EN AR
EN

الأردن يعتقل منفذي هجوم كنيسة الكرك الثلاثة بعد اشتباك مسلح

Khaled Aziz

أيضًا في: الأردن

الخلاصة

  1. الأمن العام الأردني أعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة الكرك الثلاثة مصابين بعد اشتباك فجر الاثنين
  2. المنفذون تحصنوا في منزل مهجور بمحافظة الكرك وأطلقوا النار على القوة الأمنية قبل السيطرة عليهم
  3. اعتقالهم ينقل الملف إلى مرحلة التحقيق في بيئة التطرف ومحاسبة كل من شارك في الهجوم

خبر:

اشتباك مسلح فجر الاثنين في منزل مهجور بمحافظة الكرك انتهى بالقبض على منفذي الهجوم على كنيسة قرية حمود الثلاثة وإصابتهم جميعاً، دون أي إصابات في صفوف القوة الأمنية. وقال الأمن العام الأردني إن العملية جاءت بعد بحث وتمشيط متواصل منذ لحظة الجريمة، نفذته فرق تحقيق ومداهمة متخصصة ضمن عملية أمنية مشتركة.

تفصيل:

  • تفاصيل العملية: بحسب بيان الأمن العام الأردني الذي أوردته وكالة الأنباء الأردنية بترا، استمرت عمليات البحث والتمشيط منذ وقوع الجريمة إلى أن جرى تحديد مكان المنفذين الثلاثة فجر الاثنين في أحد المنازل المهجورة بمحافظة الكرك، ونفذت الاقتحام فرق تحقيق ومداهمة متخصصة.
  • مجريات الاشتباك: أوضح الأمن العام أن المنفذين تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية، فطُبقت معهم قواعد الاشتباك حتى السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعاً، من دون إصابات في صفوف الأمن.
  • المضبوطات: أفاد الأمن العام بضبط مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد بحوزة المنفذين، بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم. البيان لم يحدد أنواع الأسلحة المضبوطة ولا ما إذا كانت الأجهزة الأمنية تبحث عن متورطين آخرين خارج المجموعة الثلاثية.
  • موقف وزير الداخلية: قال وزير الداخلية مازن الفراية لقناة المملكة الأردنية إن المنفذين أبدوا مقاومة شرسة للقوى الأمنية، لكن جرت السيطرة عليهم والقبض عليهم وهم مصابون إصابات بالغة، مضيفاً أن الأردن في معركة ضد التطرف والإرهاب.
  • ما بعد الاعتقال: كتب الفراية على منصة إكس: “ضبطنا القتلة، ونراجع كل الظروف التي توصل الشباب للتطرف، ونحاسب كل من تثبت مشاركته”، متعهداً بتحويل المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين. ولم يُعلن جدول زمني لهذه المراجعة.
  • الموقف الحكومي: قال وزير الاتصال الحكومي محمد المومني، في منشور على منصة إكس، إن الأردن يقتص لدماء شهدائه، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية بذلت جهوداً جبارة تكللت بالنجاح.
  • تشييع الضحايا: شيّع آلاف الأردنيين الأحد ضحايا الهجوم على كنيسة قرية حمود، وحمل أفراد من الأمن العام الجثامين الملفوفة بأعلام الأردن على أكتافهم وسط حضور رسمي، فيما أكد المشاركون تمسكهم بالوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب.
  • تعهد رئيس الوزراء: قال رئيس الوزراء جعفر حسان خلال مراسم التشييع إن أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على منفذي جريمة الكرك لينالوا العقوبة التي يستحقها أمثالهم، في تصريح سبق إعلان الاعتقال بساعات.
  • المستوى الملكي: ترأس الملك عبد الله الثاني السبت اجتماعاً لمجلس الأمن القومي استمع خلاله إلى إيجاز أمني بشأن الهجوم، وأكد أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجدداً إدانته لما وصفه بعمل إرهابي مشين وغريب عن أردن الشهامة والوئام.

خلفية:

استهدف الهجوم كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوب الأردن. وتعاملت الدولة مع الحادثة على أعلى مستوى، من اجتماع مجلس الأمن القومي برئاسة الملك إلى تشييع رسمي للضحايا.

بين السطور:

تعهد الفراية بمراجعة الظروف التي توصل الشباب إلى التطرف ومحاسبة كل من تثبت مشاركته يوسّع الملف من ملاحقة ثلاثة مسلحين إلى التحقيق في بيئة التجنيد المحيطة بهم. وإصابة المنفذين الثلاثة جميعاً دون مقتلهم تبقي احتمال استجوابهم قائماً، وهو ما قد يحدد مدى اتساع دائرة المحاسبة التي أعلنتها الحكومة.

ماذا بعد؟

متابعة حالة المنفذين الثلاثة الصحية ومسار التحقيق معهم، وما إذا كانت السلطات ستعلن توقيفات إضافية، إضافة إلى الإجراءات التي تعهد وزير الداخلية بإعلانها لمواجهة التطرف.

ماذا تقرأ بعد ذلك