EN

سيري الجديدة تعمل كروبوت محادثة وآبل متأخرة عن منافسي الوكلاء

Nicole Jeffrey

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. آبل أطلقت الاثنين تحديث هاتفها الذكي مع سيري معاد تصميمه يعمل كروبوت محادثة.
  2. صعود مساعدين أذكياء ينفذون مهام فعلية مثل إنستنكت وميوز يتجاوز ما يقدمه سيري.
  3. المنافسة تهدد قيمة منظومة آبل المغلقة التي يدفع المستخدمون علاوة سعرية مقابلها.

خبر:

مساعد صوتي قادر على المحادثة وصياغة رسائل البريد والبحث داخل الصور والرسائل صار متاحاً مع تحديث برمجيات آبل الصادر الاثنين. لكن وول ستريت جورنال أفادت بأن معيار المنافسة تغيّر بالفعل، مع ظهور فئة جديدة من المساعدين القادرين على تنفيذ مهام كاملة نيابة عن المستخدم. الضغط ينتقل إلى الرئيس التنفيذي الجديد جون ترنوس.

تفصيل:

  • ما تغيّر في سيري: بحسب وول ستريت جورنال، يعمل سيري المعاد تصميمه على غرار تشات جي بي تي وكلود، فيجري محادثة، ويصوغ رسالة بريد، ويبحث في النصوص والصور، ويستجيب لطلبات بحث معقدة. لكنه لا يتصفح المواقع بعد، إذ صُمم للتنقل داخل تطبيقات الآيفون.
  • حدود التكامل: أفادت الصحيفة بأن سيري يتنقل جيداً داخل تطبيقات آبل، وأن بعض المطورين الخارجيين فتحوا تطبيقاتهم أمامه. لكن جهات مهمة لم تفعل ذلك بعد، ومنها غوغل، ما يعني أن سيري لا يعمل بسلاسة مع جيميل حتى الآن.
  • المنافس إنستنكت: خدمة أُطلقت خلال الصيف وتبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار، وهي عمل شركة ناشئة من 11 شخصاً بُنيت فوق نموذج صيني مفتوح المصدر. الخدمة متاحة بالدعوة فقط، وتتصاعد شعبيتها في وادي السيليكون.
  • كيف يعمل: وفق الصحيفة، يشغّل إنستنكت متصفحاً افتراضياً في السحابة يزور المواقع لإنجاز مهام متعددة الخطوات. يرصد تعارض حجوزات السفر في التقويم ويلغيها ويعيد الحجز، ويقترح مطاعم قريبة، ويسجّل حسابات على مواقع، ويضيف مواعيد المباريات إلى التقويم.
  • خارج الحديقة المسوّرة: لا يُعد إنستنكت تطبيقاً للهاتف بالمعنى التقليدي، بل ذكاء اصطناعي يعمل في السحابة يربطه المستخدم بحسابه على جيميل مثلاً، ويتحدث إليه عبر آي ميسج أو واتساب، أي خارج منظومة آبل المغلقة.
  • ميتا تدخل الخط: بنت ميتا بلاتفورمز أداة مشابهة باسم ميوز أُطلقت الأسبوع الماضي. وقدّرت سنسور تاور تنزيلها نحو 600 ألف مرة خلال خمسة أيام، أي قريباً من أداء تشات جي بي تي في أيامه الخمسة الأولى، مع انتشار استهلاكي يوازي انتشار آبل.
  • ورقة الخصوصية: قال ترنوس في افتتاح فعالية آبل الأربعاء الماضي إن آخرين يرون في البيانات شيئاً يُجمع ويُخزَّن، بينما تحافظ آبل على خصوصية بيانات المستخدمين. ووصف الآيفون بأنه مركز شخصي ذكي مهندَس لتقديم تجارب الذكاء الاصطناعي المقبلة.
  • المخاوف الأمنية: أدوات مثل إنستنكت وميوز ترى المعلومات داخل حساب البريد الذي يربطه المستخدم بها. وثمة مخاوف من أن تحذف رسائل بريد، وهو ما قالته ميتا نفسها، أو أن تخصم من بطاقة ائتمان دون تفويض.
  • الكلفة الداخلية: قال موظفون سابقون في فريق الذكاء الاصطناعي بآبل إن موقف الشركة من الخصوصية قد يبطئ تطوير منتجاتها ويقلّص جودة التجارب التي تستطيع تقديمها، وإن المستهلكين قد يقبلون مشاركة بياناتهم مقابل قفزات كبيرة في القدرات.
  • الخطر التجاري: يرى التقرير أن تفوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستقلة على سيري بفارق كبير قد يسهّل انتقال المستخدمين إلى هواتف أندرويد أرخص، أو امتناعهم عن دفع أسعار مرتفعة لترقية أجهزتهم.

خلفية:

الجدل حول تأخر آبل في الذكاء الاصطناعي سبق التحديث الأخير. وكان ترنوس قد استخدم كلماته العلنية الأولى بصفته رئيساً تنفيذياً للترويج لفكرة أن الآيفون هو أفضل جهاز ذكاء اصطناعي في السوق.

بين السطور:

يقوم نموذج آبل على أن المستخدم يدفع علاوة سعرية مقابل الترابط الوثيق بين العتاد والبرمجيات والتطبيقات داخل منظومتها. وبحسب التقرير، إذا انتقلت القيمة الحقيقية إلى مساعد ذكي من خارج هذه المنظومة، مثل إنستنكت أو ميوز، فإن مبرر العلاوة السعرية نفسه يصبح موضع سؤال. وكون ميوز يعمل عبر واتساب وحسابات بريد خارجية يجعل الحاجز المغلق أقل فاعلية.

ماذا بعد؟

المؤشر التالي هو ما إذا كان سيري سينتقل من المحادثة إلى تنفيذ المهام، ومتى تفتح جهات مثل غوغل تطبيقاتها أمامه، إضافة إلى مسار تنزيلات ميوز بعد أسابيعه الأولى.

ماذا تقرأ بعد ذلك