EN AR
EN

النواب المصري يرفع جلسته بشأن تفويض الجيش على أن يستأنفها غداً

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. مجلس الدفاع الوطني المصري يقرر تقديم كل الدعم اللازم للسعودية دفاعاً عن أمنها
  2. السيسي يطلب جلسة برلمانية طارئة لتفويض الجيش بالتدخل إذا طلبت الرياض ذلك
  3. القرار يأتي بعد هجمات حوثية على مطار الرياض ومنشآت أرامكو النفطية

كل أشكال الدعم اللازمة والممكنة للسعودية دفاعاً عن أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، هذا ما قرره مجلس الدفاع الوطني المصري الأحد في اجتماع ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي. وطلب السيسي من مجلس النواب عقد جلسة طارئة لتفويض الجيش بالتدخل إذا طلبت الرياض ذلك، بحسب رويترز والعربية.

تفصيل:

  • قرار المجلس: أعلنت الرئاسة المصرية في بيان أن مجلس الدفاع الوطني قرر الوقوف التام والتضامن الكامل مع السعودية، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية. واستند البيان إلى ما وصفه بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي، وفق رويترز.
  • من حضر الاجتماع: عُقد اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة السيسي وبحضور رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء وقائد الجيش، لمناقشة التطورات الإقليمية والتصعيد الجاري في المنطقة، وتحديداً الهجمات التي تتعرض لها السعودية، بحسب ما نقلته قناة العربية عن بيان الرئاسة.
  • الجلسة البرلمانية: يعقد مجلس النواب المصري جلسة عامة طارئة ظهر الأحد للتصويت على طلب تفويض الجيش بالتدخل دفاعاً عن السعودية. وكان السيسي قد دعا إلى الجلسة السبت، مؤكداً أن أي تحرك من هذا النوع يتطلب موافقة البرلمان.
  • موقف السيسي: قال السيسي السبت إن مصر ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية والدفاع عنها، وفقاً لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وشدد على أن القاهرة لا تسعى إلى الحرب أو مهاجمة أي طرف، وأن تحركها يندرج في إطار الدفاع.
  • الهجمات الحوثية: شن الحوثيون المتحالفون مع إيران في الأيام الأخيرة هجمات على مطار الرياض الدولي وعلى منشآت نفطية تابعة لأرامكو، وخاضوا معارك مع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، بعد انهيار هدنة في اليمن، بحسب رويترز.
  • المسار الدبلوماسي: قرر المجلس أيضاً مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في الإقليم وتسوية أزمات المنطقة سلمياً. ولم يحدد البيان الأطراف المعنية بهذا التنسيق.
  • زيارة ولي العهد: زار الأمير محمد بن سلمان مصر للقاء السيسي في 15 سبتمبر، بعد تجدد القتال في اليمن، بحسب رويترز. ولم تُعلن تفاصيل ما جرى بحثه في اللقاء من ترتيبات أمنية.
  • العلاقة الاقتصادية: تربط بين القاهرة والرياض شراكة استراتيجية واقتصادية وثيقة. وقدمت السعودية ودول خليجية أخرى لمصر مليارات الدولارات في شكل مساعدات وودائع لدى البنك المركزي واستثمارات، بعد عزل الرئيس محمد مرسي في 2013، وفق رويترز.
  • سابقة 2015: سبق أن انضمت مصر إلى التحالف بقيادة السعودية الذي تدخل عام 2015 لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، لكنها لم تضطلع سوى بدور محدود، بحسب رويترز.

خلفية:

الجيش المصري من أكبر جيوش المنطقة وأقواها، وهو ما يمنح أي تفويض برلماني له ثقلاً يتجاوز الرمزية السياسية، بحسب توصيف رويترز.

بين السطور:

التفويض المطلوب مشروط بطلب سعودي ولم يصدر بعد، والقرار المعلن اقترن بمسار دبلوماسي لخفض التصعيد، ما يرجّح أن القاهرة تبني غطاءً قانونياً جاهزاً أكثر من كونها تعلن تدخلاً وشيكاً. وتجربة 2015، حين اكتفت مصر بدور محدود داخل التحالف، تدعم هذه القراءة.

ماذا بعد؟

التصويت في جلسة مجلس النواب الطارئة ظهر الأحد، وما إذا كانت الرياض ستتقدم فعلاً بطلب رسمي للتدخل، إلى جانب مسار الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية والمطارات السعودية.

ماذا تقرأ بعد ذلك