EN

سكوت بيسنت: إيران ومن يتعاون معها تحت كامل نطاق القوة الأمريكية

Ahmed Kawah

الخلاصة

  1. تفرض واشنطن عقوبات على أكثر من 60 كياناً وفرداً وسفينة مرتبطة بإيران حول العالم.
  2. تستهدف الحملة الإيرادات النفطية والتدفقات المالية وقطاعات التكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن.
  3. حذر بيسنت شركاء طهران من فقدان الدولار ومواجهة «المدى الكامل للقوة الأميركية».

الحدث

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت تصعيداً واسعاً للضغط الاقتصادي على إيران، يشمل فرض عقوبات على أكثر من 60 كياناً وفرداً وسفينة حول العالم، واستهداف مصادر إيرادات طهران وشبكاتها المالية وشركائها الأجانب. وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى عزل إيران اقتصادياً وقطع القنوات التي تتيح لها تحصيل عائدات النفط وتمويل أنشطتها، محذراً الدول والشركات التي تواصل التعامل معها من تداعيات أميركية مباشرة. ويجمع التصعيد بين إدراجات عقابية جديدة وقيود على الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار الأميركي.

التفاصيل

  • الوصول إلى الدولار: قال بيسنت إن واشنطن ستنهي وصول المتورطين في غسل الأموال الإيرانية إلى الدولار الأميركي. وأضاف أن الانخراط الاقتصادي مع إيران «من أي نوع» سيعرّض المسؤولين عنه للمدى الكامل للقوة الأميركية، في تحذير يستهدف الحكومات والمؤسسات المالية والشركات التي تمر عبرها الأموال المرتبطة بطهران. واستخدم بيسنت هذا التهديد لتوسيع الضغط من الشبكات الإيرانية إلى الأطراف الأجنبية المتعاملة معها.
  • حزمة العقوبات: يتولى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة تنفيذ العقوبات الجديدة. وتشمل الإجراءات كيانات وأفراداً وسفناً مرتبطة بشبكات تعمل في مناطق مختلفة، ضمن حملة تستهدف تعطيل قدرة إيران على استخدام الوسطاء والشركات ووسائل النقل للوصول إلى الأسواق والأنظمة المالية الدولية. ويضع الإجراء الأفراد والكيانات والسفن ضمن حزمة تنفيذ واحدة ذات نطاق عالمي.
  • الشبكات المستهدفة: ربط بيسنت الشبكات الخاضعة للعقوبات بتمكين طهران من شراء تكنولوجيا نووية وصاروخية غير مشروعة، وتنفيذ عمليات إلكترونية، وتوليد إيرادات من النفط. وقال إن الإدارة ستعمل على خنق كل مصدر دخل محتمل للحرس الثوري الإيراني، بما يحد من القنوات الاقتصادية التي يعتمد عليها.
  • قطاعات أوسع: قالت وزارة الخزانة إن حملة العقوبات على إيران تمتد إلى الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن. ويعكس هذا النطاق تركيز الإجراءات على وسائل الدفع ونقل القيمة والتجارة والخدمات اللوجستية، إلى جانب التدفقات النفطية التي تشكل مصدراً رئيسياً لإيرادات طهران.
  • تحذير إلى الصين: وسّع بيسنت نطاق التحذير ليشمل أبرز الشركاء الاقتصاديين لإيران، قائلاً إن الصين ستصاب بالركود إذا سهّلت معاملات مالية لصالح طهران. كما أكد أن الرئيس ترامب طلب من دول محددة وقف التعامل التجاري مع إيران، وأن واشنطن تتوقع من دول أخرى اتخاذ المسار نفسه.
  • ضغوط داخلية: قال بيسنت إن العملة الإيرانية هبطت متجاوزة مستوى مليوني ريال مقابل الدولار الأميركي. واستشهد بمحافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي بشأن تراجع إيرادات النفط والدخل الضريبي ومساهمات الضمان الاجتماعي، مقدماً هذه المؤشرات بوصفها جزءاً من الضغوط الاقتصادية التي تواجهها طهران.

الخلفية

وضع بيسنت الحملة ضمن مسعى إدارة ترامب لعزل إيران اقتصادياً، وقال إن طهران تواجه خياراً بين «البؤس في الداخل» والعزلة الكاملة. ويتمثل هدف الإدارة في قطع المسارات الاقتصادية التي تساعد إيران على الاستمرار، مع تحميل الحكومات والشركات التي تسهم في تخفيف الضغط عنها تبعات تعاملاتها. وقال إن مساعدة طهران على تحمل الضغط الأميركي ستترتب عليها عواقب.

ماذا بعد؟

سيكون المؤشر التالي حجم تنفيذ العقوبات ضد المؤسسات المالية الأجنبية والشركات والشركاء التجاريين، خصوصاً الجهات التي تسهّل مبيعات النفط الإيراني أو تمرر معاملات مالية مرتبطة بطهران، ومدى لجوء واشنطن إلى حرمانها من الوصول إلى الدولار.

ماذا تقرأ بعد ذلك