EN AR
EN

شركة CNTXT AI الإماراتية تفتتح أول مكتب لها في وادي السيليكون

Nicole Jeffrey

الخلاصة

  1. شركة CNTXT AI الإماراتية تفتتح أول مكتب أميركي لها في ميلبيتاس بكاليفورنيا
  2. الشركة جمعت 60 مليون دولار في جولة تمويل في يونيو واشترت شركة Actualize
  3. التوسع يضع بيانات اللغة العربية واللهجات في قلب سوق تدريب النماذج العالمية

خبر:

افتتحت شركة CNTXT AI الإماراتية للبيانات والذكاء الاصطناعي أول مكتب لها في الولايات المتحدة بمدينة ميلبيتاس في كاليفورنيا، سعياً لبناء شراكات تربط السوق الأميركية بالشرق الأوسط. وقال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس محمد أبو شيخ إن الشركة أمضت عامين في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تعتمد العربية أولاً، وإن بياناتها من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تخدم كبار مطوري النماذج عالمياً.

تفصيل:

  • التمويل: الاستثمار: جمعت الشركة 60 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة A خلال يونيو، بقيادة مشتركة من صندوقي AI71 وBlueFive Capital. وفي الشهر نفسه استحوذت على شركة Actualize المتخصصة في بناء وكلاء صوتيين باللغة العربية قادرين على التعامل مع اللهجات المحلية.
  • التوظيف: خطط التوسع: قالت الشركة إنها تعتزم تعيين نائب رئيس أول للإيرادات ونائب رئيس للتسويق، إضافة إلى فريق تجاري يضم بين 15 و25 موظفاً خلال السنة الأولى من عمل المكتب الأميركي الجديد.
  • الإيرادات: الأرقام المعلنة: أفادت الشركة بأن لديها 300 مليون دولار من الإيرادات الملتزم بها، يأتي معظمها من شركات الحوسبة السحابية العملاقة الأميركية ومطوري الذكاء الاصطناعي والمؤسسات الكبرى.
  • النماذج الصوتية: منصت: تطور الشركة نموذج منصت للذكاء الاصطناعي الصوتي العربي، وقالت إن نماذج تحويل الكلام إلى نص والنص إلى كلام دُرّبت على أكثر من 110 آلاف ساعة من التسجيلات الصوتية العربية بأكثر من 25 لهجة. وأضافت أن عدد مستخدمي منصت تجاوز 300 ألف.
  • نشاط البيانات: الخدمات: توفر الشركة بيانات تستخدمها شركات السحابة العملاقة ومطورو النماذج الأساسية وفرق الذكاء الاصطناعي في المؤسسات لأغراض التدريب والتقييم. وقالت إنها تملك أيضاً منشآت لتدريب الروبوتات وشبكة لجمع البيانات تخدم نماذج الذكاء الاصطناعي المادي.
  • مشكلة الروبوتات: التشخيص: قال أبو شيخ، 25 عاماً، إن الروبوتات الحالية تؤدي حركات بهلوانية وفنون قتال، لكنها تفشل في طي قميص أو التقاط زجاجة ماء. وعزا ذلك إلى الاعتماد المفرط على بيانات المختبرات بدل مراقبة البشر أثناء أداء المهام في الواقع.
  • ميزة المنطقة: التبرير: رأى أبو شيخ أن الشرق الأوسط يوفر قوة عمل واسعة يمكن رصد أدائها وتسجيله لأغراض تدريب الروبوتات، إلى جانب فنادق ومراكز بيانات ومطاعم ومستودعات بمستوى أميركي أو أوروبي، وبيئة تنظيمية وصفها بالداعمة للغاية.
  • سبب الحضور: التوقيت المشترك: قال أبو شيخ إن 90% من عملاء الشركة من الولايات المتحدة، ومعظمهم شركات حوسبة سحابية عملاقة ومختبرات روبوتات، ما يجعل الوجود في المنطقة الزمنية نفسها ضرورة تشغيلية.
  • طبيعة العلاقة: من البيع إلى الشراكة: قال أبو شيخ إن العلاقة بين الشركات الأميركية ومنطقة الشرق الأوسط كانت في الدورات التقنية السابقة علاقة بائع ومشترٍ، بينما تحولت اليوم إلى شراكة؛ فالعملاء يشترون البيانات، ثم تُنشر الروبوتات في المواقع نفسها التي جُمعت منها تلك البيانات.

بين السطور:

رهان الشركة قائم على فجوة محددة: نماذج عالمية تفتقر إلى بيانات اللغات الأقل تمثيلاً، وروبوتات مدربة داخل المختبرات. وربط أبو شيخ الحضور الأميركي بتركز 90% من العملاء هناك، وهو ما يجعل المكتب الجديد أقرب إلى نقطة بيع وتنسيق منه إلى مركز تطوير، فيما يبقى جمع البيانات والتدريب في المنطقة.

ماذا بعد؟

توقع أبو شيخ تسارعاً سريعاً في تطوير ونشر منتجات الروبوتات خلال 12 إلى 24 شهراً المقبلة. ومن المؤشرات القابلة للمتابعة اكتمال التعيينات الأميركية خلال السنة الأولى، وتحول الإيرادات الملتزم بها إلى إيرادات محققة.

ماذا تقرأ بعد ذلك