EN

ضربات أميركية على لارك وإيران ترد في الأردن

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيرانالأردن

الخلاصة

  1. نفذت القوات الأميركية أول ضربة معلنة ضد إيران منذ أواخر يوليو، مستهدفة منصتي صواريخ في جزيرة لارك.
  2. قالت طهران إن الهجوم أوقع قتلى وجرحى، وردت بصواريخ باليستية على قاعدتين تستضيفان قوات أميركية في الأردن.
  3. يعيد التصعيد خطر المواجهة الواسعة إلى مضيق هرمز، حيث تراجعت حركة السفن واستمرت حوادث الملاحة والألغام.

الحدث

استهدفت القوات الأميركية منصتي صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك بمضيق هرمز، في أول ضربة أميركية معلنة ضد إيران منذ أواخر يوليو، قبل أن تعلن طهران إطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين تستضيفان قوات أميركية في الأردن. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن المنصتين كانتا تستعدان لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية إلى المضيق، فيما أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض ثمانية صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة الاثنين.

التفاصيل

  • ضربة لارك: وصفت القيادة المركزية العملية بأنها «محدودة ودقيقة»، وقالت إنها استهدفت قوات تابعة للحرس الثوري كانت تشكل تهديداً وشيكاً للبحارة المدنيين وحركة الشحن التجاري. وأوضح المتحدث باسم القيادة، الكابتن تيم هوكينز، أن القوات الأميركية أنهت الأسبوع الماضي إزالة الألغام من مسارات الشحن الدولية، مؤكداً أنها لن تسمح لإيران بزرع ألغام جديدة.
  • الرد في الأردن: قال الحرس الثوري إنه استهدف بصواريخ باليستية قاعدتي الملك حسين والأزرق، اللتين تستضيفان قوات أميركية، رداً على الهجوم قرب لارك. ويستضيف الأردن نحو أربعة آلاف جندي أميركي، ويشكل نقطة ارتكاز مهمة للعمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط. وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن قواتهم تصدت لصواريخ أطلقت باتجاه المملكة.
  • خسائر وتهديدات: أعلن الحرس الثوري أن الضربة قتلت وجرحت عدداً من عناصره ومدنيين إيرانيين، بينما قال مسؤولون أميركيون إن منصتي الإطلاق تابعتان للحرس. ووصف المتحدث باسم الحرس، العميد حسين محبي، العملية بأنها «خطأ استراتيجي وقاتل» من إدارة الرئيس دونالد ترامب، متوعداً بـ«تداعيات شديدة» ومعاقبة الجهة المهاجمة.
  • ممر مضطرب: تقع لارك في موقع يطل على أحد أهم طرق الشحن العالمية، وتستخدمها قوات الحرس الثوري لمراقبة حركة السفن. وأدت الهجمات الإيرانية على الملاحة التجارية إلى تراجع المرور في المضيق بشدة. كما أعلنت البحرية التابعة للحرس اشتعال ناقلة عملاقة وتوقفها بالكامل بعد اصطدامها بلغمين أثناء عبور ما وصفته بطريق جنوبي «غير قانوني»، من دون تحديد هوية الناقلة.
  • تطورات إقليمية: نفت وزارة الدفاع الإماراتية تقارير عن تعرض قاعدة المنهاد الجوية لهجوم صاروخي، مؤكدة بقاء القوات المسلحة في حالة تأهب مرتفعة، وذلك بعدما أعلنت اعتراض طائرة مسيرة إيرانية فوق المياه الإقليمية. وفي حادث منفصل السبت، أصيبت ناقلة بمقذوف قرب عُمان أثناء توجهها إلى المضيق، بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
  • مسار الضغط: تجمع إدارة ترامب بين العقوبات الاقتصادية والحصار البحري للضغط على إيران من أجل فتح المضيق وتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي. وكان ترامب قد أوقف الضربات بطلب من حلفاء خليجيين لإتاحة فرصة للمحادثات، ثم حذر طهران من زرع ألغام إضافية. وأطلقت وزارة الخزانة حملة «عملية المنبوذ الاقتصادي» لعزل النظام الإيراني وتقليل احتمال استئناف القتال واسع النطاق.

الخلفية

نشر ترامب بالتزامن مقطعاً مولداً بالذكاء الاصطناعي يظهر جزيرة خرج الإيرانية وهي تتعرض للتدمير. وكانت الجزيرة تتولى مناولة 90% من صادرات النفط الإيرانية قبل بدء الحرب في 28 فبراير، ما يجعلها مركزاً حيوياً لتجارة الطاقة الإيرانية.

ماذا بعد؟

ستتجه الأنظار إلى قرار واشنطن بشأن الرد على استهداف القاعدتين في الأردن، وإلى حركة السفن عبر مضيق هرمز بعد الضربة الأميركية وواقعة الناقلة، بوصفهما مؤشرين مباشرين إلى اتساع التصعيد أو احتوائه.

ماذا تقرأ بعد ذلك