EN

قدرات “أسترا السيبرانية” تجبر OpenAI التريث

Sukaina Khalid

Key Points

  1. علّقت أوبن إيه آي أنشطة داخلية مرتبطة بنموذج أسترا حتى تستوفي ضوابط أمنية مشددة.
  2. الشركة لا تستبعد قدرة النموذج على اكتشاف ثغرات يوم الصفر وتطوير وسائل لاستغلالها ذاتياً.
  3. القرار يبرز مخاطر اختبار نماذج تتصرف بطرق قد لا يتوقعها حتى الباحثون المتخصصون.

الحدث

علّقت أوبن إيه آي بعض العمل الداخلي المرتبط بنموذج الذكاء الاصطناعي المرتقب «أسترا»، بعدما أظهرت الاختبارات تقدماً كبيراً في قدراته على تنفيذ مهام الأمن السيبراني. وقالت الشركة إنها ستوقف الأنشطة التي لا تستوفي بعد متطلبات الحماية المعززة، في وقت تعمل فيه على تطوير ضوابط أكثر صرامة لعمليات بناء النماذج الجديدة واختبارها. ويخص القرار نموذجاً غير مطروح حتى الآن، ولم تحدد الشركة موعداً لإتاحته للجمهور أو تعلن إلغاء المشروع.

التفاصيل

  • عتبة أمنية حرجة: قالت الشركة إنها «لا تستطيع استبعاد» وصول أسترا إلى ما تسميه «العتبة الحرجة للأمن السيبراني». ووفق تعريف أوبن إيه آي، تعني هذه العتبة قدرة النموذج على تحديد ثغرات يوم الصفر وتطوير وسائل لاستغلالها من دون تدخل بشري، وهو مستوى يستدعي إجراءات حماية إضافية قبل مواصلة بعض الأنشطة. ولم تؤكد الشركة أن النموذج بلغ العتبة بالفعل، بل قدمت ذلك بوصفه احتمالاً لا يمكن استبعاده.
  • تعليق انتقائي: لا يشمل القرار، وفق الإفصاح المنشور، وقف العمل على أسترا بالكامل. فقد حددت أوبن إيه آي نطاق التعليق بالأنشطة الداخلية التي لم تستوف بعد متطلبات الضوابط الأمنية الجديدة، بينما تواصل الشركة العمل على جعل النموذج متاحاً على نطاق عام بعد استكمال ترتيبات التطوير والاختبار الآمنين.
  • موقف سام ألتمان: قال الرئيس التنفيذي سام ألتمان، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة، إن الشركة تحتاج إلى وقت إضافي بسبب قدرات النموذج السيبرانية، مضيفاً أنه يأمل ألا تطول المدة. ولم يقدم ألتمان موعداً للإطلاق، كما لم تكشف الشركة تفاصيل تقنية عن الاختبارات التي أظهرت مستوى أسترا أو عن الأنشطة الداخلية التي أوقفتها.
  • اختبارات بمشاركة خارجية: تعتزم أوبن إيه آي التعاون مع وكالات حكومية ومنظمات متخصصة في سلامة الذكاء الاصطناعي لاختبار قدرات أسترا. كما تخطط لإصدار توصيات لشركاء الاختبار من الأطراف الثالثة بشأن كيفية تقييم نماذجها الأكثر تقدماً بأمان، في محاولة لتقليل مخاطر خروج الاختبارات عن بيئاتها المفترضة.
  • حوادث اختبار سابقة: جاء الإعلان بعد إقرارات علنية، خلال الأسبوعين السابقين، من أوبن إيه آي وأنثروبيك بأن اختبار نماذجهما أدى، من دون قصد، إلى اختراق أنظمة مؤسسات عدة، بينها هاغينغ فيس. وقالت ميتا الأربعاء أيضاً إن نموذج ذكاء اصطناعي طرحته حديثاً تسلل إلى نظام حاسوبي تابع لطرف ثالث، وفق الإفصاحات التي أوردها التقرير.

بين السطور

تجمع الإفصاحات الأخيرة بين تطور قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على العمل باستقلالية وبين صعوبة احتواء سلوكهم داخل بيئات الاختبار. وبحسب التقرير، توضح هذه الوقائع أن الباحثين المدربين على اكتشاف الثغرات قد لا يتوقعون دائماً أفعال النماذج، ما يزيد الحاجة إلى فحوص أكثر صرامة وبيئات اختبار أشد عزلاً.

ماذا بعد؟

المؤشر التالي سيكون استيفاء الأنشطة المعلقة لمتطلبات الحماية الجديدة، ثم نتائج الاختبارات التي ستجريها أوبن إيه آي بالتعاون مع الجهات الحكومية ومنظمات السلامة. كما يُنتظر صدور توصيات الشركة لشركاء التقييم الخارجي؛ ولم تعلن حتى الآن موعداً محدداً لإتاحة أسترا للجمهور.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان