EN

الأسواق ترجّح رفع الفائدة الأميركية وترمب يطالب بأدنى سعر عالمياً

Khaled Aziz

أيضًا في: الأسواق

الخلاصة

  1. الاحتياطي الفيدرالي يجتمع 15 و16 سبتمبر مع تسعير الأسواق رفع الفائدة باحتمال يتجاوز 85%.
  2. تضخم أغسطس الأساسي سجل أكبر زيادة في 4 أشهر وتجاوز التوقعات.
  3. القرار يضع رئيس الفيدرالي كيفن وورش في مواجهة مباشرة مع البيت الأبيض قبل انتخابات نوفمبر.

خبر:

احتمالات رفع سعر الفائدة الأميركية هذا الأسبوع تجاوزت 85% في أسواق العقود الآجلة، قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر 2026. ويأتي ذلك بعد بيانات التضخم الصادرة الجمعة، فيما يقف النطاق المستهدف الحالي بين 3.5% و3.75%. وكرر الرئيس دونالد ترمب مطالبته بأن تدفع الولايات المتحدة أدنى فائدة في العالم.

تفصيل:

  • الأرقام: أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الصادر الجمعة أن التضخم الأساسي في أغسطس سجل أكبر زيادة خلال 4 أشهر، وجاء أعلى من التوقعات. وعلى إثره رفعت أسواق العقود الآجلة احتمالات رفع الفائدة في هذا الاجتماع إلى أكثر من 85%.
  • تعديل التوقعات: بحسب بلومبرغ، سارعت مؤسسات مالية كبرى بينها جيه بي مورغان تشيس وتي دي بنك إلى تعديل توقعاتها ترقباً لرفع الفائدة هذا الأسبوع. ويقف النطاق المستهدف حالياً بين 3.5% و3.75%.
  • موقف ترمب: قال ترمب الأحد من أيرلندا، حيث كان يحضر بطولة الغولف المفتوحة، إن الولايات المتحدة يجب أن تدفع أدنى فائدة في العالم أياً كانت بيانات التضخم، مضيفاً أنه لا يعرف ما إذا كان الفيدرالي سيرفع الفائدة.
  • التهديد التجاري: جدد ترمب تهديده الذي نشره قبل أسبوعين بوقف التجارة مع الدول التي تسجل معها الولايات المتحدة عجزاً تجارياً ما لم تُخفَّض أسعار الفائدة.
  • البيت الأبيض: صرّح مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت لفوكس نيوز الأحد بأن ترمب سيدافع عن استقلالية وورش فوق كل اعتبار مهما كان القرار، مستدركاً أن الرئيس لن يكون سعيداً جداً برفع الفائدة. وكان قال الجمعة لبلومبرغ إن الرئيس “سيكون له ما يقوله” حال الرفع.
  • التوقيت الانتخابي: يسبق الاجتماع انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر بأسابيع قليلة. وتُظهر استطلاعات رويترز/إبسوس أن رفع الفائدة قد يزيد قلق الناخبين بشأن غلاء المعيشة، مع تراجع شعبية ترمب واستمرار التضخم المدفوع بالرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران.
  • داخل الفيدرالي: صوّت 3 من صناع السياسة لصالح رفع الفائدة في اجتماع يوليو. وفي 29 يوليو قفز عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً حين أبقى الفيدرالي الفائدة دون تغيير، ولم يقدم وورش تفسيراً مقنعاً للأسواق.
  • تقديرات الاقتصاديين: قدّر موريس أوبستفلد، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي والباحث في معهد بيترسون، أن الفيدرالي في وضع لا يربح فيه: إما غضب الرئيس أو فقدان المصداقية في الأسواق. ورأت هيذر لونغ، كبيرة الاقتصاديين في نيفي فيدرال كريدت يونيون، أن وورش لا يستطيع الفوز سياسياً الآن.
  • رأي مخالف: رجّح باتريك هاركر، الرئيس السابق لفيدرالي فيلادلفيا، أن رفع الفائدة قد يخدم أهداف الإدارة عبر تهدئة توقعات التضخم وخفض عوائد السندات طويلة الأجل. وقال اقتصاديو بلومبرغ إن المستثمرين يريدون الرفع ويتوقعونه.

خلفية:

تولى كيفن وورش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي بعد اختيار ترمب له، وأدى اليمين في مايو 2026. ومنذ ذلك الحين ظل الضغط الرئاسي على مسار الفائدة علنياً ومتكرراً.

بين السطور:

الملف يجمع ضغطين متعاكسين على وورش في آن واحد. من جهة الأسواق، سبق أن قفز عائد سندات 30 عاماً في 29 يوليو حين أُبقيت الفائدة دون تغيير، ما يجعل التراجع عن الرفع مكلفاً للمصداقية بحسب تقدير اقتصاديي بلومبرغ. ومن جهة السياسة، التصويت المنقسم في يوليو وقرب انتخابات نوفمبر يضاعفان كلفة كل خيار.

ماذا بعد؟

قرار الفيدرالي يصدر في 16 سبتمبر، ومعه المؤتمر الصحفي لوورش وتوزيع الأصوات داخل اللجنة. ويُتابع رد ترمب على القرار، إضافة إلى حركة عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً.

ماذا تقرأ بعد ذلك