EN

سي إن إن: ترامب ينقل الاستراتيجية من الضرب المكثف إلى خنق اقتصادي بطيء

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. ترامب يوقف اتصالات فريقه مع طهران وينقل الاستراتيجية من الضرب السريع إلى خنق اقتصادي تدريجي.
  2. القرار يعكس تعثر الدبلوماسية وخلافاً حول إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
  3. التحول يرفع أهمية العقوبات والحصار وسط ضغوط عسكرية وسياسية لإنهاء الحرب.

الحدث

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب كبار مبعوثي إدارته بوقف اتصالاتهم مع إيران، في تحول من الدفع نحو ضربة سريعة إلى استراتيجية تقوم على تشديد الخناق بمرور الوقت، وفق مسؤول أميركي ومصدر مطلع. وجاء القرار بعد مناقشات وصفها مسؤولون بالإيجابية، لكن ترامب ظل غير راض عن رفض طهران الاستجابة لمطالبه، ويريد انتظار إشارة جديدة من قادتها إلى الاستعداد للاتفاق قبل استئناف التواصل.

التفاصيل

  • إعلان القطيعة: كتب ترامب الثلاثاء أنه «لا توجد محادثات أو اتصالات جارية أو مقررة» مع إيران، مؤكداً استمرار الحصار البحري وفتح مضيق هرمز وإزالة الألغام. لكن حركة السفن عبر الممر الحيوي بقيت محدودة، فيما واصلت سفن عابرة التعرض لنيران مقذوفات إيرانية.
  • تباين داخل الفريق: قبل يوم واحد، قال جاريد كوشنر إن المحادثات كانت «أكثر قوة» من أي وقت مضى، وإن الفريق الأميركي يتواصل بنشاط مع شخصيات داخل النظام. في المقابل، كرر مسؤولون إيرانيون نفي إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن، وهو ما أثار غضب ترامب سابقاً.
  • خلاف هرمز: اعترض ترامب على ملامح ترتيب تعمل إيران وعُمان على صياغته لإدارة الملاحة، وقد يمنح كلاً منهما دوراً في تنظيم حركة الدخول إلى الخليج والخروج منه. ويخشى مسؤولون في البيت الأبيض أن يرسخ المقترح، الذي لم يُحسم، سيطرة إيران على المضيق. وهاجم ترامب عُمان هذا الأسبوع، مهدداً بقصفها رغم شراكتها الاستراتيجية الممتدة مع الولايات المتحدة.
  • رفض الرسوم: تشمل صيغ متداولة للترتيب رسوماً على السفن مرتبطة بحماية البيئة أو الأمن، وهو خيار يعارضه ترامب وكبار المسؤولين الأميركيين. ويتمسك الرئيس بإعادة الممر إلى وضعه قبل الحرب، مع حركة غير مقيدة في المجرى الدولي ومن دون رسوم أو مدفوعات لأي دولة.
  • ضغط اقتصادي وعسكري: تستعد واشنطن لفرض عقوبات جديدة قاسية على إيران، ربما هذا الأسبوع، بينما يقول مسؤولون عسكريون، بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، إن القوات الأميركية جاهزة لتطبيق حصار الموانئ الإيرانية بلا أجل محدد. ويراهن فريق ترامب على أن يدفع الضغط الاقتصادي طهران لقبول شروط إنهاء الحرب، في حين ترى القيادة الإيرانية أن الرئيس يواجه ضغطاً سياسياً للانسحاب.
  • عبء الحرب: تزايد الضغط العسكري للتوصل إلى مخرج، بعد انتشار طويل استثنائياً لأصول أميركية في المنطقة، بينها حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وما رافقه من تدقيق في تأثير المهمة على السفن والبحارة. وأقر ترامب بأن مخزونات الذخائر الأكثر تطوراً ليست عند المستوى الذي يريده بعد ستة أشهر من الحرب.

بين السطور

رغم إبعاده الدبلوماسية مؤقتاً، لم يبد ترامب استعجالاً لإنهاء الوجود العسكري. فقد قاوم دعوات جمهورية متزايدة للبحث عن مخرج من الحرب، ونشر الثلاثاء خريطة للمضيق تحت عبارة «أراضٍ أميركية»، بعدما أكد أن هدفه الرئيسي ما زال منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ماذا بعد؟

تترقب المرحلة المقبلة حزمة العقوبات الأميركية الجديدة، التي قال مسؤولون إنها قد تُفرض خلال هذا الأسبوع. وسيكون المؤشر العملي التالي أي إشارة إيرانية إلى قبول شروط ترامب، وهي الإشارة التي ربط بها إعادة إشراك فانس وويتكوف وكوشنر في التواصل.

ماذا تقرأ بعد ذلك