EN AR
EN

أبوظبي تفتتح ممشى مبرداً بطول 660 متراً في حديقة الخالدية

Nada Salam

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. حديقة الخالدية في أبوظبي أعيد افتتاحها هذا العام بممشى مبرّد يبلغ طوله 660 متراً.
  2. الفكرة بدأت بممر تجريبي بطول 70 متراً في المعمورة أواخر 2024 ثم جرى توسيعها.
  3. المشروع يوسّع ساعات استخدام الحدائق العامة في مدينة ترتفع فيها الحرارة معظم العام.

خبر:

ممشى مبرّد بطول 660 متراً صار قلب حديقة الخالدية في أبوظبي بعد إعادة تطويرها وافتتاحها هذا العام. الهواء البارد يتدفق من فتحات في الأرض ويبقي درجة الحرارة عند نحو 25 درجة مئوية، بينما تظل أمسيات أكتوبر حارة في الخارج. الممشى مسقوف وله جدران، لكنه يبقى مفتوحاً على المساحات الخضراء والملاعب.

تفصيل:

  • المواصفات: الممشى يمتد 660 متراً ويمر بين مناطق الألعاب والملاعب الرياضية والحدائق الهادئة. تتوزع المقاعد على امتداده، مع إنارة تسمح باستخدامه بعد حلول الظلام، ما يجعل المشي ممكناً في أي ساعة وأي شهر من السنة.
  • نظام التبريد: الهواء البارد يصعد من فتحات مثبتة في أرضية الممشى ويحافظ على حرارة تقارب 25 درجة مئوية. ورغم وجود جدران وسقف، يبقى المسار مفتوحاً على المروج والأشجار ومناطق اللعب من دون حاجز يفصل المتنزه عن الحديقة.
  • الجهة المنفذة: دائرة البلديات والنقل نفّذت إعادة تطوير شاملة للحديقة بالكامل، أعيد بعدها افتتاحها هذا العام. شملت الأعمال تجديد ملاعب الأطفال والملاعب الرياضية وتحسين المرافق العامة إلى جانب الممشى المبرّد.
  • التجربة الأولى: أول ممر خارجي مبرّد في أبوظبي كان مساراً تجريبياً بطول 70 متراً في المعمورة، افتُتح أواخر 2024 كحقل اختبار للفكرة. نجاح التجربة فتح الطريق أمام توسيع النموذج إلى حدائق أكبر في العاصمة.
  • التوسع: بعد المعمورة، جرى تطبيق الفكرة على ممشى بطول نحو 700 متر في حديقة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الجديدة في المشرف، ثم انتقلت إلى الخالدية. التسلسل يُظهر انتقال النموذج من اختبار محدود إلى مشاريع كاملة.
  • إمكانية الوصول: الممشى مهيأ لأصحاب الهمم، بمن فيهم مستخدمو الكراسي المتحركة، بحيث تكون نزهة الحديقة متاحة لجميع أفراد المجتمع. الجهة المنفذة لم تعلن عن موعد لافتتاح ممرات مبرّدة إضافية في حدائق أخرى.
  • صوت المستخدمين: الدكتور عاطف عبيد، عالِم متقاعد يبلغ 78 عاماً، قال إنه يقصد الحديقة سيراً من منزله أربع أو خمس مرات يومياً ويبقى فيها ساعات. وأضاف: “كنت عادةً أمشي عند الكورنيش، لكن حين افتُتح هذا المكان بدأت آتي إليه كل يوم تقريباً.”
  • موقع الحديقة: الخالدية من أقدم حدائق الأحياء في العاصمة، وارتبطت بذاكرة سكان المنطقة عبر نزهات العائلات ومباريات كرة القدم وأولى محاولات الأطفال على الدراجات. إعادة التطوير أبقت هذه الوظائف وأضافت إليها المسار المبرّد.

خلفية:

ترتفع الحرارة في أبوظبي لأشهر طويلة من السنة، ما يحد من استخدام الحدائق العامة في النهار وفي جزء من المساء. التبريد الخارجي يمثل محاولة لإطالة ساعات الاستخدام بدل نقل النشاط إلى أماكن مغلقة.

بين السطور:

التسلسل من ممر تجريبي بطول 70 متراً في المعمورة إلى 700 متر في المشرف ثم 660 متراً في الخالدية يشير إلى أن التبريد الخارجي انتقل من مرحلة الاختبار إلى عنصر ثابت في تصميم الحدائق الجديدة والمجددة في العاصمة. وجود الإنارة والمقاعد وتهيئة المسار لأصحاب الهمم يرجّح أن الهدف استخدام يومي ممتد لا مجرد عنصر جذب.

ماذا بعد؟

المؤشر التالي هو ما إذا كانت دائرة البلديات والنقل ستعلن عن ممرات مبرّدة في حدائق إضافية، ومدى الإقبال على ممشى الخالدية في ذروة حرارة الصيف المقبل.

ماذا تقرأ بعد ذلك