EN AR
EN

الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج تتراجع 81.1 مليار ريال خلال سبتمبر

Khaled Aziz

أيضًا في: السعودية

الخلاصة

  1. الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج هبطت إلى 1746.3 مليار ريال في سبتمبر 2026، بتراجع شهري 4.4%.
  2. على أساس سنوي، ارتفع صافي الأصول الأجنبية لساما 3%، بما يعادل 56.9 مليار ريال.
  3. التراجع الشهري يقلّص الهامش المتاح لتمويل العجز ويعيد الانتباه إلى غطاء ربط الريال.

خبر:

انخفضت الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج بنحو 81.1 مليار ريال خلال سبتمبر 2026 لتبلغ 1746.3 مليار ريال، مقابل 1827.4 مليار ريال في أغسطس، بتراجع نسبته 4.4%، بحسب أرقام نقلاً عن بيانات البنك المركزي السعودي (ساما). وفي المقابل، سجّل صافي الأصول الأجنبية لساما ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3%، أي ما يعادل 56.9 مليار ريال.

تفصيل:

  • الرقم الرئيسي: الأرقام: بلغت قيمة الأصول الاحتياطية في الخارج 1746.3 مليار ريال في سبتمبر 2026، بانخفاض 81.1 مليار ريال عن أغسطس. ونسبة التراجع الشهري 4.4%، وهي وتيرة أوسع من التغيّر الطفيف الذي سُجّل في الشهر السابق عند مستوى 1827.4 مليار ريال.
  • الصورة السنوية: المقارنة السنوية: ارتفع صافي الأصول الأجنبية لدى ساما بنسبة 3% على أساس سنوي، بما يعادل 56.9 مليار ريال، وفق بيانات البنك المركزي. أي أن الهبوط المسجّل في سبتمبر شهري الطابع، ولم يمحُ الزيادة المتراكمة خلال 12 شهراً.
  • مكوّنات الاحتياطي: البنود الأربعة: تتوزع الأصول الاحتياطية على الاحتياطات بالعملات الأجنبية، وتشمل استثمارات في أوراق مالية بالخارج ونقداً أجنبياً وودائع خارجية، إضافة إلى الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي، وحقوق السحب الخاصة، والذهب النقدي.
  • العملات الأجنبية: البند الأكبر: ارتفعت الاحتياطات بالعملات الأجنبية بنحو 4% في سبتمبر 2026 مقارنة بالشهر نفسه من 2025، لتصل إلى 1652.5 مليار ريال. ويمثل هذا البند وحده نحو 95% من إجمالي الأصول الاحتياطية، ما يجعل حركته محدِّداً لاتجاه الإجمالي.
  • صندوق النقد: الاحتياطي الدولي: ارتفع رصيد الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي بنسبة 2% ليبلغ 13.3 مليار ريال، وهو أصغر مكوّنات المحفظة بعد الذهب النقدي، ولا يكفي حجمه للتأثير في اتجاه الإجمالي.
  • حقوق السحب: التراجع المقابل: انخفضت حقوق السحب الخاصة بنسبة 3% خلال الفترة لتستقر عند 78.9 مليار ريال، في اتجاه معاكس لبندي العملات الأجنبية والاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي اللذين سجّلا ارتفاعاً.
  • الذهب النقدي: الثبات الطويل: بقي رصيد السعودية من الذهب النقدي عند 1.62 مليار ريال، وهو المستوى نفسه المحافظ عليه منذ فبراير 2008، أي أن المملكة لم تغيّر حيازتها الذهبية منذ أكثر من 18 عاماً رغم تقلّب أسعار المعدن.
  • حدود البيانات: ما لم يُنشر: بيانات ساما لم تفصّل أسباب التراجع الشهري، ولم تحدد توزيع الانخفاض على مكوّنات محفظة العملات الأجنبية بين الأوراق المالية والودائع والنقد الأجنبي.

خلفية:

الأصول الاحتياطية في الخارج هي الغطاء الذي يسند ثبات سعر صرف الريال مقابل الدولار، ويُستخدم جزء منها في سد فجوات التمويل. ويصدر البنك المركزي السعودي هذه الأرقام ضمن نشرته الإحصائية الشهرية.

بين السطور:

تركّز 95% من الأصول في بند العملات الأجنبية يعني أن أي هبوط شهري بحجم 81.1 مليار ريال يعود عملياً إلى حركة هذا البند، لا إلى الذهب الثابت منذ 2008 أو إلى رصيد صندوق النقد المحدود. وبقاء النمو السنوي عند 3% يرجّح أن قراءة سبتمبر تغيّر شهري في الوضع لا انقلاب في الاتجاه.

ماذا بعد؟

النشرة الإحصائية الشهرية المقبلة لساما ستظهر ما إذا كان تراجع سبتمبر حدثاً منفرداً أم بداية سلسلة، مع مراقبة مستوى الاحتياطات بالعملات الأجنبية عند 1652.5 مليار ريال.

ماذا تقرأ بعد ذلك