EN

نيويورك تايمز: حرب إيران استنزفت مخزون الصواريخ الأميركي لمستويات مقلقة

Nada Salam

Key Points

  1. حرب إيران استهلكت آلاف الصواريخ الأميركية، ودفعت واشنطن لتأخير تسليم طلبات لعملاء في أوروبا وآسيا.
  2. استُخدم أكثر من 1500 صاروخ باتريوت اعتراضي، والمخزون الحالي أقل من 1700، بحسب مطلعين.
  3. محللون يرون أن طول الحرب يوسّع نافذة ضعف أميركية قد تعيد حساب موسكو وبيجين.

خبر:

استنزاف مخزونات الأسلحة الأميركية إلى مستويات مقلقة هو أحد أبرز نتائج الحرب على إيران، بحسب مسؤولين كبار تحدثوا إلى صحيفة نيويورك تايمز، مع سحب صواريخ ودفاعات جوية من أوروبا وآسيا نحو الشرق الأوسط. البيت الأبيض نفى وجود أزمة، مؤكداً أن لدى الولايات المتحدة قوة نارية تكفي لأي عملية يأمر بها الرئيس.

تفصيل:

  • الأرقام: وفق شخصين مطّلعين على المخزون تحدثا لنيويورك تايمز شرط عدم الكشف عن هويتهما، استُهلك أكثر من 1500 صاروخ باتريوت اعتراضي في الحرب، والمخزون الحالي أقل من 1700، وتعويضه قد يستغرق أكثر من عامين. الصحيفة لم تنشر أرقاماً رسمية مؤكدة من البنتاغون.
  • الموقف الرسمي: قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن شركات الدفاع تنتج ذخائر بوتيرة قياسية، ووصف المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل تقارير النقص بأنها غير صحيحة. لم يقدّم أي منهما أرقاماً للمخزون تدعم النفي.
  • التوقيت: بدأ الهجوم على إيران بمشاركة إسرائيل في 28 فبراير، ووعد الرئيس دونالد ترامب بنصر خلال أسابيع. بعد أكثر من 5 أشهر لم تُحسم الحرب، وبحسب الصحيفة أسهم نقص الذخائر في تأجيل حملة تفجير كبرى نهاية الشهر الماضي.
  • تحذير مسبق: أفادت نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين اثنين، بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أبلغ ترامب قبل الحرب بمخاطر السحب من مخزونات منخفضة، لكن الرئيس مضى قدماً. متحدث باسم كين رفض التعليق على محادثاته الخاصة.
  • أثر أوكرانيا: قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن صواريخ الدفاع الجوي الواردة من الحلفاء تراجعت 3 أضعاف مقارنة بعام 2025. الأربعاء فشلت كييف في اعتراض أي من 28 صاروخاً روسياً، وقُتل 17 شخصاً على الأقل.
  • آسيا: تحوّلت قيادة المحيطين الهندي والهادئ إلى مصدر رئيسي لذخائر حرب إيران، مع نقل صواريخ توماهوك ومئات صواريخ الاعتراض من كوريا الجنوبية ومناطق أخرى. الصحيفة لم تحدد الكميات المنقولة بدقة.
  • قراءة الخبراء: وصف توم كاراكو من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الاستنزاف بأنه “إبادة جيلية لوسائل الردع التقليدي”، ورجّح تود هاريسون من معهد أميركن إنتربرايز أن استمرار الحرب يوسّع نافذة الضعف.
  • التسريبات: بحسب الصحيفة، أمر ترامب بحملة واسعة لتقصي مصادر التسريبات ويطالب بملاحقات جنائية، ويقلل علناً من حجم المشكلة أو ينسبها إلى سلفه جو بايدن. لم يُعلن عن أي إجراء قضائي فعلي.

بين السطور:

ربط محللون في التقرير بين طول الحرب واتساع فرصة موسكو وبيجين: البلدان يتابعان المخزونات عبر مصادر علنية وأقمار تجسس، بحسب مسؤول أميركي. وقدّرت دارا ماسيكوت من مؤسسة كارنيغي أن روسيا أعادت تقييم قدرة واشنطن على تسريع الإنتاج، ما قد يغيّر إدراكها لتوازن القوة مع الناتو.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للتتبع: وتيرة تعويض صواريخ الباتريوت خلال العامين المقبلين، حجم شحنات الدفاع الجوي إلى كييف، ونتائج حملة تقصي التسريبات التي أمر بها ترامب.

ماذا تقرأ بعد ذلك