الخلاصة
- اختبار ميداني لرويترز أظهر تجاوز نظام تسلا للقيادة الذاتية حدود سرعة مقررة عند 30 كلم/س
- مجموعة بلجيكية للسلامة المرورية سبق أن أثارت تساؤلات حول التزام النظام بقواعد المرور المحلية
- النتيجة تضع تقنية مساعدة السائق أمام اختبار القوانين الأوروبية المتباينة من شارع إلى آخر
خبر:
نظام القيادة الذاتية الكاملة من تسلا تجاوز حدود سرعة مقررة عند 30 كيلومتراً في الساعة خلال اختبار ميداني أجرته رويترز الأسبوع الماضي في بروكسل. ولقطات الاختبار تُظهر شاشة السيارة وهي تسجل 45 كيلومتراً في الساعة. وجاءت النتيجة متطابقة مع تساؤلات سبق أن أثارتها مجموعة بلجيكية معنية بالسلامة على الطرق.
تفصيل:
- الاختبار: أجرت رويترز اختباراً ميدانياً لنظام القيادة الذاتية الكاملة في بروكسل الأسبوع الماضي، ووثقته بلقطات مصورة. وأظهرت التغطية أن السيارة تجاوزت بعض حدود السرعة المقررة عند 30 كيلومتراً في الساعة أثناء تشغيل النظام.
- الأرقام: شاشة السيارة الداخلية سجلت 45 كيلومتراً في الساعة، أي بزيادة 15 كيلومتراً في الساعة عن الحد المسموح به في ذلك الشارع، وذلك في اللحظة التي كانت فيها السيارة تمر بجانب لوحة مرورية تحدد السرعة عند 30.
- الإشارة المرورية: اللوحة التي تجاوزتها السيارة كانت من نوع rappel، أي إشارة تكرار للحد المقرر سلفاً، وهي شائعة في الأحياء البلجيكية وتستخدم للتذكير بحد سرعة سارٍ أصلاً وليس لفرض حد جديد.
- الموقع: جرى الاختبار داخل أحد أحياء بروكسل السكنية، حيث تعتمد السلطات حدود سرعة حضرية منخفضة. ولم تُحدد الهوية الدقيقة للحي أو لمسار الاختبار الكامل في التغطية.
- الجهة المحذرة: مجموعة بلجيكية معنية بالسلامة على الطرق كانت قد أثارت سابقاً تساؤلات حول ما إذا كانت تقنية مساعدة السائق من تسلا تلتزم على نحو ثابت بقواعد المرور المحلية في مختلف الأسواق الأوروبية.
- السؤال التقني: النتيجة تطرح تساؤلاً حول قدرة النظام على رصد حدود السرعة الحضرية المنخفضة في أوروبا والالتزام بها، وهي مسألة تتصل بقراءة الإشارات على الطريق لا بسرعة السيارة القصوى.
- الخرائط الرقمية: حدود السرعة في الأسواق الأوروبية تتغير من شارع إلى آخر، ولا تتطابق دائماً مع بيانات الخرائط الرقمية التي تعتمد عليها أنظمة مساعدة السائق، ما يوسع الفجوة بين ما هو مثبت على اللوحة وما يسجله النظام.
- موقف الشركة: لم يصدر عن تسلا تعليق معلن بشأن نتائج الاختبار، كما لم تُعلن الشركة أي تعديل على آلية قراءة النظام للوحات السرعة في السوق الأوروبية.
خلفية:
نظام القيادة الذاتية الكاملة هو حزمة مساعدة للسائق تتطلب بقاء السائق منتبهاً خلف المقود، لا قيادة ذاتية كاملة بالمعنى الحرفي. وتعتمد هذه الأنظمة في تحديد السرعة المسموح بها على مزيج من قراءة الإشارات وبيانات الخرائط.
بين السطور:
المسألة المطروحة ليست سرعة السيارة بحد ذاتها بل مصدر المعلومة التي يبني عليها النظام قراره. ففي شارع تتكرر فيه لوحة تذكير بحد 30، يصبح رصد الإشارة هو الضمانة الوحيدة حين تتخلف بيانات الخرائط الرقمية عن التحديث. وهذا التباين بين الشارع واللوحة الرقمية هو ما يجعل الحدود الحضرية المنخفضة في أوروبا اختباراً أصعب من الطرق السريعة.
ماذا بعد؟
المتابعة تتركز على رد تسلا على نتائج الاختبار، وعلى ما إذا كانت الجهات التنظيمية البلجيكية أو الأوروبية ستفتح مراجعة لأداء أنظمة مساعدة السائق في الالتزام بحدود السرعة الحضرية.