EN

مصدر ل+ontime: تسريب أكسيوس جاء من مكتب برزاني والحرس الثوري هو المبادر

Ahmed Kawah

الخلاصة

  1. مسؤول كردي رفيع لـ+ontime: الحرس الثوري استخدم نيجرفان برزاني لإيصال رسالة تفاوضية إلى واشنطن
  2. الرواية تقلب تسلسل أكسيوس التي قالت إن إدارة ترامب استعانت ببرزاني للوصول إلى أحمد وحيدي
  3. المصدر يرى أن التسريب يعزز موقع أربيل بين واشنطن وطهران، ويوجه رسالتين لبغداد والداخل الكردي

خبر:

المبادرة بفتح القناة السرية بين واشنطن والحرس الثوري جاءت من شخصيات نافذة داخل الحرس، لا من إدارة الرئيس دونالد ترامب، بحسب ما قال مسؤول كردي رفيع لـ+ontime. وأضاف المصدر أن تسريب القصة إلى أكسيوس جاء من الجانب الكوردي، لكن الرواية المنشورة لم تكن دقيقة في تسلسل الأحداث.

تفصيل:

  • رواية أكسيوس: أفاد باراك رافيد بأن واشنطن استعانت بنيجرفان برزاني بعد شكوك في قدرة المفاوضين الإيرانيين على تمثيل موقف الحرس الثوري، وأن مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد اتصلت به قرابة 10 مايو بموافقة ترامب ونائبه جي دي فانس.
  • الرواية الكردية: قال المصدر لـ+ontime إن أطرافاً قوية في الحرس طلبت من برزاني نقل رسالة إلى واشنطن خلال وجوده في طهران لتشييع علي خامنئي في مطلع يوليو وليس في 10 مايو، أي أن الاختيار بدأ من الجانب الإيراني وليس الأميركي.
  • مضمون الرسالة: بحسب المصدر، أبلغ الإيرانيون برزاني أن الحرس، ممثلاً بقائده أحمد وحيدي، يدعم المفاوضات ويرغب في التوصل إلى حل مرضٍ للطرفين، في محاولة لطمأنة واشنطن بأن المؤسسة العسكرية لا تعمل لإفشال المسار.
  • التحرك من أربيل: قال المصدر إن مكتب برزاني طلب فور عودته اتصالاً عاجلاً بمكتب غابارد لإيصال رسالة مهمة من الحرس، ونفى أن يكون برزاني تحدث شخصياً مع ترامب في هذا الشأن.
  • الاتصال المشفر: وفق أكسيوس، وصل مسؤول من الحرس في 14 مايو إلى مكتب برزاني في أربيل حاملاً هاتفاً مشفراً، وأجرى برزاني اتصالاً آمناً مع وحيدي الذي أكد دعمه للمفاوضات بحسب مصادر الصحيفة.
  • الاجتماع المتعذر: أفادت أكسيوس بأن واشنطن اقترحت لاحقاً استضافة أربيل مفاوضات سرية أميركية-إيرانية، لكن الاجتماع لم يُعقد بسبب مخاوف إيرانية من النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي في الإقليم واحتمال استهداف الوفد.
  • موقع الوسيط: تقول أكسيوس إن برزاني يحظى بثقة مسؤولين في واشنطن وطهران، ويتحدث الفارسية، وله علاقات شخصية قديمة مع مسؤولين إيرانيين بينهم قادة في الحرس، ما جعله خياراً عملياً للطرفين.
  • حسابات بغداد: قال المصدر إن أربيل أرادت رسالة إلى بغداد في توقيت يدفع فيه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي نحو حصر السلاح بيد الدولة. ومن المعلوم بأن الزيدي تعهد بعد لقائه ترامب بعدم السماح بسلاح خارج المؤسسات بعد 30 سبتمبر.
  • هندسة التسريب: وقال المسؤول لـ+ontime إن النشر عبر وسيلة أميركية واسعة الاتصالات داخل الإدارة يسمح بقراءة التسريب كأنه آتٍ من واشنطن، لا من أربيل. وذكرت أكسيوس أن معلوماتها استندت إلى ثلاثة مصادر مطلعة، بينها مسؤول في البيت الأبيض.

خلفية:

أكدت رئاسة إقليم كردستان وجود برزاني في طهران خلال مراسم تشييع خامنئي ولقاءه الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. ووفق أكسيوس، أرادت واشنطن معرفة ما إذا كان الحرس يدعم ما تفاوض عليه قاليباف وعباس عراقجي.

بين السطور:

الروايتان تتفقان على الوسيط وتختلفان على الوقت وعلى من بدأ. إن صحت رواية المصدر الكوردي، فالمشكلة الأميركية كانت الثقة بمن يملك سلطة القرار في طهران، والرد جاء من الحرس نفسه. ويربط المصدر التسريب أيضاً بالتوازنات الداخلية الكوردية قبل مفاوضات متوقعة بين الحزبين الرئيسيين، مقدّراً أن إبراز قدرة رئيس الإقليم على مخاطبة البيت الأبيض والحرس يمنحه ثقلاً يتجاوز صلاحيات منصبه.

ماذا بعد؟

الاختبار الأهم أي محاولة جديدة لإحياء المفاوضات الأميركية-الإيرانية. تقول أكسيوس إن برزاني عرض أخيراً على البيت الأبيض المساعدة مجدداً، وأي قناة جديدة ستحدد ما إذا صارت أربيل وسيطاً موازياً لباكستان وقطر.

ماذا تقرأ بعد ذلك