EN

الإمارات تتصدى لصاروخين من إيران وترامب: لاتوجد محادثات

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيرانالإمارات

الخلاصة

  1. أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية التعامل مع تهديد صاروخي إيراني، بعد إطلاق صاروخين باليستيين نحو الدولة.
  2. تلقى بعض سكان دبي والشارقة تنبيهاً، أعقبته رسالة تؤكد زوال الخطر مع الدعوة إلى الحذر.
  3. نفى ترامب وجود محادثات مع طهران، فيما بقيت حركة الملاحة في مضيق هرمز محدودة.

الحدث

تعاملت أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية، مساء الثلاثاء 18 أغسطس 2026، مع تهديد ناجم عن إطلاق صاروخين باليستيين من إيران باتجاه الدولة، وفق وزارة الدفاع. وجاء الحادث بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم وجود محادثات جارية أو مقررة مع طهران، وسط استمرار المواجهة وتعطل معظم حركة الملاحة في مضيق هرمز.

التفاصيل

  • مصير الصاروخين: قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الصاروخ الأول سقط خارج المياه الإقليمية، بينما سقط الثاني داخلها. وذكرت بلومبرغ، نقلاً عن الوزارة، أن الصاروخين سقطا في البحر وأن واحداً منهما فقط وصل إلى المياه الإماراتية. ولم ترد في التقارير معلومات عن أضرار ناجمة عن الحادث.
  • تنبيهات للسكان: وصل تحذير هاتفي من تهديدات صاروخية محتملة إلى بعض المقيمين في دبي والشارقة. وأُرسلت بعده بفترة وجيزة رسالة ثانية تفيد بأن الوضع أصبح آمناً، مع مطالبة السكان بمواصلة الحذر. وكان ذلك أول تنبيه من نوعه منذ 12 يوليو، حين بقيت تهديدات إقليمية رصدتها السلطات خارج حدود الدولة.
  • جاهزية إماراتية: أكدت الوزارة بقاءها في حالة تأهب قصوى واستعدادها للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن الدولة. كما دعت الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب الشائعات والمعلومات المضللة. ولم يصدر، بحسب المادة المتاحة، تعليق إيراني على إطلاق الصاروخين.
  • موقف ترامب: كتب ترامب على منصته الاجتماعية أنه لا توجد محادثات أو اتصالات جارية أو مقررة مع إيران. وجاء تصريحه بعد انتهاء مذكرة تفاهم أميركية إيرانية وُقعت في يونيو ومنحت الطرفين مهلة 60 يوماً للتفاوض على اتفاق سلام دائم، قبل أن يرفض تمديدها.
  • رسائل متباينة: تعارض نفي ترامب مع تصريح صهره جاريد كوشنر لشبكة فوكس نيوز بأن اتصالات «إيجابية ونشطة» تجري مع جهات مختلفة في الحكومة الإيرانية. وكانت الهدنة قد تعرضت لانتهاكات متكررة، فيما أعلن الطرفان أنها لم تعد قائمة، وفق تقرير بلومبرغ.
  • أزمة هرمز: قال ترامب إن المضيق مفتوح ويعمل وإن الألغام البحرية أزيلت أو فُجرت، لكن بيانات الشحن أظهرت أن الحركة لا تزال جزءاً من مستويات ما قبل الحرب. وأبدى مسؤولون أوروبيون شكوكاً في اكتمال إزالة الألغام، بينما لم تبدأ بعد مهمة أوروبية مقررة لهذه الغاية. وبقي خام برنت فوق 91 دولاراً للبرميل الثلاثاء. وقالت بريطانيا إن سفينة كانت تغادر المضيق تعرضت الثلاثاء لمقذوف ألحق أضراراً بغرفة المحركات وأوقع إصابة واحدة. واشترط كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف رفع الحصار عن الموانئ، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإلغاء العقوبات النفطية ووقف العمليات العسكرية الأميركية قبل إعادة فتح هرمز.

الخلفية

اندلعت الحرب في 28 فبراير بعد ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، وتوسعت إلى مواجهات إقليمية. وتقول واشنطن إن هدفها منع طهران من امتلاك سلاح نووي، بينما تنفي إيران السعي إليه. وتمر عبر هرمز عادةً نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

ماذا بعد؟

ستتركز المتابعة على أي اتفاق إيراني عُماني لإدارة حركة هرمز، وعلى بدء المهمة الأوروبية لإزالة الألغام. كما ستكشف بيانات الشحن ما إذا كان ادعاء ترامب بشأن تشغيل المضيق ينعكس فعلياً على عبور السفن.

ماذا تقرأ بعد ذلك