الخلاصة
- آبل أطلقت آيفون ديو، أول هاتف قابل للطي لديها، بشاشة داخلية 7.6 إنش وسعر يبدأ من 1999 دولاراً.
- الشركة تستهدف نقاط ضعف الفئة المعروفة: أثر الطي المرئي، هشاشة المفصلة، وضعف المتانة.
- محللون يرجّحون أن دخول آبل يعيد رسم اقتصاديات قطاع لا يزال يشكّل حصة صغيرة من مبيعات الهواتف عالمياً.
خبر:
بشاشة داخلية قياس 7.6 إنش وسعر يبدأ من 1999 دولاراً لنسخة 256 غيغابايت، دخلت آبل يوم الأربعاء سوق الهواتف القابلة للطي عبر آيفون ديو، وهو جهاز بتصميم الكتاب يجمع شاشة خارجية 5.4 إنش مع الشاشة الداخلية. وبحسب ذي فيرج، يبدأ الحجز المسبق في 16 أكتوبر والبيع في 23 أكتوبر.
تفصيل:
- جهازان في واحد: مغلقاً، يعمل ديو كهاتف آيفون تقليدي، ومفتوحاً تقترب شاشته من حجم لوح صغير لتصبح أكبر شاشة تضعها آبل في هاتف. وتقول الشركة إن الشاشة الداخلية أكبر بنسبة 50% من شاشة آيفون 18 برو ماكس.
- تعدد المهام: آبل أعادت تصميم أجزاء من نظام iOS 27 للمساحة الأكبر، بما يتيح تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب، وإعادة تنسيب عناصر التحكم، واستخدام الهاتف مطوياً جزئياً، مع تعديل تلقائي للتصميم عند تغيّر اتجاه الجهاز.
- قلم آبل: الجهاز يدخل دعم قلم آبل إلى خط آيفون للمرة الأولى، ما يقرّبه من أدوات الإنتاجية على طريقة آيباد في تدوين الملاحظات والرسم والعمل على المستندات.
- المتانة: آبل تستخدم هيكلاً من التيتانيوم معززاً بألياف السيراميك، مع حماية سيراميك شيلد وتصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء. المتانة كانت من أبرز نقاط ضعف الهواتف القابلة للطي على مدى سنوات.
- مشكلة أثر الطي: الاختبار التقني الأصعب يبقى الطي نفسه. وبحسب محللين وتقارير سلسلة التوريد، أمضت آبل سنوات في العمل على مواد المفصلة وتوزيع الإجهاد لتقليص الأثر المرئي، وأشارت وول ستريت جورنال إلى أثر طي غير مرئي فعلياً كأحد ما يميّز دخول الشركة.
- البصمة والكاميرا: بدلاً من نظام التعرف على الوجه المعتاد، وضعت آبل مستشعر تاتش آي دي في زر جانبي، واعتمدت كاميرا تحت الشاشة الداخلية للحفاظ على نظافة اللوحة الأكبر بصرياً.
- الأداء: الجهاز يعتمد معالج A20 برو ومودم C2. وتقول آبل إن الشريحة الجديدة بتقنية 2 نانومتر تجمع نوى معالجة عالية الأداء ومعالج رسوميات بسبع نوى وعتاداً موسّعاً للمعالجة العصبية لتشغيل مهام الذكاء الاصطناعي على الجهاز.
- تقديرات الحصة: كاونتربوينت ريسيرش تتوقع أن تستحوذ آبل على نحو 25% من شحنات الهواتف القابلة للطي في 2026 مقابل 38% متوقعة لسامسونغ، حتى مع محدودية العرض الأولي، مع تسارع أوسع للسوق في 2027.
- تقدير آي دي سي: رويترز نقلت عن آي دي سي توقعاً بأن تستحوذ آبل على نحو ثلث القطاع هذا العام وقرابة 40% في 2027، ورأت أن الفئة تمنح آبل شاشة أكبر بكثير دون أن يحمل المستخدم لوحاً إلكترونياً.
- سوق متعثرة: وول ستريت جورنال أفادت بأن الفئة لا تزال صعبة، إذ أظهرت بيانات آي دي سي تراجع الشحنات 15% في النصف الأول من 2026، مع توقع أن تستحوذ آبل وحدها على حصة كبيرة غير متناسبة من إيرادات القطاع هذا العام.
بين السطور:
قال محلل كاونتربوينت ريسيرش ديفيد نارانخو إن التأخر في الدخول يمنح آبل فرصة للتعلّم من سنوات من مشكلات المفصلات ومتانة الشاشات وتجربة الاستخدام. وبالقياس على أرقام الشحنات المتراجعة مقابل توقعات حصة الإيرادات، يبدو الرهان قائماً على تحويل الطلب المتميّز لا على توسيع السوق سعرياً.
ماذا بعد؟
الاختبار الأول يبدأ في 23 أكتوبر: هل حلّت آبل فعلاً شكاوى المتانة وأثر الطي، وهل يقبل المشترون سعر دخول 1999 دولاراً لجهاز يقع بين آيفون برو وآيباد ميني.