EN

عملاق الصحافة “أكسل شبرينغر” تؤسس كياناً وقاعدة إقليمية في أبوظبي

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. أنشأت أكسل شبرينغر كياناً مؤسسياً وقاعدة إقليمية في أبوظبي بقيادة الرئيس التنفيذي ماتياس دوبفنر.
  2. يتزامن التوسع مع الاستحواذ على تلغراف والاستثمار في منصة ذا سيركت الخليجية.
  3. تضع الخطوة المجموعة قرب رؤوس الأموال السيادية وفي قلب المنافسة الإعلامية المتسارعة بالمنطقة.

الحدث

أسست أكسل شبرينغر إس إي كياناً مؤسسياً وقاعدة إقليمية في أبوظبي، لتصبح العاصمة الإماراتية مركز عملياتها في الشرق الأوسط ضمن توسع تقوده إدارة ماتياس دوبفنر. وتأتي الخطوة عقب استحواذ المجموعة على صحيفة تلغراف من ريدبيرد آي إم آي المدعومة من أبوظبي، وبالتوازي مع استثمارها الاستراتيجي في منصة ذا سيركت المتخصصة في التكنولوجيا ونمط حياة التنفيذيين وتكوين الثروات داخل دول مجلس التعاون الخليجي.

التفاصيل

  • من هامبورغ للعالم: تأسست المجموعة في هامبورغ عام 1946 على يد الصحفي أكسل شبرينغر، ثم نمت من دار نشر ما بعد الحرب إلى أكبر إمبراطورية نشر رقمي في أوروبا، فيما يقع مقرها العالمي في برلين. ارتكز حضورها الألماني على بيلد، الصحيفة الشعبية الأعلى مبيعاً في أوروبا، ودي فيلت، اليومية المحافظة البارزة، قبل أن تتخارج تدريجياً من أصول طباعة إقليمية وتتوسع في الإعلانات الرقمية والتوظيف والعقارات.
  • صفقات بمليارات الدولارات: اشترت أكسل شبرينغر بوليتيكو عام 2021 بنحو مليار دولار لتعزيز الأخبار السياسية واستخبارات السياسات، واستحوذت على بزنس إنسايدر عام 2015 مقابل نحو 450 مليون دولار في مجالات الأسواق والأعمال والتكنولوجيا. وفي 2026، أتمت شراء مجموعة تلغراف البريطانية بعد إعادة هيكلة حصة ريدبيرد آي إم آي، مضيفة صحيفة عريقة إلى توسعها الأنغلو-أميركي.
  • ركائز رقمية وتقنية: تضم أعمال المجموعة الصحافة الرقمية والاستخبارات السياسية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وتشمل أصولها ستيبستون، المشغلة لبوابات التوظيف الرقمية في أوروبا وأسواق دولية، ومجموعة أفيف، إحدى أكبر شبكات الإعلانات العقارية الرقمية الأوروبية، بما فيها سيلوجر وإيموفيلت. ويشارك في هيكل الملكية «كيه كيه آر» و«سي بي بي إنفستمنتس» وعائلة شبرينغر.
  • قرب رأس المال: تضع القاعدة الجديدة المجموعة بالقرب من منظومة أبوظبي الاستثمارية التي تضم جهاز أبوظبي للاستثمار ومبادلة و«القابضة» ADQ، ومن مديري الاستثمارات وصناديق التكنولوجيا. كما تتيح لعلامتي بوليتيكو وبزنس إنسايدر توسيع تغطيتهما لمسارات التجارة والتحولات الخليجية في الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والبنية التحتية لسلاسل الإمداد وتوزيع الأصول السيادية.
  • منافسة إعلامية متصاعدة: تدخل أكسل شبرينغر سوقاً إقليمية تتوسع فيها منصات دولية تشمل سيمافور ورويترز عبر «ميدل إيست كارنتس» وفورتشن غلف. وتعتزم استخدام حضور أبوظبي لاختبار قنوات توزيع رقمية، وتقنيات التوطين، وشراكات إعلامية إقليمية، بالتوازي مع استراتيجية غرف أخبار تضع الذكاء الاصطناعي أولاً واتفاقات ترخيص المحتوى المباشرة مع مطوريه.

الخلفية

يأتي الحضور الجديد ضمن انتقال أوسع في صناعة النشر نحو الاستخبارات الرقمية، والاشتراكات المتخصصة، ودمج الذكاء الاصطناعي في الإنتاج والتوزيع. وفي هذا السياق، أصبحت منطقة الخليج مركزاً لاستثمارات الإعلام وصناعة المحتوى والنمو الاستراتيجي، بعدما كانت تُعامل أساساً كسوق لاستهلاك الأخبار الدولية. وتمنح أبوظبي المجموعة نقطة اتصال مباشرة بين رأس المال والتكنولوجيا والتغطية الاقتصادية والسياسية، وسط تنافس المؤسسات العالمية على بناء حضور تجاري وتحريري محلي.

ماذا بعد؟

سيكون المؤشر التالي على تفعيل القاعدة إطلاق قنوات التوزيع الرقمية وتقنيات التوطين والشراكات الإقليمية من أبوظبي، إلى جانب ظهور تغطية أعمق لمسارات التجارة والسياسات الخليجية عبر بوليتيكو وبزنس إنسايدر، واختبار نماذج عمل مدعومة بالذكاء الاصطناعي في المنطقة.

ماذا تقرأ بعد ذلك