EN

إيران تضاعف أسعار البنزين وسط احتجاجات لسائقي الشاحنات والتاكسي

Nada Salam

الخلاصة

  1. الحكومة الإيرانية ضاعفت بعض أسعار البنزين الاثنين إلى ما يعادل 0.04 دولار للتر.
  2. الريال تجاوز 2.3 مليون للدولار، وتضخم الغذاء بلغ 128% في أغسطس، وفق الصحيفة.
  3. رفع الأسعار يضرب قطاع النقل، شريان نقل الغذاء والحاويات، ويوسّع رقعة الاحتجاج العمالي.

خبر:

مضاعفة بعض أسعار البنزين في إيران إلى ما يعادل 0.04 دولار للتر أفرغت محطات وقود وأخرجت سائقي شاحنات وتاكسي إلى الاحتجاج، بحسب وول ستريت جورنال. الزيادة استهدفت سيارات الركاب التي تتجاوز حصصها المدعومة، بعد خفض سابق للحصص الشهرية. تعبئة خزان بعد نفاد الحصة الأرخص قد تكلف 2 دولار لسيارة و5 دولارات لشاحنة، في بلد لا يتجاوز فيه دخل الأغلبية 100 دولار شهرياً.

تفصيل:

  • الأرقام: بحسب وول ستريت جورنال، بلغ سعر البنزين ما يعادل 0.04 دولار للتر بعد المضاعفة، وتكلفة تعبئة خزان سيارة 2 دولار وشاحنة 5 دولارات خارج الحصة المدعومة، مقابل دخل شهري لا يزيد عند معظم الإيرانيين على 100 دولار.
  • سبب التقنين: أفادت الصحيفة أن طهران اضطرت إلى تقليص الدعم مع ارتفاع كلفته، وأنها تحاول في الوقت نفسه إصلاح أضرار أصابت مصافيها خلال الحرب، وتواجه صعوبات في استيراد البنزين بسبب الحصار الأميركي.
  • الاحتجاج الميداني: أفادت الصحيفة أن 120 سائق تاكسي في محافظة كرمان شرق البلاد احتجوا الخميس على خفض حصتهم من الوقود المدعوم، وقالوا إنهم باتوا بلا إمدادات ثلث كل شهر، وفق اتحاد سائقي الشاحنات والسيارات.
  • إضراب سناب: عمال شركة التوصيل ونقل الركاب سناب، النسخة الإيرانية من أوبر، أضربوا هذا الأسبوع في عدة مدن. الشركة أُطلقت عام 2014 وتعد من أكبر أرباب العمل في القطاع الخاص بـ3 ملايين سائق، بحسب الصحيفة.
  • أراك وسمنان: في أراك غرب إيران، وقف عشرات السائقين الاثنين أمام مبنى المحافظ وقالوا إن الأجور لم تعد تكفي. وفي سمنان شرق طهران تجمع سائقون الأحد وعطلوا حركة المرور، وفق مقاطع مصورة تحقق منها موقع ستوري فُل.
  • الشاحنات والمعابر: بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، أضرب سائقو الشاحنات في معبر مهران الحدودي مع العراق يوماً واحداً نهاية أغسطس احتجاجاً على نقص الوقود، وهو معبر أساسي لإدخال المواد الغذائية. وفي بندر عباس لوّح سائقون الثلاثاء بإضراب مماثل.
  • موقف نقابي: سائقو ميناء بندر عباس قالوا في بيان نشره اتحاد سائقي الشاحنات إن السائق وأسرته يدفعان كلفة رفع الأسعار من جيبهما، وإنهم لم يعودوا قادرين على تحمل هذه الضغوط.
  • مقارنة بالحرب: جلال موسوي، نائب رئيس جمعية سائقي الشاحنات القريبة من الحكومة، قال لوكالة أنباء العمل الإيرانية الأحد إن السائقين نقلوا الشحنات تحت الهجمات الصاروخية دون توقف ساعة واحدة، أما اليوم فيقفون في طوابير طويلة للتزود بالوقود.
  • أسعار ومعيشة: الريال تجاوز الأربعاء 2.3 مليون للدولار في مستوى قياسي منخفض، بعد تعثر المسار الدبلوماسي وتشديد الضغط الأميركي. وبحسب الصحيفة، تكلف لفة من 30 كيس قمامة ما يعادل 4.26 دولار بعد ضربات إسرائيلية أصابت مصانع البتروكيماويات.
  • قطاعات أخرى: أفادت وول ستريت جورنال أن عاملين ومتقاعدين في الاتصالات والنفط والتعليم سبقوا سائقي النقل إلى الاحتجاج على تدهور الأوضاع المعيشية، وأن سناب بدأت تتيح لعملائها شراء البقالة وخدمات التاكسي على أربعة أقساط.

بين السطور:

اتساع الاحتجاج من قطاعات موظفة إلى سائقي النقل يمس موقعاً حساساً: المعابر والميناء الذي يتولى معظم حركة الحاويات وإدخال الغذاء. ومع تضخم غذائي بلغ 128% وريال في مستوى قياسي، فإن خفض الدعم يوفر على الموازنة لكنه ينقل الكلفة إلى الفئة نفسها التي تنقل السلع.

ماذا بعد؟

تنفيذ تهديد سائقي بندر عباس بالإضراب، وأثره على حركة الحاويات وإمدادات الغذاء عبر معبر مهران، ومسار الريال وأسعار الغذاء مع استمرار تعثر المسار الدبلوماسي.

ماذا تقرأ بعد ذلك