EN

أمريكا تضرب البنى التحتية.. وإيران تتهدد بتوسيع الرد إقليمياً

SAFAA SUBHI

1- الولايات المتحدة وسّعت ضرباتها لتشمل جسوراً ومطاراً في إيران، بينما ردّت طهران باستهداف منشآت حيوية في الكويت وقواعد أمريكية بالمنطقة.
2- يأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار المؤقت وتجدد المواجهات حول مضيق هرمز، مع استمرار اضطراب الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة.
3- استهداف البنى التحتية يرفع مخاطر انتقال الحرب إلى دول الخليج ويهدد أمن الطاقة العالمي إذا امتد التصعيد إلى باب المندب.

وسّعت الولايات المتحدة، الجمعة، نطاق هجماتها على إيران باستهداف بنى تحتية لوجستية بينها جسور ومطار، بينما أعلنت طهران تنفيذ هجمات على منشآت وقواعد في دول خليجية تستضيف قوات أمريكية، في أخطر توسع متبادل للأهداف منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، بحسب رويترز ومسؤولين أمريكيين وإيرانيين.

تفصيل

  • الضربات الأمريكية: قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت “البنية التحتية اللوجستية العسكرية”، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض عدة جسور في هرمزجان ومطار إيرانشهر للقصف.
  • الرد الإيراني: أعلنت الكويت تعرض إحدى محطات توليد الكهرباء وتقطير المياه لأضرار جراء هجوم إيراني، بينما قالت طهران إنها استهدفت قواعد أمريكية في الكويت وقطر والبحرين ومحطة رادار في سلطنة عُمان.
  • الملاحة البحرية: اعتلت قوات من مشاة البحرية الأمريكية ناقلة نفط في مضيق هرمز ضمن إجراءات الحصار البحري، فيما توقفت حركة الملاحة جزئياً مع ورود تقارير عن حادث منفصل قبالة اليمن وصفه مصدر أمني بأنه قرصنة غير مرتبطة بالحرب.
  • الأسواق: أدى استمرار القتال إلى بقاء أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها خلال الأسابيع الأخيرة، مع تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية في الظروف الطبيعية، وفق بيانات لويدز ليست إنتليجنس ووكالة الطاقة الدولية.
  • التحركات الإقليمية: ذكرت صحيفة نداء الوطن اللبنانية أن إيران أبلغت حلفاءها الإقليميين بالاستعداد لاحتمال اتساع الصراع، بينما لم يصدر تأكيد مستقل لهذه المعلومات، ولم تعلن إسرائيل انخراطها في الجولة الحالية من القتال.

خلفية

يشكل مضيق هرمز أهم ممر بحري لصادرات النفط والغاز في العالم، ويعبر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وأدى انهيار وقف إطلاق النار الأخير إلى انتقال المواجهة تدريجياً من استهداف المواقع العسكرية إلى البنى التحتية الحيوية، وهو تحول يثير مخاوف من اتساع الحرب إلى الخليج والممرات البحرية الإقليمية.

بين السطور

استهداف الجسور ومحطات الكهرباء وتحلية المياه يشير إلى انتقال الصراع نحو رفع الكلفة الاقتصادية والضغط على الجبهة الداخلية للطرفين، بدلاً من الاكتفاء بالأهداف العسكرية التقليدية، مع زيادة مخاطر جر دول خليجية إلى المواجهة بصورة مباشرة.

ماذا بعد؟

ستتركز الأنظار على أي قرار أمريكي بتوسيع الضربات ضد منشآت الطاقة الإيرانية، وما إذا كانت إيران ستنفذ تهديداتها بتوسيع الهجمات أو الدفع نحو تعطيل الملاحة في باب المندب، إضافة إلى تطورات حركة الشحن وأسعار النفط.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين

الليلة 8 : الحرب نحو منعطف أخطر والسعودية وقطر في قائمة الأهداف