EN

تسنيم: صواريخ أميركية تصيب ناقلة قرب جزيرة خرج

ontime team

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. أصابت أربعة صواريخ أميركية ناقلة إيرانية في مرسى جزيرة خرج، فيما أفادت مصادر محلية بعدم وقوع خسائر بشرية.
  2. بدأ إجلاء طاقم الناقلة، بينما لم يصدر إعلان إيراني رسمي ولم تستجب القيادة المركزية الأميركية فوراً لطلب تعليق.
  3. يضغط الهجوم على صناعة النفط والاقتصاد الإيرانيين، المتضررين أصلاً من الحصار البحري الأميركي وتعطل الصادرات.

الحدث

أصيبت ناقلة إيرانية في هجوم أميركي السبت 5 سبتمبر 2026 قرب جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران في الخليج، بعدما استهدفتها أربعة صواريخ في منطقة المرسى، وفق مراسل وكالة تسنيم في الجزيرة. ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن الحادث لم يسفر عن خسائر بشرية، وأن عملية إجلاء أفراد الطاقم كانت جارية، في تطور يأتي وسط ضغوط متصاعدة على قطاع النفط الإيراني منذ بدء الحصار الأميركي لصادرات البلاد في منتصف أبريل.

التفاصيل

  • موقف الجانبين: لم تصدر السلطات الإيرانية إعلاناً رسمياً فورياً بشأن إصابة الناقلة أو وضعها بعد الهجوم. كما لم تستجب القيادة المركزية الأميركية على الفور لطلب التعليق، بينما اقتصرت المعلومات الأولية عن الحادث على ما أورده مراسل تسنيم في خرج وما نقلته الوكالة عن مصادر محلية بشأن سلامة الطاقم وبدء إجلائه.
  • أهمية جزيرة خرج: تمثل خرج مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، وكانت البلاد تمرر عبرها 90% من صادراتها من الخام قبل الحرب. ويضع استهداف ناقلة داخل منطقة مرسى الجزيرة الحادث قرب البنية التشغيلية لأهم منفذ نفطي إيراني، في وقت تواجه فيه تدفقات الخام اضطرابات مرتبطة بالحصار الأميركي المستمر منذ أشهر.
  • ضغط على الصادرات: بدأ الحصار الأميركي لصادرات النفط الإيرانية في منتصف أبريل، وتسبب في تعطيل التدفقات عبر خرج. ومن شأن هجوم أميركي على الجزيرة أن يضيف ضغوطاً أخرى على صناعة النفط وعلى الاقتصاد الإيراني الأوسع، الذي يعاني بالفعل تداعيات الحصار البحري المفروض على موانئ البلاد وقطاع التصدير.
  • تهديد نهاية أغسطس: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور مقتضب على وسائل التواصل الاجتماعي في 31 أغسطس إن جزيرة خرج يجري تدميرها بالكامل، وأرفق المنشور بمقطع فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، تعهدت السلطات الإيرانية برد قوي إذا تعرضت الجزيرة لهجوم، بالنظر إلى موقعها المحوري في منظومة تصدير الخام.
  • تراجع ثم اتفاق: كان ترامب قد قال في 11 يونيو إنه يريد السيطرة على جزيرة خرج، قبل أن يعلن لاحقاً أن عملية عسكرية أميركية كان يجري التهديد بتنفيذها هناك أصبحت مستبعدة في الوقت الراهن. وجاء ذلك قبل أيام من توقيع طهران وواشنطن، في 17 يونيو، اتفاقاً مؤقتاً هدفه إنهاء الحرب.

الخلفية

تحتل إيران المرتبة الثالثة بين أكبر منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك». وفرضت الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية بعدما أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي كان ينقل خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، ما ربط المواجهة العسكرية مباشرة بحركة الطاقة والتجارة عبر الخليج.

ماذا بعد؟

يتمثل المؤشر المباشر التالي في استكمال إجلاء أفراد الطاقم وتحديد وضع الناقلة بعد إصابتها، إلى جانب صدور إعلان رسمي من السلطات الإيرانية أو رد من القيادة المركزية الأميركية بشأن الهجوم، وتبيّن أثر الحادث على العمليات في مرسى جزيرة خرج وتدفقات النفط عبرها. وسيُراقب كذلك ما إذا كانت عمليات تصدير الخام ستواجه تعطلاً إضافياً بعد اضطراب التدفقات منذ بدء الحصار.

ماذا تقرأ بعد ذلك