EN

مسؤولون عرب: ضغوط مكثفة لدفع إيران إلى تقديم تنازل بشأن برنامجها النووي

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. وسطاء يطالبون إيران بتنازل نووي لإحياء مفاوضات وقف النار مع واشنطن، بحسب وول ستريت جورنال
  2. ترامب رفض مقترحاً إيرانياً لهدنة 7 أيام تفتح مضيق هرمز وتوقف الحصار البحري
  3. فشل المسعى قد يعيد الصراع إلى حرب شاملة وحملة قصف أميركية جديدة

خبر:

ضغوط مكثفة يمارسها وسطاء لدفع إيران إلى تقديم تنازل بشأن برنامجها النووي، في محاولة لإحياء مفاوضات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة بعد رفض الرئيس دونالد ترامب مقترح هدنة من 7 أيام. ووصف وسطاء مشاركون في الاتصالات المسعى بأنه ضعيف الحظوظ، وفق ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، التي نقلت عن مسؤولين عرب أن طهران لم تقدم أي تنازل حتى الآن.

تفصيل:

  • جوهر المسعى: الوسطاء يحاولون دفع إيران إلى إرضاء ترامب في الملف الذي يعنيه أكثر من غيره، وفق وول ستريت جورنال. ترامب سعى إلى إعادة تأطير الصراع حول هدفه الأصلي، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وإبعاد التفاوض عن ملف مضيق هرمز.
  • المقترح المرفوض: المقترح الإيراني الذي رفضه ترامب الجمعة كان يقضي بفتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية لمدة 7 أيام، لإتاحة مساحة للتفاوض. الصحيفة أفادت بأن ترامب أبلغ مساعديه أنه يرى حملة قصف جديدة احتمالاً مرجحاً.
  • الموقف الإيراني: وزير الخارجية عباس عراقچي قال الأحد لبرنامج ميت ذا برس على شبكة إن بي سي إن بلاده منفتحة على التفاوض لكنها سترد على أي عدوان بالمثل، مضيفاً أن إيران مستعدة تماماً لاستئناف الحرب وأن الخيار متروك لترامب.
  • مركز القرار: مسؤولون في حكومات شرق أوسطية على تواصل منتظم مع طهران قالوا إن القيادة الإيرانية واثقة من قدرتها على تحمل حصار طويل أو حملة قصف متجددة، وإن السلطة باتت متركزة بيد الحرس الثوري، وهو قوة شبه عسكرية واقتصادية ترفض تاريخياً التسوية مع الغرب.
  • شرط طهران: مسؤولون عرب في الخليج قالوا إن إيران تريد تنازلات أميركية قبل أي تقدم تفاوضي، وتطالب بالعودة إلى مذكرة تفاهم وافق عليها ترامب في يونيو، تشمل فتح هرمز، ورفع بعض العقوبات، والإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة، وإنهاء الحصار.
  • الرفض الأميركي: مسؤولون أميركيون قالوا إن تلك المذكرة اعتُبرت على نطاق واسع مواتية لإيران وإن ترامب لم يعد يريد العودة إليها. واشنطن بدلاً من ذلك شددت العقوبات على إيران وعلى أي دولة تتعامل معها، بما يشمل محاولة وقف الحركة الجوية من البلاد وإليها.
  • الوساطة القطرية: رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قال لبلومبرغ إن الصراع يزداد تعقيداً مع الوقت، مشيراً إلى هجمات الحوثيين من اليمن والعراق على السعودية. وأضاف أن ما ينقص اليوم هو غياب استراتيجية واضحة لإنهاء الصراع.
  • ميزان الضغط: مسؤولون أميركيون وخليجيون قالوا إن الحصار البحري يترك أثراً قاسياً على الاقتصاد الإيراني، وإن طهران تفقد السيطرة على مضيق هرمز مع مرور ملايين البراميل عبره. الباحث عمر كريم من جامعة برمنغهام قدّر أن ذلك يضعف أوراق إيران التفاوضية.
  • شرط الضمانات: مسؤول رفيع في حكومة شرق أوسطية مشاركة في محادثات السلام قال إن إيران مستعدة لتقديم تنازلات نووية وكانت قريبة من ذلك في محادثات سابقة هذا العام مع نائب الرئيس جي دي فانس، لكنها تشترط ضمانات صريحة بألا تهاجمها إسرائيل بعد أي اتفاق.

خلفية:

ترامب قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إنه يدرس ما إذا كان سيسحق الحكومة الإيرانية لمنعها من امتلاك قنبلة نووية. قطر من أبرز الدول التي تنقل الرسائل بين واشنطن وطهران.

بين السطور:

الباحث عمر كريم رجّح أن الحكومة الإيرانية المتشددة تراهن على خسارة ترامب والحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، فيما يرى مسؤولون شرق أوسطيون أن ترامب سيصبح بعدها أقل تقيداً بالحسابات الانتخابية وأكثر استعداداً لاستخدام القوة. كريم قدّر أن أي تنازل الآن سيُقرأ لدى الطرف الآخر كتعبير عن ضعف لا كرغبة في التسوية.

ماذا بعد؟

مؤشرات قابلة للمتابعة: بقاء عراقچي في نيويورك لمحادثات إضافية بعد الجمعية العامة، وأي رد إيراني على مطلب التنازل النووي، وقرار ترامب بشأن استئناف حملة القصف أو الإبقاء على الحصار البحري.

ماذا تقرأ بعد ذلك