الخلاصة
- ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% مع تجدد القلق من تعطل التدفقات عبر مضيق هرمز.
- تتعافى صادرات الخليج في سبتمبر، لكنها لا تزال أدنى كثيراً من مستويات ما قبل الحرب.
- تزيد بدائل الشحن المكلفة وشح الديزل الضغوط على المستهلكين والشركات رغم تحسن إمدادات الخام.
الحدث
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين، في ظل إشارات دبلوماسية متباينة أبقت مخاطر اضطراب الإمدادات الخليجية في صدارة السوق. وصعدت عقود خام برنت 1.32 دولار، أو 1.27%، إلى 105.64 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:36 بتوقيت غرينتش، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط 70 سنتاً، أو 0.76%، إلى 93.11 دولاراً. وجاء الارتفاع بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت مقترح سلام إيرانياً نُقل عبر وسطاء قطريين لإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، قبل أن يقول الأحد إن المفاوضين الأميركيين قد يستأنفون المحادثات مع إيران هذا الأسبوع. وأبقت هذه الإشارات المتعارضة المتعاملين بين احتمال تسوية تعيد التدفقات ومخاوف تصعيد يطيل اضطرابها.
التفاصيل
- تدفقات هرمز: كان المضيق الواقع بين إيران وعُمان ينقل قبل بدء الصراع في فبراير نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وتتوقع كبلر بلوغ صادرات الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط 12.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب، لكنها تقل ستة ملايين برميل عن مستوى فبراير البالغ 18.8 مليون. وتُقدر التدفقات عبر هرمز بنحو 7.4 ملايين برميل يومياً.
- الشحنات السعودية: يُتوقع أن تبلغ شحنات الخام السعودية 5.4 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 2.45 مليون في أغسطس. كما ارتفعت صادرات رأس تنورة إلى 3.6 ملايين برميل يومياً، دون 6.4 ملايين في فبراير. وحولت المملكة مزيداً من الخام إلى موانئها الشرقية بعد هجمات أضرت بخط أنابيب شرق-غرب وعطلت الشحن عبر ميناء ينبع.
- حركة الناقلات: أظهرت بيانات كبلر عبور 19 ناقلة نفط عملاقة مضيق هرمز الأسبوع الماضي، تحمل كل منها نحو مليوني برميل من النفط السعودي. وربما عبرت سفن أخرى مع إيقاف أنظمة التعريف الآلي. وقد خفف تحسن الحركة من صدمة الإمدادات، لكنه زاد حساسية السوق لأي تصعيد عسكري يعيد تقييد مرور الناقلات.
- بدائل مكلفة: يتوسع المنتجون في عمليات النقل من سفينة إلى أخرى قبالة عُمان، لنقل الخام من ناقلات مكوكية أصغر إلى سفن أكبر خارج المناطق الأكثر تعرضاً. وقد تصل الكميات إلى 2.5 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 1.4 مليون في أغسطس، فيما تجاوزت بعض أجور الناقلات العملاقة على مسارات الخليج إلى آسيا 30 دولاراً للبرميل.
- ضغوط الديزل: بلغت أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا مستويات مرتفعة بصورة استثنائية، مضيفة ضغوطاً تضخمية. ويرى محللو «إيه إن زد» أن المنتجات المكررة تظل مصدراً رئيسياً للتوتر، وسط احتمال فرض قيود أميركية على صادرات الديزل. وقد تقلص هذه الخطوة المعروض الدولي، خصوصاً في أوروبا، حتى مع وصول مزيد من الخام إلى الأسواق.
الخلفية
ارتفع برنت 0.4% الأسبوع الماضي، بينما هبط غرب تكساس 7.9% مع تركيز الأسواق على احتمال زيادة الإمدادات والقيود الأميركية المحتملة على صادرات الديزل. وقدمت طهران مبادرتها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل نقلها إلى واشنطن عبر قطر.
ماذا بعد؟
قد يستأنف المفاوضون الأميركيون المحادثات مع إيران هذا الأسبوع. وستتركز متابعة السوق على بدء التفاوض فعلياً، وقراءات كبلر النهائية لصادرات سبتمبر عبر هرمز، وتحميلات الموانئ السعودية، وحركة الناقلات.