EN

مصنعها في الإمارات: شركة أمريكية تطور أسلحة أعتراض مسيّرات إيران

Nada Salam

الخلاصة

  1. دشنت باورَس منشأة تعاقدية إماراتية لإنتاج اعتراضات غارديان منخفضة الكلفة بسرعة تصل إلى 200 ميل في الساعة.
  2. تعتمد الشركة على مصانع محلية ومكونات مطبوعة ثلاثياً لرفع الإنتاج العالمي من 3 آلاف إلى 15 ألفاً شهرياً.
  3. يأتي التوسع مع تصاعد هجمات المسيّرات الإيرانية وتراجع المخزونات الأميركية وارتفاع كلفة الاعتراضات التقليدية.

الحدث

بدأت شركة باورَس الأميركية الناشئة إنتاج اعتراضات مضادة للمسيّرات داخل منشأة في الإمارات، ضمن خطة لبناء شبكة تصنيع عالمية قريبة من مناطق الطلب. ويجمع عمال المنشأة مكونات مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد خلال نوبات قد تمتد إلى 12 ساعة، لإنتاج منظومة غارديان المصممة لتدمير المسيّرات الإيرانية قبل بلوغ أهدافها. وتمثل المنشأة، التي دخلت الخدمة الشهر الماضي، أول توسع للشركة في الشرق الأوسط.

التفاصيل

  • وتيرة الإنتاج: تنتج المصانع المرتبطة بباورَس نحو 3 آلاف اعتراض شهرياً، فيما تستهدف الشركة الوصول إلى 15 ألفاً شهرياً عالمياً بحلول منتصف 2027. وينتج مصنع الإمارات قرابة 30 وحدة يومياً، مع خطة لرفع العدد إلى 100. وقدمت الشركة للمصنع المتعاقد التدريب والمكونات والبرمجيات اللازمة للتجميع.
  • تصميم منخفض الكلفة: تبلغ كلفة غارديان نحو 5 آلاف دولار، ويستند تصميمه إلى نموذج أوكراني أثبت فاعليته ضد مسيّرات شاهد الروسية. ويستخدم الاعتراض رقائق إلكترونية ووحدات تحديد مواقع متاحة تجارياً، بينما تُركب أجزاؤه بطريقة معيارية مبسطة. ولا يستطيع اعتراض الصواريخ الباليستية التي تستهدفها منظومات أكثر تقدماً مثل PAC-3.
  • ضغط الهجمات: أطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي و2200 مسيّرة على أهداف في الإمارات منذ بدء الحرب في فبراير. وأسفرت الهجمات عن مقتل 15 شخصاً على الأقل وإصابة المئات، كما أوقفت مصفاة نفطية ودمرت مركزي بيانات تابعين لأمازون، ما عزز الطلب على بدائل اعتراض أقل كلفة.
  • عقود وتوسع: أعلنت باورَس عقداً تجارياً بقيمة 22 مليون دولار لحماية منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، كما وقعت عقداً قد تصل قيمته إلى 90 مليون دولار لتوريد اعتراضات إلى القوات الجوية الأميركية. ودخلت أيضاً في شراكة مع شركة دفاعية قرب مومباي لإنتاج وحداتها في الهند.
  • منافسة السوق: تواجه باورَس منافسة من رايثيون، التي أعلنت شراكة لإنتاج اعتراضات كايوتي في الإمارات بكلفة تقديرية تبلغ 126.5 ألف دولار للوحدة. وتطور شركة نيروس الناشئة اعتراضاً باسم بانديت، يبدأ سعر نموذجه الأساسي من نحو 5 آلاف دولار. أما لوكهيد مارتن فتعمل مع شركاء أوروبيين على اعتراض كلفته قرابة مليوني دولار.
  • روابط استثمارية: جاء توسع باورَس بعد اندماج غير معتاد مع شركة مدرجة تدير ملاعب غولف، توسطت فيه دوميناري سيكيوريتيز. وتضم الشركة الأم لدوميناري دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب مساهمين وعضوين استشاريين. كما استثمرت أنيوجوال ماشينز، التي يشغل ترامب جونيور عضوية مجلسها الاستشاري، 30 مليون دولار في باورَس خلال يونيو.

الخلفية

تعود جذور باورَس إلى الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، عندما التقى مؤسسوها خلال نشاط لتوريد مساعدات طبية واختبار مسيّرات أميركية. ولاحقاً رخصت الشركة تقنيات أوكرانية مجربة ميدانياً، واستحوذت على شركات متخصصة في المسيّرات المعيارية والطائرات القادرة على نقل حمولات ثقيلة والتحليق ذاتياً.

ماذا بعد؟

سيُقاس تقدم خطة باورَس بزيادة إنتاج مصنع الإمارات من 30 إلى 100 اعتراض يومياً، ثم بلوغ الشبكة العالمية هدف 15 ألف وحدة شهرياً بحلول منتصف 2027. وفي مسار منافس، تخطط لوكهيد مارتن لاختبار اعتراضها الأوروبي الأقل كلفة خلال 2028.

ماذا تقرأ بعد ذلك

Director Ridley Scott on the set of Gladiator II from Paramount Pictures.