EN

ترامب يلوح بتصعيد ضد إيران بعد التجديد النصفي

Ahmed Kawah

أيضًا في: إسرائيلإيران

الخلاصة

  1. ترامب قال لمجلة تايم إنه قد يصعّد القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي
  2. أقر بتراجع بعض مخزونات الذخائر، وبإبرام اتفاقات مع رايثيون ولوكهيد مارتن لزيادة الإنتاج
  3. امتناعه عن دعم نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر يشير إلى خلاف معلن بين الحليفين

خبر:

تصعيد محتمل للقصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، هذا ما لوّح به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع مجلة تايم أجريت في البيت الأبيض في 28 سبتمبر ونشرت الخميس. ترمب قال إنه لن يوافق اليوم على ما رفضه قبل عام في التفاوض مع طهران، وإن الولايات المتحدة تعزز مخزوناتها من الأسلحة منذ 6 أشهر.

تفصيل:

  • الشرط المعلن: ترامب ربط التصعيد بغياب تسوية ترضيه، وحين سُئل مباشرة عما إذا كان سيكثف الضربات بعد الاقتراع أجاب بأن ذلك ممكن، من دون تحديد سقف زمني أو حجم للعملية.
  • تبرير الحرب: الرئيس الأميركي اعتبر أن الحرب كانت ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ورجّح أن السلام مع طهران لم يكن ممكناً أصلاً. وقال إن تدمير إيران هو ما صنع السلام للعالم، في حديثه عن رفضه المقترح الإيراني الأخير لإنهاء النزاع.
  • الجدول الزمني: بحسب تايم، الجدول الذي حدده ترامب بنفسه كان يفترض أن تكون الحرب قد انتهت بحلول هذا التوقيت، مع نظام حكم جديد في إيران وبرنامج نووي مكبوح. أي من هذه الأهداف لم يتحقق حتى الآن، وفق المجلة.
  • أزمة الذخائر: تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أفاد بأن الجيش الأميركي بدأ يعاني نقصاً في بعض الذخائر بعد إطلاق أكثر من 1200 صاروخ اعتراضي من منظومة باتريوت، وبأن وزارة الحرب تسحب أصولاً عسكرية من آسيا وأوروبا لتعويض النقص، ما قد يضعف الدفاعات في مسارح أخرى.
  • الرواية والنفي: مسؤولان اطلعا على المحادثة قالا لتايم إن ترامب واجه وزير الحرب بيت هيجسيث بنسخة مطبوعة من التقرير في أواخر أبريل، وإن هيجسيث وصفه بأنه “أخبار كاذبة” وأصر على أن الصحافيين ضخّموا الوقائع. متحدث باسم هيجسيث نفى حدوث المحادثة، فيما استند التقرير إلى تقييم للمفتش العام للوزارة.
  • إعادة التسليح: ترامب أقر بأن بعض أنواع الذخيرة باتت أقل من غيرها، لكنه قال إنه أبرم اتفاقات مع كبرى شركات الدفاع ومنها رايثيون ولوكهيد مارتن لإعادة ملء الترسانة. وتحدث عن بناء أربعة أو خمسة أو ستة مصانع لإنتاج صواريخ باتريوت ومنظومة ثاد.
  • الكلفة البشرية والاقتصادية: تايم ذكرت أن القتلى الأميركيين ارتفعوا من 13 إلى 19 والمصابين من نحو 400 إلى أكثر من 800 بحلول نهاية سبتمبر. وأسعار البنزين ارتفعت بأكثر من 40% منذ بدء الحرب في 28 فبراير، وتجاوزت كلفة الصراع 25 مليار دولار، مع استطلاعات رأي سلبية للغاية.
  • الملف الإسرائيلي: مسؤول رفيع في الإدارة قال لتايم إن علاقة ترمب بنتنياهو أصبحت أكثر توتراً، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بدفع ترمب نحو الحرب ثم عرقلة جهوده لإنهائها، بينها ضربات على لبنان بعد طلب أميركي بعدم تنفيذها. ترمب امتنع عن تأييد إعادة انتخاب نتنياهو، وقال عن منافسه جادي آيزنكوت إنه لا يسمع عنه أموراً سيئة.
  • غضب من الحلفاء: تايم أشارت إلى غضب ترامب من حلفاء رفضوا مساعدة واشنطن في مواجهة إيران، من القوى الأوروبية وكوريا الجنوبية إلى كندا. مساعد مقرب قال إن القسط الأكبر من هذا الغضب وُجّه إلى أوتاوا، فيما ذكر مستشار كبير أن الرئيس يرى أن كندا لا تقدم ما يكفي مقابل الحماية الأميركية.

خلفية:

الحرب بدأت في 28 فبراير، ويصوّت الإسرائيليون في أواخر أكتوبر للمرة الأولى منذ هجمات 7 أكتوبر، فيما تجري انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر.

بين السطور:

ربط ترمب أي تصعيد بما بعد نوفمبر يضع التوقيت العسكري داخل التقويم الانتخابي، في وقت تتقاطع فيه خسائر بشرية ارتفعت إلى 19 قتيلاً مع ارتفاع أسعار البنزين 40% واستطلاعات سلبية. امتناعه عن دعم نتنياهو قبل اقتراع أكتوبر، إلى جانب رواية مسؤول الإدارة عن عرقلة إسرائيلية لجهود الإنهاء، يضع الخلاف بين الحليفين في العلن.

ماذا بعد؟

انتخابات الكنيست في أواخر أكتوبر، ثم انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، والموعد الذي حدده ترمب لأي تصعيد. ويبقى مسار المقترح الإيراني المرفوض ووتيرة إنتاج مصانع باتريوت وثاد مؤشرين قابلين للمتابعة.

المصادر:

مجلة تايم، نيويورك تايمز

ماذا تقرأ بعد ذلك