EN

دراسة: الذكاء الاصطناعي يحسن واجبات الأطفال ويضعف نتائج امتحاناتهم

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. تابعت دراسة 27 ألف تلميذ صيني، وربطت استخدام الذكاء الاصطناعي بواجبات أفضل وامتحانات أضعف.
  2. تركز التراجع لدى من أسرعوا في إنجاز الواجبات، بينما واجه المستخدمون الأكثر تمهلاً أثراً محدوداً.
  3. وجدت تجربة جامعية منفصلة مكاسب تعليمية استمرت عند إعادة الاختبار بعد أسبوع.

الحدث

أظهرت متابعة استمرت ستة أشهر وشملت 27 ألف تلميذ صيني، تراوحت أعمارهم بين 12 و18 عاماً، أن مستخدمي الذكاء الاصطناعي رفعوا متوسط درجات واجباتهم 18% عبر المواد، وخفضوا زمن إنجاز المهمة من 64 دقيقة إلى 45، لكنهم سجلوا في الامتحانات درجات أقل 20% من زملائهم الذين لم يستخدموه. وقال نحو 80% من العينة إنهم استعانوا بنماذج مثل «دوباو» و«ديب سيك»، فيما شكل الباقون مجموعة المقارنة، وفق النتائج التي عرضها التقرير المؤرخ في 18 أغسطس 2026.

التفاصيل

  • انتشار واسع: تأتي الدراسة وسط اعتماد متسارع على أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم. ووجد مسح أجرته شركة «تشيغ» لتكنولوجيا التعليم أن 80% من طلاب الجامعات في الدول الغنية استخدموها في دراستهم. ورفعت استطلاعات أحدث النسبة إلى 94% في بريطانيا و93% في ألمانيا.
  • مخاوف المعلمين: أثار الانتشار الواسع مخاوف بشأن أثر الأدوات في التعلم، بعدما قال معلمون إنهم يصححون مقالات متشابهة يشتبهون في أن «تشات جي بي تي» أنتجها. لكن التقرير يقول إن الأدلة الراسخة على الأثر التعليمي كانت محدودة قبل الدراستين؛ لذلك لا تدعم النتائج حظراً عاماً بقدر ما تسلط الضوء على طريقة الاستخدام ومدة انخراط الطالب في المهمة.
  • انفصال المؤشرين: كانت درجات الواجبات مؤشراً إلى أداء الامتحانات، لكن هذه العلاقة اختلت لدى مستخدمي الذكاء الاصطناعي في الدراسة الصينية. وبحسب النتائج، أصبح أصحاب أعلى درجات الواجبات أكثر عرضة لتسجيل نتائج أضعف في الاختبارات، ما يعني أن جودة العمل المقدم لم تعكس بالضرورة فهماً محتفظاً به.
  • عامل الوقت: تركز انخفاض درجات الامتحانات بين التلاميذ الذين أسرعوا في إتمام واجباتهم. أما مستخدمو الذكاء الاصطناعي الذين أمضوا وقتاً مماثلاً لغير المستخدمين، فلم يواجهوا سوى أثر محدود. ويرجح التقرير أنهم استخدموا الأدوات لشرح المفاهيم أو حل مشكلات محددة بدلاً من نسخ الإجابات، لكنه لا يقدم دليلاً مباشراً على هذا التفسير.
  • فريق الدراسة: أجرى المتابعة ديفيد سترومبرغ من جامعة ستوكهولم، وفيكتور لي وو يانهوي من جامعة هونغ كونغ. ولا تحدد المادة جهة نشر الدراسة أو طريقة اختيار العينة أو توزيع النتائج بحسب المواد أو الضوابط المستخدمة، ما يحد من القدرة على تقييم السببية وتعميم النتائج.
  • تجربة منفصلة: طلبت زارا كونتراكتور وخيرمان رييس من كلية ميدلبري من طلاب جامعيين تعلم موضوع غير مألوف، باستخدام روبوت محادثة أو من دونه. حقق مستخدمو الأداة درجات أعلى، واستمرت ميزتهم عند تكرار المهمة بعد أسبوع. ولم تذكر المادة حجم العينة أو مقدار الفارق بين المجموعتين.

بين السطور

تفرق النتائج بين استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج إجابة جاهزة والاستعانة به كمدرس شخصي. غير أن الدراسة الصينية ترصد ارتباطاً بين الاستخدام والنتائج ولا تكشف مادتها المنشورة وحدها ما إذا كانت الأداة سبب الفارق أو أن خصائص المجموعتين أسهمت فيه.

ماذا بعد؟

المؤشر التالي هو نشر المنهجية الكاملة للدراسة الصينية، خصوصاً ضوابط المقارنة ونتائج كل مادة. وستكون مقارنة زمن الواجبات بنتائج امتحانات مغلقة لدى المستخدمين وغير المستخدمين الاختبار العملي لتحديد ما إذا كانت سرعة الإنجاز تفسر فجوة الـ20%.

ماذا تقرأ بعد ذلك