للتأثير على التصويت في المجتمعات العربية. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى قطر وتركيا كمصدرين محتملين للتمويل، فيما لم تسمِّ رسالة سولبرغ أي دولة أو حزب.
  • مسار الأموال: ذكرت القناة 13 أن المحققين يدرسون ما إذا كانت الأموال مرت عبر مكاتب صرافة ومؤسسات محلية، على مسارات سبق استخدامها لتحويل أموال إرهابية. ولا يزال مصدر الأموال ومستلموها وأوجه استخدامها قيد التحقيق.
  • التوقيت الحرج: أفادت مصادر في اللجنة المركزية بأن الشاباك حضر كل تقييمات الوضع قبل الاقتراع، ولم يُبلغ اللجنة في أي مرحلة بالشكوك أو المعلومات. وبحسب مصادر في الجهاز، بدأ التحقيق قبل أيام لكنه انتظر التأكد من واقعة الرشوة.
  • سؤال المصدر: تساءل أحد المصادر الرسمية كيف يمتلك الجهاز معلومات استخباراتية موثوقة قبل الانتخابات ولا يسعى إلى التحرك أو فتح تحقيق قبل إجرائها. ويوم الاقتراع وصف زيني علناً الانتخابات بأنها آمنة ونزيهة وتخضع لمراقبة مثالية.
  • موقف اللجنة: قال دين ليفني، المدير العام بالإنابة للجنة الانتخابات، إن انتخابات الكنيست جرت بشكل قانوني وإن النزاهة حُفظت في مراكز الاقتراع، ولا أساس لادعاءات انتهاك ممنهج. وأوضح أن سرية المعلومات تجعل عقد اجتماع للرئاسة غير ضروري.
  • تقدير مسؤول: قال مصدر رفيع غير سياسي مطلع على التحقيق إن القضية “أصغر بكثير مما يُصوَّر”، وإن ما جرى ليس جديداً لكنه تجاوز عتبة أدلة تستدعي التحقيق. وانتقد ضمنياً سولبرغ، داعياً إلى مؤتمر صحفي يوضح الأمور للجمهور.
  • قضية منفصلة: اعتقلت الشرطة أربعة مشتبه بهم إضافيين في شبهات رشوة انتخابية، بعد ثلاثة اعتُقلوا صباح يوم الانتخابات، وتتولى وحدة مكافحة الاحتيال في لاهاف 433 التحقيق. وعُثر خلال التفتيش على مبالغ نقدية وأوراق اقتراع للرعام في النقب.
  • نفي الشرطة: رفضت الشرطة ادعاء الليكود بتزوير الانتخابات، مؤكدة أن يوم الاقتراع شهد عدداً قليلاً نسبياً من الحوادث، وأنه لا يوجد لديها دليل استخباراتي أو تحقيقي يدعم الادعاءات. وزعم الليكود أن أحزاباً عربية سرقت الانتخابات عبر الرشوة والترهيب.
  • ردود سياسية: وصف رئيس التجمع سامي أبو شحادة الاتهامات بالفرية العنصرية، واتهم نتنياهو بتمهيد الطريق لرفض النتائج. ودعا غادي آيزنكوت إلى فحص الشكاوى بدقة، فيما حثّ الرئيس إسحاق هرتسوغ على تجنب تشويه سمعة جمهور بأكمله سعى إلى التصويت.
  • حدود الأثر: أكد مصدر في اللجنة المركزية لصحيفة جيروزاليم بوست أن التحقيق لن يؤخر نشر النتائج النهائية ولن يمنع هرتسوغ من تكليف زعيم حزب بتشكيل الائتلاف، وقال إن الحديث عن انتخابات جديدة سابق لأوانه.

خلفية:

ينص قانون انتخابات الكنيست على أن الطعن بالنتائج يُقدَّم إلى محكمة القدس المركزية خلال 14 يوماً من إعلانها، أمام هيئة من ثلاثة قضاة. ويشترط القانون أن تكون المخالفة المزعومة مؤثرة على النتيجة، ولا يوقف الطعن عمل الكنيست.

بين السطور:

الصمت الرسمي للشاباك يترك ساحة التفسير مفتوحة لأطراف سياسية: الليكود بنى على رسالة سولبرغ روايةً عن انتخابات مسروقة، بينما نفت الشرطة وجود أي دليل. ويرى المصدر الرفيع أن الرسالة كانت مبالغة إعلامية يستغلها نتنياهو، وهو ما يفسر دعوته إلى توضيح علني عاجل، في وقت لا يملك فيه الجهاز نظام متحدثين منظماً.

ماذا بعد؟

طلب سولبرغ إبلاغه بنتائج تحقيق الشاباك خلال أسبوع، مراعاةً لمواعيد الطعون الانتخابية. وتواصل لجنة الانتخابات فرز الأظرف المكررة تمهيداً لإعلان النتائج النهائية، التي تبدأ بعدها مهلة الطعن القانونية.

ماذا تقرأ بعد ذلك