EN

داني بويل يعيد بناء صعود The Sun في فيلم Ink

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. فيلم Ink يروي استحواذ روبرت مردوخ على The Sun عام 1969 وتحويلها صحيفة جماهيرية
  2. الفيلم من إخراج داني بويل وسيناريو جيمس جراهام عن مسرحيته، وبطولة جاي بيرس وجاك أوكونيل
  3. العمل عُرض في فينيسيا وتورنتو وينتظر عرضه على نتفليكس في يناير المقبل

خبر:

فيلم Ink يعيد بناء اللحظة التي اشترى فيها المليارديرالأسترالي روبرت مردوخ صحيفة The Sun عام 1969، ساعياً إلى صحيفة تخاطب قراءً أهملتهم الصحف البريطانية الكبرى وتزيح The Mirror عن صدارة التوزيع. يتتبع العمل الصحفي لاري لامب وهو يجمع فريقاً مستعداً لتغيير كل شيء، من العنوان والصورة إلى تعريف الخبر نفسه.

تفصيل:

  • الفكرة المركزية: الفيلم لا يقدَّم كسيرة لمردوخ بل كتتبع لاندفاع لامب، الذي يجنّد الصحفيين ويختبر الأفكار ويراقب أرقام التوزيع ثم يطلب المزيد. هذا الاختيار يمنع اختزال تحول الصحيفة في قرار واحد صادر عن المالك.
  • صناع العمل: الفيلم بريطاني أميركي من إخراج داني بويل، مأخوذ من مسرحية لجيمس جراهام الذي كتب السيناريو أيضاً. يؤدي جاي بيرس دور مردوخ، ويجسد جاك أوكونيل شخصية لاري لامب، فيما تلعب كلير فوي دور جولز ديفيز.
  • العلاقة بين الرجلين: يجمع مردوخ ولامب شعور بأن المؤسسة الصحفية البريطانية القديمة لا تفسح لهما مكاناً: الأول يملك المال والطموح، والثاني يعرف كيف يخاطب جمهوراً أوسع أقل اهتماماً بلغة النخبة. من تحالفهما تولد صحيفة تجعل المبيعات مقياساً يحسم الخلافات داخل التحرير.
  • أسلوب الإخراج: تتحرك الكاميرا بين المكاتب والمطابع، وتتلاحق العناوين والوجوه والقرارات حتى يبدو إصدار عدد جديد سباقاً مع الوقت. الورق والحبر وضجيج الآلات جزء من الإثارة لا مجرد تفاصيل حقبة، ويراهن بويل على متعة بناء صحيفة ناجحة قبل مساءلة طبيعة هذا النجاح.
  • منعطف الحبكة: يتغير إيقاع الفيلم مع واقعة اختطاف موريل ماكاي، زوجة أحد العاملين مع مردوخ، التي اختُطفت بعدما اعتقد الجناة أنها زوجة مالك الصحيفة. الحادثة الحقيقية تدفع القصة إلى منطقة أشد قتامة وتضع لامب أمام واقعة تمس محيطه المباشر.
  • دور كلير فوي: شخصية جولز ديفيز من الحضور النسائي القليل داخل هذا العالم التحريري، وتتيح رؤية غرفة الأخبار من موقع آخر مع اتجاه الصحيفة إلى استخدام صورة المرأة لجذب القراء. لكن السيناريو لا يمنحها المساحة نفسها الممنوحة للرجلين.
  • مآخذ نقدية: الفيلم لا يحافظ دائماً على دقة ملاحظته، إذ يثق أحياناً بسرعة مشاهده وأداء ممثليه ليكشف التناقض، ثم يعود ليشرحه في الحوار. وتتراجع حيوية النصف الأول لمصلحة حكم أخلاقي متقدم على لامب.
  • جدل الذكاء الاصطناعي: استخدام محدود للذكاء الاصطناعي في بعض الصور المتحركة والتفاصيل البصرية أثار نقاشاً ظهر في التغطيات النقدية بعد عرض تورنتو، لأن التقنية تُستخدم داخل عمل منشغل أصلاً بحدود الصورة الإعلامية.
  • مواعيد العرض: عُرض الفيلم في مهرجان فينيسيا ثم مهرجان تورنتو على التوالي، وينتظر عرضه على نتفليكس في يناير المقبل، من دون إعلان يوم محدد للإتاحة.

خلفية:

اشترى مردوخ The Sun عام 1969 حين كانت The Mirror تتصدر التوزيع البريطاني بفارق كبير عمّا يليها، وسلّم الصحيفة إلى لامب مطالباً إياه بإيجاد صوت وجمهور جديدين لها.

بين السطور:

يرى الفيلم أن قرارات التحرير الصغيرة هي ما حدد هوية الصحيفة: العنوان الأكثر استفزازاً، والصورة التي تُبرز، والقصة التي تأخذ مساحة لأنها ستبيع أكثر. وحين تصبح أرقام التوزيع دليلاً كافياً على صواب القرار، يفقد العاملون سبباً عملياً للتوقف والمساءلة. السؤال المطروح ليس أي الرجلين بدأ الانحدار، بل ما الذي يحدث حين تخلق مؤسسة حافزاً دائماً للمبالغة.

ماذا بعد؟

الاختبار المقبل هو عرض الفيلم على نتفليكس في يناير، وما إذا كان الجدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تفاصيله البصرية سيتسع مع وصوله إلى جمهور أوسع خارج المهرجانات.

ماذا تقرأ بعد ذلك