EN AR
EN

بريطانيا تعيد اعتقال مشتبهين في قضية قاعدة فيرفورد بشبهة مساعدة إيران

Khaled Aziz

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. الشرطة البريطانية أعادت اعتقال رجلين بشبهة مساعدة جهاز الاستخبارات الخارجية الإيراني.
  2. الاعتقال مرتبط باقتحام مشتبه به لقاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد الشهر الماضي.
  3. القضية تنتقل من إطار مكافحة الإرهاب إلى قانون الأمن القومي البريطاني.

خبر:

أعادت الشرطة البريطانية اعتقال رجلين، يبلغان 24 و25 عاماً، للاشتباه في مساعدتهما جهاز الاستخبارات الخارجية الإيراني، وفق ما أفادت صحيفة التايمز. ويأتي الاعتقال الجديد في إطار التحقيق في الحادث الذي وقع الشهر الماضي قرب قاعدة فيرفورد الجوية في غلوسترشير. وجرى استجوابهما هذه المرة بموجب قانون الأمن القومي.

تفصيل:

  • التهمة الجديدة: أفادت التايمز بأن الرجلين أُعيد اعتقالهما للاشتباه في تقديمهما مساعدة لجهاز الاستخبارات الخارجية الإيراني، في جولة استجواب جديدة جرت هذا المرة بموجب قانون الأمن القومي، بعدما كان التعامل مع الملف يجري في إطار تحقيقات مكافحة الإرهاب.
  • موقف الشرطة: بحسب التايمز، أعادت الشرطة التأكيد على اعتقادها بأن طهران كانت معنية بالقضية، وهي أعادت الاعتقال على هذا الأساس. ولم تُعلَن تفاصيل إضافية عن طبيعة الأدلة التي تستند إليها الشرطة في هذا التقييم.
  • الحادث الأصلي: يحقق محققو مكافحة الإرهاب في واقعة الشهر الماضي التي شوهدت خلالها مجموعة من الرجال يرتدون أقنعة رأس وهم يقتربون من قاعدة سلاح الجو الملكي في مقاطعة غلوسترشير، وجرى اعتقال عدد منهم في موقع الحادث.
  • هوية المشتبهين: الشاب البالغ 24 عاماً بريطاني الجنسية، وكان ضمن المجموعة التي اعتُقلت قرب القاعدة الجوية في الساعات الأولى من يوم الأحد 27 سبتمبر. أما البالغ 25 عاماً فيحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، واعتُقل في 1 أكتوبر.
  • تقدير سياسي: رجّح أندي بيرنهام، في تصريح نقلته التايمز، أن يكون الحرس الثوري الإيراني قد نسّق لهذه العملية. ويبقى هذا تقديراً منسوباً إلى صاحبه ولا يرقى إلى استنتاج قضائي ثابت في مسار التحقيق الجاري.
  • الإطار القانوني: قانون الأمن القومي هو الأداة التشريعية البريطانية الموجهة لملاحقة النشاط الذي يجري لصالح دول أجنبية، ويمنح المحققين صلاحيات مختلفة عن تشريعات مكافحة الإرهاب التي جرى الاعتقال الأول بموجبها.
  • الوضع القانوني: الرجلان مشتبه بهما وموقوفان على ذمة الاستجواب، ولم تُوجَّه إليهما إدانة. ولم يُعلَن حتى الآن عن قرار بتوجيه اتهامات رسمية أو عن موعد مثول أمام المحكمة.
  • ما لم يُعلَن: لم تحدد الشرطة ما إذا كان باقي أفراد المجموعة الذين اعتُقلوا في موقع القاعدة سيخضعون بدورهم لإجراءات بموجب قانون الأمن القومي، ولم يُعلَن عدد الموقوفين الذين ما زالوا رهن الإجراءات.
  • إضافة: التحقيق يضع طهران مباشرة في دائرة الاتهام داخل بريطانيا.

خلفية:

قاعدة فيرفورد في غلوسترشير من المنشآت الجوية البريطانية التي تُستخدم في عمليات أميركية وبريطانية مشتركة، ما يجعل أي محاولة اقتراب منها ملفاً أمنياً حساساً يتجاوز إطار الحوادث المحلية.

بين السطور:

الانتقال من تشريعات مكافحة الإرهاب إلى قانون الأمن القومي يعكس تحولاً في قراءة الشرطة للقضية: من حادث أمني إلى نشاط يُشتبه في أنه لصالح دولة أجنبية. وجود مشتبه به يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، إلى جانب تقدير بيرنهام بشأن دور الحرس الثوري، يضع الملف في مسار سياسي يتجاوز التحقيق الجنائي.

ماذا بعد؟

يُنتظر ما إذا كانت النيابة ستوجه اتهامات رسمية بموجب قانون الأمن القومي بعد انتهاء فترة الاستجواب، وما إذا كانت الشرطة ستوسع الإجراءات لتشمل باقي الموقوفين في الحادث.

ماذا تقرأ بعد ذلك