EN AR
EN

ترمب: قادرون على إنهاء الحرب مع إيران سريعاً

Nada Salam

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. ترمب قال إن واشنطن قادرة على حسم الحرب مع إيران سريعاً، متسائلاً عن جدوى تركها تخمد تدريجياً
  2. البيت الأبيض أكد أن أي هجوم لن يقع قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر
  3. التصريحات تتزامن مع دفع حاملة طائرات إضافية ووساطات لاستئناف المفاوضات مع طهران

خبر:

قدرة الولايات المتحدة على إنهاء الحرب مع إيران سريعاً كانت محور تصريحات أدلى بها الرئيس دونالد ترمب للصحافيين في البيت الأبيض الجمعة، حين تساءل عما إذا كان ينبغي لواشنطن حسم الصراع أم تركه يخمد تدريجياً. وأضاف أن بلاده قادرة على السيطرة على النفط الإيراني وإخراج ما تريد منه عبر مضيق هرمز.

تفصيل:

  • صياغة ترمب: الرئيس الأميركي طرح الخيار على شكل سؤال مفتوح أمام الصحافيين، قائلاً إن واشنطن تستطيع إنهاء الحرب بسرعة كبيرة، وإن المسألة تتعلق بما إذا كانت تريد حسمها أم تركها تخمد. ولم يحدد جدولاً زمنياً أو معايير لأي من الخيارين.
  • ملف النفط: ترمب قال إن بلاده قادرة على الاستيلاء على كل النفط في إيران، وإنها تخرج ما تريد منه عبر مضيق هرمز، وهو الممر البحري الذي تمر عبره حصة كبيرة من صادرات الخام في المنطقة. ولم يوضح طبيعة هذه العمليات أو حجمها.
  • تقدير والتز: السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز رجّح أن تستمر الحرب مع إيران عاماً آخر، معرباً عن أمله في عودة طهران إلى طاولة المفاوضات قبل ذلك، وفق ما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز الجمعة.
  • موقف البيت الأبيض: المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أكدت أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي، المقررة في 3 نوفمبر، وهو التزام زمني أعلنه ترمب نفسه في وقت سابق.
  • التحذير الأحدث: ترمب حذّر الأحد من أن الولايات المتحدة وإسرائيل “ستنهيان المهمة قريباً” ما لم تغيّر طهران سلوكها سريعاً، بحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال. ولم يحدد السلوك المطلوب تغييره ولا المهلة المقصودة.
  • التحشيد العسكري: الولايات المتحدة تدفع بحاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، في وقت تشير فيه مؤشرات إلى إعداد إسرائيل خططاً لضربات جديدة محتملة على إيران، بحسب رويترز. ولم يُعلن عن موعد أو نطاق لأي عملية.
  • مسار الوساطة: وسطاء في الشرق الأوسط يكثفون جهودهم الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات مع إيران، خشية تجدد الأعمال القتالية. ولم تُسمَّ الدول المشاركة في هذا المسار ولا مكان أي جولة مرتقبة.
  • سوابق التراجع: ترمب لوّح في مناسبات عدة بتوجيه ضربات إلى إيران قبل أن يتراجع ويسعى إلى التوصل لاتفاق، وكان أحدث هذه المرات في أواخر يوليو، وفق رويترز.

بين السطور:

الرسالة الأميركية تسير في اتجاهين متوازيين: تصعيد لفظي وعسكري من جهة، وسقف زمني معلن يستبعد الهجوم قبل 3 نوفمبر من جهة أخرى. تقدير والتز بأن الحرب قد تمتد عاماً آخر يقلّص وزن الحديث عن حسم سريع، فيما تبقي سوابق التراجع في يوليو الباب مفتوحاً أمام مسار تفاوضي.

ماذا بعد؟

انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر هي الموعد الذي ينتهي عنده الالتزام الأميركي المعلن بعدم الهجوم. ويبقى وصول حاملة الطائرات الإضافية وأي إعلان عن استئناف المفاوضات مؤشرين قابلين للرصد.

ماذا تقرأ بعد ذلك