EN AR
EN

أكسيوس: ترامب و نتنياهو يناقشان عملية مشتركة ضد إيران قبل الانتخابات

Nada Salam

أيضًا في: إسرائيلإيران

الخلاصة

  1. نتنياهو وترامب ناقشا عملية مشتركة ضد أهداف عسكرية ونووية إيرانية قبل الانتخابات، بحسب أكسيوس.
  2. الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، والانتخابات النصفية الأميركية بعدها بأسبوع.
  3. استئناف الحرب قد يؤجل الاقتراع الإسرائيلي ويرفع أسعار الوقود قبل التصويت الأميركي.

خبر:

بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال إطلاق عملية كبرى جديدة ضد إيران قبل الانتخابات في البلدين، وفق ما أفادت أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومسؤول إسرائيلي ومصدر رابع مطلع. وجرت المحادثة قبل إعلان ترامب أنه لن يضرب إيران قبل الانتخابات النصفية. ونفى البيت الأبيض أن يكون الملف طُرح.

تفصيل:

  • طبيعة العملية: بحسب أكسيوس، تحدث نتنياهو وترامب عن عملية أميركية إسرائيلية مشتركة محتملة تستهدف مواقع عسكرية ونووية داخل إيران. وقال المصدر الإسرائيلي إن نتنياهو أبدى قلقاً من معلومات استخبارية إسرائيلية عن خطوات إيرانية لإعادة بناء مكونات البرنامج النووي.
  • الموقع المثير للقلق: ذكرت أكسيوس أن إسرائيل قلقة تحديداً من احتمال تشغيل إيران موقع جبل بيكاكس لتخصيب اليورانيوم. ولم يُعلن عن أي تقييم إسرائيلي رسمي حول مستوى التخصيب أو حجم النشاط في الموقع.
  • النفي الأميركي: قال مسؤول في البيت الأبيض لأكسيوس إن الحديث عن مناقشة ترامب ونتنياهو استئناف الحرب غير صحيح، مؤكداً أن الرئيس أعلن أن واشنطن لن تهاجم إيران في أي وقت قبل الانتخابات النصفية.
  • رد مكتب نتنياهو: أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن نتنياهو على اتصال منتظم بترامب وبكبار مسؤولي الإدارة الأميركية، وأنه لا يعلّق على مضمون تلك المحادثات، من دون تأكيد أو نفي لمضمون ما نشرته أكسيوس.
  • انقسام الإدارة: وفق أكسيوس، يُعد وزير الدفاع بيت هيغسيث وقيادة القيادة المركزية الأميركية الأكثر تأييداً لاستئناف الضربات، فيما يفضل معظم مستشاري ترامب مواصلة العقوبات الاقتصادية والضغط. وقال مسؤول أميركي إن الخنق الاقتصادي يعمل بفاعلية متزايدة ويجب الاستمرار فيه.
  • تردد ترامب: قال مسؤول إسرائيلي إن ترامب بدا في البداية مائلاً إلى استئناف الهجمات ثم ازداد تردداً. وأضاف مسؤول أميركي أن الرئيس يتأرجح في الملف، وأن رده على نتنياهو اقتصر على دعوته للاستعداد من دون التزام فعلي.
  • الاستعدادات العسكرية: ذكرت أكسيوس أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي ما زالا في حالة تأهب ويستكملان الاستعدادات تحسباً لتغيير ترامب موقفه. واجتمع كبار أعضاء حكومته لساعات في كامب ديفيد في 2 أكتوبر لبحث الخطوات المقبلة واحتمال استئناف الضربات.
  • اتصال رئيسي الأركان: بحسب مصدر مطلع، ناقش رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين احتمال استئناف قتال واسع ضد إيران خلال ثلاثة أسابيع. وقال زامير إن ذلك قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية بسبب الرد الإيراني المتوقع.
  • رواية نتنياهو الداخلية: قال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو أبلغ قادة الأمن والاستخبارات في اجتماعات أخيرة أن ترامب هو من بادر إلى طرح فكرة ضرب إيران قبل الانتخابات، وأنه سأل إسرائيل عما إذا كانت ستشارك.
  • مسار التفاوض: أفادت أكسيوس بأن الوسطاء القطريين ما زالوا ينتظرون رداً إيرانياً على مقترح أميركي مضاد لإنهاء الحرب يتضمن تنازلات نووية. وقال مسؤول أميركي إن المفاوضات ليست ميتة وليست حية، وإن الضغط متواصل.

بين السطور:

استئناف الحرب يحمل كلفة سياسية مزدوجة: الرد الإيراني بمئات الصواريخ الباليستية قد يدفع إلى تأجيل اقتراع 27 أكتوبر، وهو ما حذر منه زامير نفسه. وفي واشنطن، تربط المصادر بين عودة القتال وارتفاع محتمل في أسعار الوقود قبل الانتخابات النصفية. كما تطرح الروايتان المتضاربتان حول من بادر إلى الطرح تساؤلاً عن توزيع المسؤولية السياسية مسبقاً.

ماذا بعد؟

الرد الإيراني على المقترح الأميركي المضاد عبر الوسطاء القطريين، والانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، والانتخابات النصفية الأميركية بعدها بأسبوع، إضافة إلى ما قال ترامب إنه قرار بشأن إيران قريباً.

المصدر:

ماذا تقرأ بعد ذلك