طهران هي من بادر بمقترح هدنة 10 أيام تتقدم به الوساطة بين واشنطن وطهران، بحسب مصدرين مطلعين على المفاوضات، بهدف إيجاد حل لمضيق هرمز الذي فجّر أزمة مذكرة التفاهم الموقّعة الشهر الماضي قبل أن يعلن الطرفان سقوطها.
تفصيل:
• الوسطاء: مسؤولون من قطر ومصر وعُمان وباكستان قدّموا المقترح، واقترحوا «ممراً وسطياً» في هرمز بين المياه العُمانية والإيرانية لعبور السفن.
• الموقف الأميركي: واشنطن تطالب بهدنة أطول وبتفاهمات على حرية الملاحة قبل سريانها، ووصفه مسؤولون في إدارة ترامب بأنه غير واقعي.
• مركز القرار: عراقجي قال لموقع «عصر إيران» إن لجنة من 6 أشخاص اتخذت قرارات التفاوض «على الفور»، وإنه لم يلتقِ المرشد مجتبى خامنئي إطلاقاً.
• التركيبة: تضم اللجنة عراقجي والرئيس بزشكيان ورئيس البرلمان قاليباف وأمين مجلس الأمن زُلقدر، وتشكّلت بعد «حرب الـ12 يوماً» كلجنة نووية قبل أن تصبح تفاوضية.
• الخلاف الداخلي: وول ستريت جورنال أفادت بأن قائد الحرس الثوري وحيدي دفع نحو مواقف أكثر تشدداً في محادثات باكستان، متجاوزاً عراقجي وبزشكيان.
ماذا بعد؟
يحضر ترامب الثلاثاء مراسم إعادة جثامين جنود أميركيين قتلوا في الأردن والعراق، فيما تصرّ واشنطن على تفاهمات ملاحة قبل أي هدنة. المؤشر: هل تقبل إدارة ترامب مدة الـ10 أيام أم تمضي في توسيع الحملة؟