EN

تقارير: الرياض طلبت مساعدة واشنطن ولندن وباريس وجندت مقاتلين أجانب

Ahmed Kawah

أيضًا في: السعوديةاليمن

الخلاصة

  1. الرياض طلبت مساعدة واشنطن ولندن وباريس للرد على هجوم الحوثيين في اليمن
  2. الحوثيون سيطروا على مناطق مطلة على مضيق باب المندب وجزر قرب مدخله
  3. مسؤولون غربيون: لا دعم عسكري مباشر لهجوم مضاد يعيد المواقع المفقودة

خبر:

طلبت السعودية من حلفائها، ومنهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، المساعدة في الرد على هجوم الحوثيين في اليمن، بحسب ما أفادت به مجلة إنتليجنس أونلاين الفرنسية الاستقصائية الثلاثاء. وأضافت المجلة أن الرياض عادت إلى تجنيد مقاتلين أجانب وتسليم أسلحة إلى الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لمعالجة الأزمة ميدانياً.

تفصيل:

  • الخسارة الميدانية: تأتي التحركات السعودية بعد نكسة كبيرة للقوات المدعومة من الرياض على ساحل البحر الأحمر. وأفادت رويترز بأن الحوثيين سيطروا على أراضٍ مطلة على مضيق باب المندب وعلى جزر قرب مدخله، وهو تقدم يغيّر ميزان القوى على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
  • سبب الانهيار: وفق رويترز، أسهمت الانقسامات بين الفصائل اليمنية المناوئة للحوثيين في انهيار مواقعها على الساحل. أي أن الخسارة لم تكن نتيجة تفوق عسكري حوثي وحده، بل نتيجة تصدع داخل المعسكر المدعوم سعودياً.
  • حدود السيطرة: السيطرة على أراضٍ قرب المضيق لا تعني التحكم بكامل الملاحة المارة عبره. باب المندب ممر دولي تمر فيه حركة تجارية واسعة، والتموضع على ضفافه يمنح قدرة على التهديد لا قدرة على الإغلاق الكامل.
  • الموقف الغربي: قال مسؤولون غربيون لرويترز إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية غير مستعدة لتقديم دعم عسكري مباشر لهجوم مضاد. هذا الرفض يضع الرياض أمام خيار الاعتماد على وكلاء محليين وقدرات يجري شراؤها أو تجنيدها من الخارج.
  • تجنيد المقاتلين: بحسب رواية عربية منسوبة إلى تقرير إنتليجنس أونلاين، تستكشف جهات اتصال سعودية تجنيد مقاتلين من كولومبيا ودول مجاورة، وربما إلى جانب مقاتلين سوريين سابقين. هذه التفاصيل لم تتأكد من النسخة الأصلية للتقرير المتاح بالاشتراك.
  • القدرات المطلوبة: تشير الرواية نفسها إلى أن الرياض طلبت من عدة شركاء قدرات دفاع جوي ومكافحة مسيّرات ودعم جوي. وتضيف أن قوات الحكومة اليمنية تسلمت طائرات مسيّرة صينية الصنع للاستطلاع والهجوم.
  • ادعاء عن ترامب: تزعم الرواية العربية أن الرئيس دونالد ترامب امتنع عن تقديم مساعدة مباشرة لدفع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى طلب مساعدة إسرائيلية رسمية. ادعاء يتعلق بالدوافع ولم يُعثر على ما يسنده في النسخة الأصلية.
  • ادعاء التعاون الاستخباري: تضيف الرواية ذاتها أن معلومات استخبارية إسرائيلية كانت تصل أصلاً إلى عناصر سعوديين عبر منشأة تابعة للقيادة المركزية الأميركية. هذه مزاعم عن تعاون سري لا ترقى إلى مرتبة الوقائع الثابتة من دون تأكيد مستقل.
  • ما لم يُعلن: لم تُعلن الرياض حجم الأسلحة المسلمة ولا عدد المقاتلين المستهدف تجنيدهم ولا جدولاً زمنياً لأي عملية مضادة، ولم تصدر عن واشنطن أو لندن أو باريس استجابة معلنة للطلب السعودي.

خلفية:

يخوض التحالف بقيادة السعودية حرباً في اليمن ضد الحوثيين منذ سنوات، مع حكومة معترف بها دولياً تعتمد على دعم خارجي. وباب المندب ممر يربط البحر الأحمر بخليج عدن وتمر عبره حصة كبيرة من التجارة العالمية ونفط الشرق الأوسط.

بين السطور:

رفض واشنطن والأوروبيين تقديم دعم مباشر، مقروناً بلجوء الرياض إلى تجنيد مقاتلين أجانب وشراء مسيّرات صينية، يرجّح أن السعودية تبني بديلاً عن الدعم الغربي لا مكملاً له. والانقسامات بين الفصائل اليمنية التي أسهمت في انهيار الساحل تجعل أي هجوم مضاد رهيناً بترميب البيت المحلي قبل السلاح.

ماذا بعد؟

المتابعة على رد واشنطن ولندن وباريس المعلن على الطلب السعودي، وأي إعلان عن عملية مضادة على ساحل البحر الأحمر، ومؤشرات حركة الملاحة ورسوم التأمين البحري عند باب المندب.

ماذا تقرأ بعد ذلك