EN

أكسيوس: روبيو أمر الوفد الإيراني بمغادرة نيويورك فوراً بعد تعثر المفاوضات

Ahmed Kawah

أيضًا في: إسرائيل

الخلاصة

  1. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمر الوفد الإيراني بمغادرة الأراضي الأميركية فوراً، بحسب مسؤول أميركي
  2. وساطة قطرية بين واشنطن وطهران لم تحقق تقدماً، ولم يُبدِ أي طرف استعداداً للتنازل
  3. الخطوة توبيخ دبلوماسي نادر يعكس عمق انعدام الثقة بين البلدين خلال محاولات إنهاء الحرب

خبر:

أمر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الاثنين الوفد الإيراني المشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمغادرة البلاد فوراً بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، وفق ما نقلت أكسيوس عن مسؤول أميركي ومصدر ثانٍ مطلع. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بين المشمولين بالأمر. وغادر الوفد نيويورك بعد ساعات على متن رحلة إلى الدوحة.

تفصيل:

  • التوقيت: بحسب أكسيوس، اعتقد البيت الأبيض صباح الاثنين أن تقدماً قد يتحقق في المحادثات مع إيران خلال اليوم نفسه، لكن بحلول العصر اتضح أن المفاوضات وصلت إلى جمود. ومساء الاثنين، وبأوامر من روبيو، أبلغت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة البعثة الإيرانية بضرورة المغادرة الفورية.
  • المغادرة: غادر الوفد الإيراني، ومعه عراقجي، إلى المطار بعد ساعات من التبليغ، واستقل رحلة من نيويورك إلى الدوحة عند الساعة 1:20 فجر الثلاثاء، وفق المسؤول الأميركي الذي تحدثت إليه أكسيوس.
  • الرواية الأميركية: قال المسؤول الأميركي إن روبيو طرد الوفد الإيراني الذي تجاوز مدة الترحيب به، مضيفاً أن أعمال الجمعية العامة انتهت وحان وقت مغادرتهم، في صياغة تعكس الطابع العقابي للخطوة أكثر من كونها إجراءً بروتوكولياً.
  • رواية مغايرة: أكد مصدر ثانٍ لأكسيوس أن واشنطن طالبت فعلاً بمغادرة الوفد، لكنه أضاف أن عراقجي كان مقرراً أصلاً أن يعود إلى طهران مساء الاثنين، ما يقلل من الأثر العملي للأمر الأميركي مقارنة بدلالته السياسية.
  • الوساطة القطرية: حاول وسطاء قطريون تحقيق اختراق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران لكنهم لم يحرزوا تقدماً يُذكر، إذ لم يُظهر أي من الطرفين استعداداً للتراجع عن مواقفه، بحسب ما أوردته أكسيوس.
  • استمرار المحادثات: قالت مصادر إقليمية لأكسيوس إن الوسطاء القطريين يواصلون التحدث إلى الجانبين بشأن مقترح تسوية طرحوه. ولم يُعلَن مضمون المقترح ولا جدول زمني لأي جولة مقبلة من المحادثات.
  • تهديد ترامب: هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء، رداً على سؤال عن كيفية التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني، بأن واشنطن قد تلجأ إلى ضربهم، وقال إن الخيار بين الضرب أو الاتفاق، وإن الأمر سينتهي قريباً جداً بطريقة أو بأخرى.
  • السياق الدبلوماسي: وصفت أكسيوس خطوة روبيو بأنها توبيخ دبلوماسي غير اعتيادي كشف عمق انعدام الثقة بين واشنطن وطهران في ظل جهود متعثرة للتوصل إلى إنهاء الحرب. وكان روبيو قد شارك الأسبوع الماضي في اجتماع لمجلس التعاون الخليجي على هامش الجمعية العامة في نيويورك.

خلفية:

الوفد الإيراني كان في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي المناسبة السنوية التي تتيح احتكاكاً دبلوماسياً غير مباشر بين واشنطن وطهران في غياب علاقات رسمية بين البلدين.

بين السطور:

الخطوة تحمل وزناً رمزياً أكبر من أثرها العملي: المصدر الثاني يقول إن عراقجي كان مغادراً أصلاً في الليلة نفسها، ما يجعل الأمر الأميركي رسالة سياسية أكثر منه إجراءً تنفيذياً. وتزامن التصعيد اللفظي مع استمرار الوساطة القطرية، وهو ما يرجّح أن قناة الدوحة بقيت مفتوحة رغم انهيار المسار المباشر، خصوصاً أن وجهة الوفد الإيراني كانت العاصمة القطرية نفسها.

ماذا بعد؟

الوسطاء القطريون يواصلون العمل على مقترح التسوية مع الجانبين، وفق مصادر إقليمية. المؤشر المقبل هو رد طهران على المقترح، وما إذا كان ترامب سيحسم خياره بين ضربة عسكرية واتفاق كما لوّح يوم الأربعاء.

ماذا تقرأ بعد ذلك