EN

عُمان تؤجل اجتماع هرمز مع إيران ودول الخليج

Khaled Aziz

أيضًا في: إيرانعُمان

الخلاصة

  1. تأجيل اجتماع كان مقرراً الاثنين بين إيران ودول خليجية لبحث ممر ملاحي مؤقت عبر هرمز
  2. طهران كانت تعتزم الإعلان رسمياً عن الاتفاق بعد تحركات دبلوماسية شملت لقاءً مع أبوظبي
  3. برنت تجاوز 105 دولارات للبرميل مع تجدد التوتر واستهداف سفن قرب المضيق

خبر:

تأجل الاجتماع الذي كان مقرراً الاثنين بين إيران وعدد من دول الخليج لبحث إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز. وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مساء الأحد 13 سبتمبر 2026 في منشور على منصة إكس إن التأجيل جاء حرصاً على التوافق، من دون أن يحدد موعداً بديلاً أو خطوات لاحقة. ونقلت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن التأجيل جاء بطلب من دول المنطقة.

تفصيل:

  • الموقف العماني: أضافت الخارجية العمانية أن الهدف من التأجيل توفير الظروف المناسبة لحوار بنّاء يقود إلى تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها. ولم تعلن مسقط موعداً بديلاً للاجتماع ولا الخطوات التالية في المسار التفاوضي.
  • ما كان مرتقباً: كانت طهران تعتزم الإعلان رسمياً عن اتفاق الممر الملاحي خلال الاجتماع، بعد سلسلة تحركات دبلوماسية شملت لقاءً وُصف بالنادر بين مسؤولين كبار من طهران وأبوظبي. ولم يُعلن عن مخرجات تفصيلية لتلك اللقاءات.
  • الحضور الغامض: لم يكن واضحاً قبل الاجتماع أي الدول ستشارك فيه. فقد استبعدت البحرين مشاركتها بسبب الهجمات الأخيرة المدعومة من إيران على منشآت خليجية، فيما عقّد تصاعد القتال بين القوات المدعومة من السعودية والحوثيين في اليمن ترتيبات اللقاء.
  • حدود الاتفاق: أشارت إيران إلى أن أي اتفاق لن يعني إعادة فتح المضيق بالكامل، وأنها ستظل الجهة التي تقرر أي السفن يمكنها العبور. ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاجتماع المقترح بأنه حدث مهم وخطوة لبناء الثقة، في مقابلة مع صحيفة العربي الجديد.
  • مفاوضات مستمرة: بحسب أشخاص مطلعين على المحادثات، ستستمر المفاوضات بين إيران وعُمان حول تفاصيل تشغيلية من بينها الرسوم التي قد تُفرض على السفن العابرة. ولم يُكشف عن جدول زمني لحسم هذه النقاط.
  • الموقف الأميركي: قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين الأحد، عند سؤاله عن اجتماع دول الخليج مع إيران، إن الأمر لا يهمه وإنه شأنها. وقلل وزير الطاقة الأميركي كريس رايت من فرص التوصل إلى اتفاق حول هرمز.
  • الأرقام النفطية: قدّر رايت أن نحو 10 ملايين برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية لا تزال تعبر المضيق، وأن التدفقات مع خطوط الأنابيب البديلة عادت إلى ثلثي مستوياتها السابقة أو أكثر، معتبراً أسواق النفط “أضيق مما نرغب لكنها ليست ضيقة بإفراط”.
  • حوادث بحرية: أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأحد باندلاع حريق في سفينة أصيبت بمقذوف في اليوم السابق. وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بضربة معادية على سفينة تجارية قبالة جزيرتي قشم وهنجام أدت إلى مقتل شخص.
  • ارتداد الأسواق: تجاوز سعر خام برنت 105 دولارات للبرميل في الأيام الأخيرة مع تجدد التوتر. وتراجع سهم أرامكو السعودية نحو 1.1% الأحد إلى أدنى مستوى منذ مارس، بعد إغلاق المملكة خط أنابيب شرق-غرب إثر هجمات بمسيّرات نفذتها جماعات مسلحة تنطلق من العراق.

خلفية:

مضيق هرمز هو الممر الرئيسي لصادرات النفط الخليجية. وخط أنابيب شرق-غرب هو البديل الرئيسي للسعودية عن المضيق، وإغلاقه يقلص خياراتها في تصدير الخام بعيداً عن الممر المتوتر.

بين السطور:

التأجيل يأتي وسحب البحرين من المشاركة ومعارك اليمن على الطاولة، ما يشير إلى أن التوافق الخليجي على الصيغة الإيرانية لم ينضج بعد. وإصرار طهران على أن تبقى هي من يقرر أي السفن تعبر يجعل الممر المقترح ترتيباً مشروطاً لا إعادة فتح للمضيق، وهو ما يفسر تشكيك واشنطن في فرص الاتفاق.

ماذا بعد؟

الموعد البديل للاجتماع لم يُعلن. المؤشرات القابلة للمتابعة: نتائج المفاوضات العمانية-الإيرانية حول رسوم العبور، إعادة تشغيل خط شرق-غرب السعودي، ومسار برنت بعد تجاوزه 105 دولارات.

ماذا تقرأ بعد ذلك