EN AR
EN

طهران تهدد بضرب مطارات وأنابيب نفط حال تجدد الهجمات

Khaled Aziz

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. إيران أبلغت وسطاء أنها سترد على أي ضربات أميركية جديدة بهجمات على أهداف اقتصادية ومدنية خليجية
  2. واشنطن تدفع بحاملة طائرات ثالثة ووحدة مشاة بحرية إضافية إلى المنطقة، وتقلّص حضورها الدبلوماسي
  3. التهديد يستهدف ردع هجوم محتمل بعد انتخابات التجديد النصفي، في ظل تراجع مخزونات صواريخ الاعتراض

خبر:

هجمات على مطارات وأنابيب ومنشآت اقتصادية في دول الخليج هي ما تلوّح به طهران إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما الجوية، وفق تحذيرات علنية ورسائل دبلوماسية خاصة نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال. وأبلغ مسؤولون إيرانيون وسطاء أنهم سيستهدفون أيضاً الأفراد الأميركيين، بما يشمل محاولة إغراق سفن حربية وقتل أطقمها، بحسب أشخاص مطلعين على التهديدات.

تفصيل:

  • الترسانة: يقدّر محللون أن إيران تملك مئات إلى آلاف الصواريخ الباليستية، فيما يعتقد مسؤولون أميركيون وإقليميون أنها استأنفت إنتاجاً محدوداً في منشآت تحت الأرض بمكوّنات مخزّنة. وقال البنتاغون في سبتمبر إن واشنطن دمّرت ما يصل إلى 90% من قاعدتها الصناعية للمسيّرات والصواريخ.
  • سابقة الحرب: في المرحلة الأولى من الحرب، ألحقت إيران أضراراً كبيرة بقواعد جوية أميركية وسفارات ومقر الأسطول الخامس في البحرين، وضربت منشآت للطاقة والصناعة في الإمارات ومصنع غاز كبيراً في قطر ومطارات في دبي والكويت والبحرين.
  • الموقف الإيراني: كتب وزير الخارجية عباس عراقجي في فاينانشال تايمز أن هجمات جديدة ستعرّض حياة المدنيين ورفاه دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير. وقال العميد يدالله جواني، نائب قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية، الأربعاء إن إيران قادرة على قطع كابلات الإنترنت تحت مضيق هرمز.
  • الحشد الأميركي: تتجه إلى الشرق الأوسط مجموعة حاملة طائرات ثالثة ووحدة مشاة بحرية إضافية، مع إدخال مزيد من الذخائر. وترى دول خليجية أن اجتماع التهديدات مع جمود الدبلوماسية يجعل التصعيد مرجحاً، فيما أعدّ الجيشان الأميركي والإسرائيلي خيارات ضربات متعددة.
  • إجلاء الموظفين: وجّهت وزارة الخارجية الأميركية موظفيها غير الطارئين وعائلاتهم بمغادرة السعودية بسبب تهديد الحوثيين، وأعادت ترتيب وجود عائلات في سفارات أخرى بالمنطقة، وفق مسؤول أميركي. وقال متحدث باسم الوزارة إنها ستواصل تعديل وضعها لحماية الأميركيين.
  • التوقيت السياسي: حذّر الرئيس دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قد تهاجم إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، بعد أشهر من جمود مفاوضات إنهاء الحرب. ولم تُعلن مهلة محددة أو شروط لاستئناف التفاوض.
  • الخيار غير المتماثل: يقول خبراء إن إيران تعتمد على استراتيجيات منخفضة الكلفة؛ فمنذ مطلع الشهر صعّدت ضرباتها على السفن في الخليج، وغرقت سفينتان الأسبوع الماضي. وضرب الحوثيون مصافي سعودية، فيما عطّلت مسيّرات أُطلقت من العراق خط الأنابيب شرق-غرب أياماً.
  • قدرات متصاعدة: أظهرت ضربات إيرانية حديثة دقة أعلى، منها هجوم في يوليو على قاعدة المفرق الجوية في الأردن قتل 3 جنود أميركيين، واقتراب صواريخ من سفن حربية أميركية في سبتمبر. ويخشى مسؤولون أميركيون تلقي إيران مساعدة من كيانات صينية في صور الأقمار الصناعية وتتبع السفن، وهو ما ترفضه بكين.
  • وزير جديد: عيّن البرلمان الإيراني الأحد مهرداد أخلاقي، أحد مؤسسي البرنامج الباليستي، وزيراً للدفاع، في منصب ظل شاغراً منذ اغتيال سلفه في فبراير. وقال أخلاقي الخميس إنه سيركز على التقنيات الجديدة.
  • حدود القدرة: رجّح سعيد كلكر، الخبير في الحرس الثوري بجامعة تينيسي-تشاتانوغا، أن تواجه إيران خطر الإفراط إذا نفّذت كل تهديداتها، لأن عليها إدارة مخزون صواريخ متقلص. وقدّر فرزين نديمي من معهد واشنطن أن ضرب بنى الطاقة والإنترنت سيعرّض نظيرتها الإيرانية للتدمير المتبادل.

خلفية:

مخزونات صواريخ الاعتراض الجوي لدى الولايات المتحدة والجيوش العربية تراجعت منذ بدء الحرب، كما تعرضت الإمدادات الإسرائيلية لضغط، ما يقلّص القدرة على امتصاص موجة هجمات واسعة جديدة على المنشآت الخليجية.

بين السطور:

قدّر سينا طوسي من مركز السياسة الدولية أن الإجماع في طهران بات يرى الردع مشروطاً بفرض كلف فورية على الخصوم، وهو ما يفسّر توسيع لائحة الأهداف إلى المطارات والأنابيب. في المقابل، يضع تدمير جزء كبير من القاعدة الصناعية الصاروخية سقفاً لقدرة إيران على تبادل طويل، فيما رجّح فالي نصر عدم التسرع في اعتبار التهديدات مناورة.

ماذا بعد؟

انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر هي العتبة التي ربط بها ترامب احتمال الهجوم. يُتابع وصول مجموعة الحاملة الثالثة ووحدة المشاة البحرية، وأي توسع في إجلاء الموظفين الأميركيين من دول الخليج.

ماذا تقرأ بعد ذلك