أصبح الأردن إحدى الساحات الرئيسية للمواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما قال مسؤولون أمريكيون إن القوات الأمريكية تعرضت لأربع هجمات إيرانية خلال خمسة أيام، انتهى آخرها بمقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث، في تطور قد يدفع واشنطن إلى توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، بحسب نيويورك تايمز ومسؤولين أمريكيين.
تفصيل
- الهجمات المتكررة: قال مسؤولون أمريكيون إن الهجمات الأربعة استهدفت قواعد أمريكية في الأردن، وأوقعت عشرات الإصابات وألحقت أضراراً بعدد من مروحيات “بلاك هوك”.
- الأردن أولاً: نقلت وزارة الدفاع الأمريكية، وفق مسؤولين، قوات من البحرين وقطر والإمارات إلى الأردن وإسرائيل قبل الحرب، بعد تراجع قدرة واشنطن على استخدام بعض القواعد الإقليمية.
- قاعدة الأزرق: استهدفت إيران، بحسب مسؤولين أمريكيين، قاعدة موفق السلطي مرتين خلال 48 ساعة، حيث أصيب نحو 20 جندياً في الضربة الأولى، بينما أسفرت الثانية عن مقتل جنديين وإصابة آخرين.
- الرواية الإيرانية: أعلن الجيش الإيراني استهداف خزانات وقود في قاعدة الزرقاء بطائرات مسيّرة، بينما قال الحرس الثوري، وفق وكالة فارس، إنه استخدم صواريخ ومسيّرات لضرب ملاجئ الطائرات.
- تغيير التكتيك: قال مسؤول أمريكي إن إيران باتت تستخدم مزيجاً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية في الهجوم نفسه لإرباك أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والأردنية.
خلفية
يستضيف الأردن منذ سنوات قواعد ومراكز لوجستية أمريكية تدعم العمليات في سوريا والعراق والمنطقة. ومع اتساع المواجهة الأمريكية الإيرانية، ازدادت أهمية هذه القواعد بعد إعادة تموضع قوات أمريكية من دول خليجية إلى الأردن، وفق مسؤولين أمريكيين.
بين السطور
تشير كثافة الهجمات، إذا صحت الرواية الأمريكية، إلى أن إيران لم تعد تستهدف القواعد الأمريكية التقليدية في الخليج فقط، بل تحاول أيضاً الضغط على مراكز العمليات البديلة التي تعتمد عليها واشنطن، ما يجعل الأردن جزءاً مباشراً من معادلة الردع المتبادل.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تتضح خلال الأيام المقبلة طبيعة الرد الأمريكي بعد إعلان القيادة المركزية بدء جولة جديدة من الضربات على إيران، بينما سيُراقب ما إذا كانت الهجمات على القواعد الأمريكية في الأردن ستتكرر.