الخلاصة
- وكالة أدبية سحبت دعمها لصفقة كتاب بملايين الدولارات بعد تعذر التحقق من كتابة المؤلف بنفسه.
- ناشرون كبار ألغوا إصدارات وواجهوا اتهامات مماثلة خلال أشهر، مع نفي المؤلفين.
- القطاع بلا معايير موحدة، والوكلاء صاروا في موقع الرقابة على المخطوطات.
خبر:
صفقة نشر بملايين الدولارات لمؤلف أول انهارت بعدما أبلغت وكالة يوروبا كونتنت الناشرين في خطاب في يوليو أنها لم تعد قادرة على دعم المشروع لتعذر التحقق من أن رواية جيري فالادي الجنائية كتبها بالكامل. الحوادث المتكررة، بحسب وول ستريت جورنال، دفعت صناعة النشر إلى نقاش مفتوح حول من يملك تعريف التأليف اليوم.
تفصيل:
- الصفقة المنهارة: بحسب وول ستريت جورنال، ألغت وكالة يوروبا كونتنت دعمها لرواية Call Me, I’ll Hide the Body لجيري فالادي، وقالت في خطابها للناشرين إن القضية تطرح أسئلة كثيرة عن التأليف ومعنى الذكاء الاصطناعي للقطاع، لكنها أسئلة ليوم آخر.
- نفي المؤلف: فالادي، طالب دراسات عليا في جامعة ساوثرن ميثوديست، نفى الاتهامات ووصفها بأنها ذات دوافع عنصرية. وقال في مقابلة يوم الخميس إن ما جرى كان بالغ السوء بالنسبة له، وإنه لم يعد قادراً على النوم أو الأكل بشكل طبيعي.
- إلغاء آخر: في مارس، ألغت هاشيت بوك غروب الإصدار الأميركي لرواية Shy Girl لميا بالارد وسط اتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي. بالارد نفت ذلك وقالت إن الاستخدام جاء من شخص عرفه حرر الكتاب. وقالت هاشيت إنها ملتزمة بحماية التعبير الإبداعي الأصلي.
- ملف داغرماوث: الشهر الماضي كتبت أتلانتيك أن رواية Daggermouth، التي اشترت سيمون آند شوستر حقوقها وتصدرت قوائم الأكثر مبيعاً، تحمل سمات استخدام الذكاء الاصطناعي، استناداً إلى ورقة بحثية لتوهين شاكرابارتي من جامعة ستوني بروك لم تخضع بعد لمراجعة الأقران.
- موقف الناشر: قال متحدث باسم سيمون آند شوستر إن الشركة لا ترى أن استنتاجات عن عمل مؤلف يجب أن تُبنى على أدوات كشف ثبت أنها تنتج نتائج إيجابية خاطئة، وأكد أن إتش إم وولف كتبت الرواية وأن الناشر يقف معها. المؤلفة نفت الاتهامات علناً.
- الأرقام: دراسة شاكرابارتي وجدت أن 20% من الكتب الإلكترونية على أمازون في مجموعة بياناتها تضمنت مساعدة جوهرية من الذكاء الاصطناعي. أمازون قالت إنها تتخذ إجراءات لإزالة المحتوى المخالف لإرشاداتها. وقدّر أندي هانتر، مؤسس بوكشوب.أورغ، أن 99% من هذه الكتب تستهدف تضليل المشترين.
- غياب المعايير: مسؤول تنفيذي في إحدى دور النشر الخمس الكبرى قال إنها قررت عدم إضافة صياغة تعاقدية خاصة بالذكاء الاصطناعي بسبب التغير السريع، وإن الأعراف تختلف بين البصمات والمحررين. وقالت الوكيلة أماندا آنيس من ترايدنت ميديا إن المعايير غير موجودة حالياً.
- الوكلاء كشرطة: قالت إيما درايس من ترايانغل هاوس إن الوكلاء والمحررين مطالبون فعلياً بلعب دور الشرطة، وإن صندوق بريدها غرق بطلبات تنسبها إلى استخدام كتّاب لنماذج لغوية في الإرسال الجماعي. ورفضت مؤخراً كاتب غير روائي أقر باستخدام الأداة للإلهام.
- حد قانوني واحد: وفق وول ستريت جورنال، الخط الأحمر الذي تمكن القطاع من فرضه هو أن النص المولّد بالذكاء الاصطناعي غير قابل لحقوق النشر. أما ما دون النسخ المباشر من نموذج لغوي إلى المخطوطة فيبقى منطقة رمادية، وفق هانا باومان التي ترأس لجنة الذكاء الاصطناعي في رابطة الوكلاء الأدبيين الأميركية.
- محاولات ضبط: أطلقت نقابة المؤلفين شهادة تأليف بشري يضيفها الكاتب بعد توقيع إقرار، لكن آخرين يرون أن أي نظام قائم على الشرف يفتقر إلى القوة اللازمة. وقال جيمس دونت، الرئيس التنفيذي لبارنز آند نوبل، إن السلسلة تحذف الكتب المولّدة آلياً من متجرها الإلكتروني.
- إضافة: القطاع بلا معايير موحدة، والوكلاء صاروا في موقع الرقابة على المخطوطات.
خلفية:
العام الماضي وقّع 70 مؤلفاً، بينهم مارغريت أتوود وجوناثان فرانزن، خطاباً مفتوحاً يطالب الناشرين بالتعهد بعدم إصدار كتب تنتجها الآلات. ودور النشر الخمس الكبرى امتنعت عن إعلانات شاملة، وهي أطراف في قضايا ضد شركات تقنية بشأن تدريب نماذجها على كتب محمية.
بين السطور:
رجّح شاكرابارتي أن البعد التجاري هو المحدد: رواية تصدرت قوائم المبيعات لا يسهل التخلي عنها، وهو ما يفسر تمسك سيمون آند شوستر بمؤلفتها في مقابل إلغاء هاشيت لإصدار لم يبلغ الحجم نفسه. وغياب صياغة تعاقدية ملزمة، مع شهادة تقوم على الشرف، يترك القرار لدى الوكلاء والمحررين حالة بحالة.
ماذا بعد؟
القياس المقبل هو ما إذا كانت الورقة البحثية عن Daggermouth ستجتاز مراجعة الأقران، وما إذا ستتبنى دور النشر الخمس صياغة تعاقدية صريحة بشأن الذكاء الاصطناعي، ونتائج قضاياها ضد شركات التقنية.