EN AR
EN

الإمارات تدفع شراكتها الصناعية مع اليابان نحو الذكاء الاصطناعي

Nicole Jeffrey

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة تختتم زيارة عمل إلى اليابان شملت طوكيو وكيوتو
  2. المباحثات تناولت الروبوتات والتصنيع الرقمي والدقيق وربط البحث الأكاديمي بالمصانع
  3. الإمارات تسعى لمشاريع تجريبية تنقل التعاون من الاتفاقات إلى خطوط الإنتاج

خبر:

وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتية اختتمت زيارة عمل إلى اليابان تركزت على الصناعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وضمت لقاءات في طوكيو وكيوتو. ووفق الوزارة، ترأس الوفد وكيل الوزارة حسن جاسم النويس، الذي شارك في طاولة مستديرة إماراتية يابانية للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وقال النويس إن العلاقة الاقتصادية بين البلدين شراكة راسخة تتيح فرصاً لتعميق التعاون الصناعي.

تفصيل:

  • برنامج الزيارة: بحسب الوزارة، تضمنت الزيارة محطتين رئيسيتين: الطاولة المستديرة الإماراتية اليابانية للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في طوكيو، والطاولة المستديرة الوزارية ضمن منتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع بنسخته الـ23 في كيوتو، بحضور مسؤولين وممثلين عن القطاعين العام والخاص من البلدين.
  • ملفات طوكيو: تركزت مباحثات طوكيو على تعزيز الشراكات الصناعية وتسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة، والتعاون في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة والتصنيع الرقمي والتصنيع الدقيق. وأوضحت الوزارة أن الهدف المعلن هو رفع الإنتاجية والجودة والاستدامة بأثر ملموس على العمليات الصناعية.
  • ملفات كيوتو: في كيوتو، انصبت النقاشات على ربط البحث الأكاديمي بالصناعة، وإيجاد فرص لتطبيق نتائج الأبحاث والتقدم العلمي داخل بيئات التصنيع الفعلية. وبحسب الوزارة، فإن الغاية تحويل الأفكار إلى حلول عملية تعالج متطلبات المصانع وتحديات الإنتاج.
  • التطبيقات المستهدفة: قال النويس إن الإمارات تريد تطوير مشاريع تجريبية تنشر حلولاً صناعية متقدمة، من بينها استخدام الذكاء الاصطناعي في فحص الجودة والصيانة التنبؤية، إلى جانب تطوير المهارات وتسريع اعتماد التكنولوجيا المتقدمة في القطاع الصناعي.
  • الشراكات المباشرة: شدد النويس على أهمية بناء شراكات مباشرة بين مزودي التكنولوجيا والمصنّعين في الإمارات، بدلاً من الاكتفاء بالتعاون على المستوى الحكومي. ولم تحدد الوزارة أسماء الشركات اليابانية المشاركة في هذه اللقاءات.
  • المنصة التنفيذية: أشار النويس إلى مبادرة Factory Forward UAE بوصفها منصة موحدة لتحويل هذه الشراكات إلى نتائج ملموسة. وقال إن الشراكة بين البلدين تتيح تبادل الخبرات وتحفيز الابتكار وتعزيز التنافسية الصناعية، دون أن يُعلَن عن قيمة مالية أو عدد مشاريع محدد.
  • الدعوة الختامية: اختُتمت الزيارة بدعوة الشركات والمستثمرين وقادة الصناعة في اليابان للمشاركة في منتدى اصنع في الإمارات، المقرر عقده في أبوظبي في الفترة من 3 إلى 6 مايو 2027.
  • الإطار العام: وفق الوزارة، صُممت الزيارة أيضاً لتحديد فرص تحويل الابتكار والتقدم العلمي إلى حلول عملية ترفع التنافسية الصناعية، وهو ما يضع الزيارة في خانة البحث عن تطبيقات مباشرة لا الإعلانات العامة.

بين السطور:

تركيز الوفد على فحص الجودة والصيانة التنبؤية، وعلى الشراكات المباشرة بين مزودي التكنولوجيا والمصنّعين، يشير إلى أولوية تطبيقية داخل خطوط الإنتاج أكثر منها بحثية. وإحالة النويس إلى مبادرة Factory Forward UAE بوصفها منصة تنفيذية تعني أن الاختبار الحقيقي سيكون في عدد المشاريع التجريبية التي تنطلق فعلياً.

ماذا بعد؟

المؤشر الأبرز هو إطلاق مشاريع تجريبية مشتركة مع شركات يابانية عبر منصة Factory Forward UAE، ثم حجم المشاركة اليابانية في منتدى اصنع في الإمارات بأبوظبي بين 3 و6 مايو 2027.

ماذا تقرأ بعد ذلك