تواصل إيران وعُمان مفاوضاتهما للتوصل إلى اتفاق يعيد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعد اجتماعات عقدها مسؤولون من البلدين في طهران. ويأمل الوسطاء في إعلان تقدم خلال الأيام المقبلة، من دون ضمان التوصل إلى نتيجة.
يقترح أحد الخيارات إعادة فتح «الممر الأوسط» في المضيق، وهو مسار تجنبته السفن إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير. واعتمدت حركة الملاحة بدلاً منه على طريق شمالي قريب من الساحل الإيراني أو ممر جنوبي بمحاذاة مسندم العُمانية.
لكن الممر الأوسط قد يحتوي على ألغام بحرية زرعتها إيران، وفق مصادر مطلعة، ما يستلزم تطهيره قبل السماح بعبور السفن بانتظام. وأبدت بريطانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى استعدادها لقيادة عمليات إزالة الألغام عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.
تفصيل:
- الدولتان الساحليتان: تواصل إيران وعُمان المحادثات باعتبارهما الدولتين اللتين تطلان مباشرة على المضيق.
- الممر الأوسط: يقع المسار المقترح بين الطريق القريب من إيران والممر الجنوبي المحاذي لمسندم.
- خطر الألغام: ترجح مصادر وجود ألغام إيرانية في الممر، لكن تفاصيل انتشارها وحجمها لم تُعلن رسمياً.
- مهمة أوروبية: عرضت بريطانيا وفرنسا ودول أخرى قيادة جهود إزالة الألغام بعد ضمان سلامة تنفيذها.
- قمة بحرية: يدفع وزير الدفاع الأميركي باتجاه استضافة بريطانيا اجتماعاً قريباً بشأن حماية حركة السفن في المضيق.
- دعم الوساطة: تشارك قطر وباكستان ومصر، إلى جانب مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في الاتصالات الدبلوماسية.
- العقبة الرئيسية: أصبحت ترتيبات المرور في هرمز أكبر عائق أمام استئناف مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران.
- انهيار الاتفاق السابق: تعثرت هدنة منتصف يونيو بعد مهاجمة إيران ناقلات قالت إنها عبرت المضيق من دون إذن، ورد واشنطن بضربات جوية يومية.
بين السطور
تحول «الممر الأوسط» من مسألة ملاحية إلى مفتاح سياسي لإنهاء المواجهة. فإعادة فتحه تتطلب معالجة الخطر الأمني المرتبط بالألغام، وفي الوقت نفسه تسوية الخلاف حول سيادة إيران وحقها في التحكم بمرور السفن.
ماذا بعد؟
ستتجه الأنظار إلى إعلان عُماني محتمل عن تقدم، ثم إلى التحقق من سلامة الممر وتحديد الجهة التي ستقود إزالة الألغام وتحمي السفن. وسيحدد نجاح هذه الخطوات ما إذا كانت واشنطن وطهران ستعودان إلى مفاوضات أوسع لإنهاء الحرب.