الخلاصة
- أغلقت معظم بورصات الخليج على تراجع الإثنين، بقيادة هبوط تاسي السعودي 0.7%.
- بورصة قطر أنهت الجلسة مستقرة عند 8632 نقطة، فيما تراجع سوق دبي 0.3%.
- السوق المصري عكس خسائر الافتتاح وأغلق مرتفعاً، ليخرج منفرداً عن اتجاه المنطقة.
خبر:
أنهت غالبية أسواق الخليج تعاملات الإثنين على خسائر، بعدما تراجع المؤشر العام للسوق السعودي تاسي 0.7% وهبط مؤشر سوق دبي 0.3% وسجلت المؤشرات الكويتية خسائر جماعية بتراجع المؤشر الأول 0.3%، بحسب سي إن بي سي عربية. بورصة قطر وحدها استقرت عند 8632 نقطة. وفي القاهرة انقلب المسار تماماً: مؤشرات السوق المصري أغلقت خضراء بعد افتتاح هابط.
تفصيل:
- السوق السعودي: أغلق تاسي على تراجع 0.7% في ختام جلسة الإثنين، بحسب سي إن بي سي عربية، بعد افتتاحية متباينة شهدت نزولاً طفيفاً للمؤشر في بداية التعاملات. بذلك اتسعت الخسائر خلال الجلسة بدل أن تتقلص، وهو أكبر تراجع نسبي معلن بين مؤشرات المنطقة في هذا اليوم.
- الأسواق الإماراتية: أنهت أولى تعاملات الأسبوع على إغلاق أحمر، مع تراجع مؤشر سوق دبي 0.3%، وفق سي إن بي سي عربية. وكان المؤشر قد بدأ الجلسة عند 5866 نقطة بتراجعات طفيفة، ليواصل الضغط حتى الإغلاق دون أن تُعلن قراءة ختامية بالنقاط.
- بورصة قطر: استقر المؤشر العام عند 8632 نقطة في الختام، بحسب سي إن بي سي عربية، بعد افتتاح على تراجع طفيف عند 8627 نقطة. الفارق بين القراءتين يجعل الدوحة الاستثناء الوحيد في الخليج الذي لم يسجل خسارة في جلسة الإثنين.
- بورصة الكويت: سجلت المؤشرات الكويتية خسائر جماعية في الختام، مع تراجع المؤشر الأول 0.3%، وفق سي إن بي سي عربية. وكان الافتتاح أخضر مع صعود المؤشر الأول بأقل من 0.1%، ما يعني أن التحول إلى المنطقة الحمراء جاء خلال التعاملات لا منذ بدايتها.
- السوق المصري: أغلقت المؤشرات المصرية مرتفعة، مع اقتراب مؤشر إي جي إكس 30 من مستوى 51100 نقطة، بحسب سي إن بي سي عربية. الافتتاح كان معاكساً تماماً: خسائر جماعية وهبوط المؤشر الثلاثيني نحو 1.5% إلى ما دون 50200 نقطة.
- حجم الارتداد: الفارق بين أدنى مستوى معلن عند الافتتاح وقراءة الإغلاق في القاهرة يقارب 900 نقطة على المؤشر الثلاثيني، أي تعافٍ كامل من هبوط 1.5% وتحوّل إلى مكاسب داخل الجلسة نفسها، استناداً إلى الأرقام المنشورة.
- توقيت الجلسة: الإثنين هو أول أيام التداول الأسبوعية في الأسواق الإماراتية، ما يجعل إغلاقها الأحمر مؤشراً افتتاحياً لأسبوع التعاملات لا نتيجة جلسة وسط الأسبوع.
- ما لم يُعلن: لم تُنشر أسباب محددة للتراجعات ولا بيانات أحجام التداول أو القطاعات الأكثر تأثراً في أي من الأسواق الخمسة، كما لم تصدر تعليقات من إدارات البورصات على حركة الجلسة.
بين السطور:
القاسم المشترك بين الكويت ومصر أن مسار الجلسة انعكس بين الافتتاح والإغلاق، لكن في اتجاهين متضادين: الكويت بدأت خضراء وأنهت حمراء، والقاهرة فعلت العكس بفارق يقارب 900 نقطة. هذا التباين، مع استقرار الدوحة واتساع خسارة تاسي خلال الجلسة، يرجّح أن حركة الإثنين كانت مدفوعة بعوامل داخلية لكل سوق أكثر من موجة إقليمية موحدة.
ماذا بعد؟
جلسة الثلاثاء ستبيّن ما إذا كان ارتداد السوق المصري امتداداً لاتجاه صاعد أم تصحيحاً داخل جلسة واحدة، وما إذا كان تاسي سيواصل التراجع بعد خسارة 0.7%.