EN

ترامب هرمز بلا ألغام ونحن نراقبهم، وعُمان تترقب ممراً مؤقتاً

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيرانعُمان

الخلاصة

  1. مسقط تأمل إعلان ممر مؤقت قريباً، بعد تعثر التوصل إلى اتفاق عُماني إيراني في طهران.
  2. ترامب أعلن تطهير مسار الشحن الرئيسي، وتوعد بتدمير أي سفينة تزرع ألغاماً جديدة.
  3. إزالة الألغام تتيح زيادة حركة ناقلات النفط وتحد من نفوذ إيران في أسواق الطاقة والمفاوضات.

الحدث

تستعد عُمان لإعلان ممر مؤقت عبر مضيق هرمز وترتيبات عملية لاستعادة الملاحة الآمنة، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن البحرية الأميركية أزالت أو فجرت جميع الألغام داخل المياه الدولية للمضيق. وجاء الإعلانان بعد اجتماع وزيري خارجية عُمان وإيران في طهران، من دون التوصل إلى اتفاق بشأن الملاحة، بينما قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن الإدارة الدائمة للمضيق والحل النهائي سيأتيان لاحقاً بموجب المادة الخامسة من مذكرة إسلام آباد.

التفاصيل

  • تطهير المسار: قال مسؤولان أميركيان إن البحرية طهّرت نظام فصل حركة المرور، أي المسار الأوسط بين عُمان وإيران. وكانت طهران قد نشرت عشرات الألغام فيه خلال الحرب، ما هدد السفن. وخلال الأشهر الماضية، مسحت مسيّرات أميركية تحت الماء المنطقة وحددت أكثر من 100 جسم يُشتبه في أنها ألغام، قبل أن تتولى شركات خاصة إزالتها أو تفجيرها.
  • حركة السفن: استخدم الجيش الأميركي المسار الجنوبي القريب من الساحل العُماني لنقل ناقلات النفط من الخليج وإليه. وقال مسؤولون أميركيون إن أكثر من 500 سفينة عبرت هذه القناة خلال 30 يوماً، فيما أصابت المسيّرات أو الصواريخ الإيرانية نحو 2% منها. ويتيح تطهير المسار الأوسط حركة السفن في الاتجاهين تحت حماية سلاح الجو الأميركي.
  • تحذير ترامب: قال ترامب إن إيران أُبلغت بأن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاماً جديدة سيُدمر فوراً وبصورة منهجية، مؤكداً تطبيق سياسة عدم التسامح مع زرع الألغام. وأضاف أن قوة الفضاء الأميركية تراقب كل شبر من المضيق، رابطاً المراقبة بمتابعة جبل بيك آكس وثلاثة مواقع نووية أخرى وصفها بأنها دُمرت.
  • المسار المشترك: بحثت طهران ومسقط إطاراً لإنشاء ممر مؤقت مشترك وتطهير الألغام، إلى جانب محادثات فنية بشأن مسار ملاحي دائم والإدارة المستقبلية للمضيق. وتشمل المناقشات آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة المرور وتوفير الخدمات البحرية والأمنية، لكن اجتماعات وزيري الخارجية انتهت من دون اتفاق.
  • مذكرة متعثرة: كانت إيران قد تعهدت بإزالة الألغام ضمن مذكرة تفاهم توصلت إليها مع الولايات المتحدة خلال الصيف، لكن المذكرة انهارت ولم تُنفذ عملية الإزالة. كما انتهى سريان مذكرة إسلام آباد سابقاً بسبب الخلاف على الجهة التي تدير مياه المضيق، وهي المسألة التي أرجأها الطرح العُماني إلى التسوية الدائمة.
  • تداعيات الطاقة: تسمح إزالة الألغام بزيادة عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق وصادرات الخام المتجهة إلى الأسواق العالمية. كما تقلص قدرة إيران على استخدام سلامة الملاحة ورقة ضغط في أسواق الطاقة أو في أي مفاوضات مقبلة مع إدارة ترامب، وتحد من الأهمية العملية لمسودة الاتفاق التي تفاوضت بشأنها طهران ومسقط لأشهر.

بين السطور

يميز التحرك العُماني بين إعلان ممر مؤقت وإعادة فتح المضيق بالكامل؛ إذ لم تُحدد إحداثيات الممر أو موعد تشغيله. وفي المقابل، تفرض إزالة الألغام وتزايد العبور عبر القناة الجنوبية واقعاً ملاحياً جديداً، بينما يمنع الحصار الأميركي السفن الإيرانية من المرور عبر المضيق.

ماذا بعد؟

تترقب مسقط إعلان الممر المؤقت وتفاصيل ترتيبات الملاحة الآمنة، فيما تتواصل المحادثات الفنية بشأن طريق دائم وإدارة المرور وتبادل المعلومات والخدمات الأمنية. وستُبحث الإدارة المستقبلية للمضيق بموجب المادة الخامسة من مذكرة إسلام آباد.

ماذا تقرأ بعد ذلك