EN

طهران تنتظر رد واشنطن.. وترامب ينشر خريطة “مضيق ترامب”

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إيرانالعالم

الخلاصة

  1. إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام مقابل شروط، وتنتظر رداً أميركياً رسمياً.
  2. وول ستريت جورنال: ترامب رفض المقترح وأبلغ مساعديه بترجيح قصف جديد بعد انتخابات نوفمبر.
  3. استمرار الإغلاق يبقي تدفقات النفط معطلة في حرب دخلت شهرها السابع.

خبر:

مضيق هرمز يمكن أن يُعاد فتحه خلال 7 أيام إذا استُوفيت الشروط، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الأمم المتحدة، فيما انتظرت طهران يوم السبت رداً أميركياً رسمياً على مقترحها المنقول عبر وسطاء قطريين. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب رفض الاتفاق.

تفصيل:

  • بنود المقترح: قال عراقجي إن خطة طهران تشمل وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أصول مجمدة تقدر بما لا يقل عن 12 مليار دولار، والتنازل عن العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.
  • الرفض الأميركي: أفادت وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم أن ترامب رفض المقترح، وأنه متشكك سراً في تلبية إيران لمطالبه، وأبلغ موظفيه أن حملة قصف جديدة أمر مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.
  • تردد في التصعيد: أضاف المسؤولون الأميركيون للصحيفة أن ترامب كان متردداً في استئناف عمليات قتالية كبرى، وأن آراءه قد تتأثر بنتائج نوفمبر. ووصف مسؤول أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته المناقشات عبر الوسطاء بأنها إيجابية وبناءة.
  • خريطة تروث سوشيال: نشر ترامب فجر السبت عبر منصته تروث سوشيال صورة لخريطة تُظهر مضيق هرمز محاطاً بدائرة ومكتوباً عليها “مضيق ترامب”، في أول إشارة علنية منه إلى المقترح الإيراني الجديد. ولم تصدر واشنطن رداً رسمياً على الخطة.
  • الخط النووي: تعهد ترامب بأن طهران لن تمتلك قنبلة نووية أبداً، فيما قال مسؤول إيراني رفيع لرويترز إن بلاده لن تبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت واشنطن اتفاق السلام، ولن تقدم تنازلات بشأن التخصيب أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب للخارج.
  • موقف بزشكيان: قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لقناة سي بي إس إن طهران مستعدة لمحادثات نووية وغيرها لكنها لن تقبل الترهيب أو الإكراه، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها ستدافع عن نفسها، وأن وقف إطلاق النار يبدأ يوم القبول الأميركي.
  • اتفاق منهار: وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في يونيو تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق وإطلاق محادثات نووية، لكنها انهارت بعد وقت قصير حين أطلقت إيران النار على سفن تجارية اتهمتها بالانحراف عن مسارها المعتمد عبر الممر المائي.
  • مطلب اليمن: قال حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، لوكالة فرانس برس يوم الثلاثاء إن إنهاء الأعمال العدائية في اليمن كان أيضاً من مطالب طهران. وكان عراقجي قد التقى مبعوث ترامب ستيف ويتكوف اليوم نفسه.
  • المسار السعودي: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية فجر السبت أن عراقجي أطلع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان على التفاهم بين إيران وسلطنة عمان بشأن طرق الشحن الآمنة في المضيق، في وقت وحّدت فيه خسائر الحرب حلفاء المملكة لتعزيز دفاعاتها.
  • اتساع الجبهات: شنت إيران هجمات جوية وصاروخية على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، واستهدف الحوثيون المصالح السعودية وأصابت صواريخهم مناطق داخل المملكة، ووُجهت الاتهامات لميليشيات موالية لإيران في العراق بهجوم على خط أنابيب سحب كميات من النفط السعودي مؤقتاً.

خلفية:

بدأت الحرب أواخر فبراير بهجوم إسرائيلي بالاشتراك مع الولايات المتحدة هدفه وقف البرنامج النووي الإيراني. ومنذ ذلك الحين تذبذب القتال بين فترات توقف وهجمات متجددة، مع إغلاق المضيق الذي تسيطر عليه إيران بالاشتراك مع عُمان، وتعطل تدفقات النفط العالمية.

بين السطور:

الفجوة بين الوصف الأميركي العلني للمحادثات بأنها إيجابية وبناءة وبين ما نقلته وول ستريت جورنال عن رفض ترامب تشير إلى مسارين متوازيين: تفاوض عبر الوسطاء القطريين، وحساب انتخابي يربط أي تصعيد بما بعد نوفمبر. وتمسك طهران المعلن بالتخصيب، حتى في حال قبول واشنطن الخطة، يبقي الملف النووي خارج نطاق أي تسوية سريعة للمضيق.

ماذا بعد؟

الرد الأميركي الرسمي على المقترح الإيراني، وما إذا كان العد التنازلي لسبعة أيام لإعادة فتح المضيق سيبدأ. وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر، التي ربطها ترامب بقرار استئناف القصف.

ماذا تقرأ بعد ذلك